يقول الشيخ ماجد القاسمي : فروسية قفز الحواجز بدأنا المشاركة فيها كهواية قبل سنوات، ومع استمرار المشاركة فيها تعلقنا بحبها أكثر وأصبحنا من فرسانها المحترفين، ومن وجهة نظري الخاصة أنها بدأت تتطور في الإمارات وبسرعة أكبر من ذي قبل نتيجة لتنافس فرسان أندية الفروسية بالدولة في دبي والشارقة وأبوظبي وغيرهم.

هذا إلى جانب تنظيم الإمارات لأقوى دوري محلي في الشرق الأوسط وذلك بشهادة الفرسان العرب وغيرهم من فرسان العالم الذين دائما ما نلتقيهم في الكثير من المناسبات الرياضية.

وسفر فرساننا إلى الخارج ومتابعتهم لأداء فرسان العالم إضافة إلى ما أحدثه الدوري العربي التأهيلي لكأس العالم من طفرة في الاهتمام بنشاط فروسية القفز الشرق أوسطية، لأن الفوز يحفز الآخرين على تطوير مستوى الأداء واقتناء ما يستطيع من أفضل الخيول.

إن تمثيل الإمارات بفريق للقفز للمرة الأولى في ألعاب الفروسية العالمية كنتاكي 2010 جاء نتيجة للجهود التي بذلها اتحاد الإمارات للفروسية عند تنظيمه لكأس رئيس الدولة للقفز وكأس الأمم من فئة الخمس نجوم التي منحتنا فرصة التأهل وإتمام نصاب الفريق للمشاركة باسم الدولة في كنتاكي، عموماً نحن كفرسان شرف كبير لنا تمثيل الدولة في هذه البطولة العالمية، وسنعمل ما بوسعنا وحسب قدرات خيولنا حتى تأتي مشاركتنا إيجابية وبقدر ما نستطيع وما نمتلكه من إمكانيات.

وتحدث الشيخ ماجد بن عبدالله القاسمي عن الجواد «كوجاك» قائلاً: «كوجاك» جواد ألماني عمره (12) سنة، أشارك به منذ ثلاث سنوات، وكنت قبل الحصول عليه أبحث عن خيل يثبّت ويدعم أدائي في المستوى (أ).

ولم أكن أقصد النتائج بقدر ما كنت أستهدف اكتساب الخبرة معه في هذا المستوى، وحقيقة أنا كفارس اندهشت من أدائه في البطولات وبخاصة في بطولات الدوري العربي حيث أصبح يحقق الفوز والمراكز المتقدمة والدليل على ذلك أنه نال معي المركز الرابع في قائمة الفرسان العرب في الدوري الأخير (2009 ـ 2010).

هذا إلى جانب تأهلي معه والمشاركة به في كنتاكي بالرغم من معرفتي لمستواه مما يعني أنني والجواد «كوجاك» أمام اختبار صعب إلا أن المشاركة في حد ذاتها وتمثيل الدولة شرف كبير وبخاصة ضمن فريق الإمارات الذي يمثل الدولة في ألعاب الفروسية للمرة الأولى.