ـ افتتحت بطولة أمم آسيا للشباب لكرة القدم صباح أمس، بفوز البلد المنظم بمدينة زيبو الصينية «مولد اللعبة» وانتشارها حيث انطلقت الكرة من بلاد الصين قبل أن تطورها بريطانيا حيث يتنافس 16 فريقاً على أربع بطاقات مؤهلة إلى كأس العالم.
وسيكون منتخبنا تحت محور الاهتمام بالبطولة بعد النتائج الأخيرة التي حققها في الآونة الأخيرة خاصة ان المجموعة الحالية ترتبط معا منذ ما يقارب 3سنوات، ويقوده المدرب الوطني جمعة ربيع الفريق بعد عودته وتسلم المهمة منذ سنة وأصبح عارفا بنفسيات اللاعبين..
ونلعب اليوم لبدء حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة قوية أمام اليابان في العاشرة والنصف صباحاً ضمن قمة منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً الأردن وفيتنام، وتعتبر هذه المواجهة بداية الانطلاقة إلى الدور الثاني من البطولة بالنسبة للمنتخبين المرشحين للتأهل عن هذه المجموعة لو سارت الأمور طبيعية لأن الفريق الفائز سيكون طريقه مفتوحاً لتصدر المجموعة.
وقد أكمل منتخبنا للشباب جاهزيته وقال رئيس اتحاد الكرة محمد الرميثي قبل هذه المواجهة (نركز على هذا المنتخب الشاب فالهدف الأول هو التأهل إلى كأس العالم في كولومبيا والهدف الثاني الحفاظ على اللقب) والجديد في سياسة استراتيجة الاتحاد هو أن كل منتخب من المراحل السنية يأخذ أقصى درجات التأهل الفني والبدني ليكون رافدا قويا للمنتخب الأول .
وذلك من خلال تواصل المشاركات القارية والعالمية حيث تتاح للاعبين المواطنين فرصة الاحتكاك مع مدارس مختلفة كرويا معوضا ضعف مستوى الدوري !!
ـ حيث نشعر بالرغبة الحقيقية لجيل اليوم من المشاركة بتمثيل الوطن بعد أن وجدوا الرعاية التامة من قيادتنا الرشيدة حفظهم الله فأصبح اللاعب يسعى بكل جهده وعرقه بان يلعب للمنتخب وهذه تحولات كبيرة وجذرية نتمنى بان تشمل كل فرقنا ومنتخباتنا »غير الكرة».
ولكن تبقى الكرة الأكثر دلالا واهتماما ودعما عبر الموازنة الكبيرة، والتفكير والتركيز هو التوجه العام، فالكرة لها وضعها، واليوم يمر اتحاد الكرة بفترة ذهبية سواء من حيث الدعم أو الرعاية خاصة بعد استحداث نقلة نوعية في الفكر بعد دخولنا الاحتراف الكروي.
ـ علينا أن نتعلم من الصين فهذه الدولة العملاقة تقدم وجهها الحضاري بعد تألقها في الاولمبياد الأخير وحصولها على المركز الأول لتكسر الاحتكار الأميركي واليوم تتجه نحو إبراز كرة القدم الصينية وهذا ماريناه في افتتاح البطولة.
ونأمل من منتخبنا بوصفه حامل اللقب أن ينسى تركيز الاهتمام عليه سواء من وسائل الإعلام، أو من بقية المنتخبات الأخرى، وهذه مسؤولية الجهاز الإداري والفني على توفير كل الظروف المواتية حتى نبدأ المشوار بنجاح وتحقيق النتيجة المرجوة.
ـ بالأمس سقط سهوا في قائمة التشكيل الأول لمجلس إدارة اتحاد الكرة لدورة 84 إلى 88 في السرد الذي عرضناه في عدد أمس، نوضح التشكيل، كانت برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيسا، وسالم الغماي نائب الرئيس، قاسم سلطان أمين السر العام، وعبدالله لوتاه أمين السر المساعد، وخميس سالم المدير المالي، احمد الغروبتي، وحسن موسى القمزي، وعبدالله الكوك، عبدالله الفارسي اعضاء.
وفي يوم 8/2/1984 تقدم عبدالله لوتاه وخميس سالم باستقالتيهما من عضوية مجلس الإدارة.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae
