136 رأساً من خيول قفز الحواجز التي ستشارك فرسانها في منافسات الفرق والفردي في ألعاب الفروسية العالمية كنتاكي 2010، خضعت أمس لإجراءات الفحص البيطري، استعداداً لانطلاقة منافسات القفز التي ستبدأ بمنافسة للسرعة على الميدان الرملي الرئيسي عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الاثنين (السادسة مساء بتوقيت الإمارات).

وكان فرسان الإمارات قد أكملوا جملة من التمارين والتدريبات اليومية في الأيام السابقة اطمأنوا خلالها على اكتمال لياقة وجاهزية خيولهم للمشاركة، خاصة أنها قدمت من أوروبا إلى لكسنجتون كنتاكي بعد قضائها معسكراً صيفياً شاركت خلاله في العديد من المنافسات والبطولات.

تشارك الإمارات للمرة الأولى في ألعاب الفروسية العالمية التي انطلقت للمرة الأولى في استكهولم السويد عام 1990، تشارك بفريق يتكوّن من الفارسة الشيخة لطيفة آل مكتوم وبصحبتها الجواد «كلاسكا دي سيملي» (12 سنة) والفرسان الشيخ شخبوط آل نهيان بالجواد «مسكاريس دي أريل» (10 سنوات).

والشيخ ماجد القاسمي وبصحبته الجواد «كوجاك» (12 سنة) وأحمد الجنيبي ومعه الفرس «بيكوبيلّو وودينا» (11 سنة). فرسان الإمارات تحدثوا عن الاستعداد والجاهزية وأجواء البطولة فقالوا:

لطيفة آل مكتوم: المشاركة بفريق حلم راود فرسان الإمارات كثيراً

ألعاب الفروسية العالمية بكنتاكي 2010، هي البطولة العالمية الثانية التي كنت أعمل بهدف المشاركة فيها بعد مشاركتي في أولمبياد بيجين 2008، والحمد لله نلت حق التأهل ضمن فريق الإمارات لقفز الحواجز الذي ينال شرف تمثيل الدولة للمرة الأولى في بطولة عالمية رفيعة المستوى.

حقيقة تمثيل الدولة بفريق في إحدى البطولات العالمية حلم كثيراً ما كان يراود فرسان الإمارات لقفز الحواجز منذ سنوات، وهو ما يتحقق اليوم ونحن به في غاية السرور.

وعن انتقال «كلاسكا» من الأولمبياد إلى الألعاب العالمية، تقول الشيخة لطيفة: «كلاسكا» هو الجواد الذي شاركت به في أولمبياد 2008، ويشارك معي هنا بكنتاكي في ألعاب الفروسية أيضا، ويبدو بحالة جيدة بعد الرحلة التي قطعها في الوصول إلى كنتاكي.

وكنت قد بذلت معه جهدا كبيرا في سبيل تجهيزه لهذه المشاركة، لا أعتقد أنه كان بمقدورنا أن نعمل معه أكثر مما عملنا، ونحن نعلم أن مهمة فرسان الفريق ليست باليسيرة ويصعب تقدير نتائجها في هذه المرحلة وكل ما نتمناه أن يكون لنا تمثيل جاد ومشرف في مثل هذه البطولات العالمية الكبيرة لأن مجرد الوصول إلى هنا للمشاركة على مستوى الفرق والفردي فهو إنجاز.

ونأمل أن تأتي نتائج فرسان فريقنا قريبة من نتائج الفرق العربية المشاركة بالرغم من معرفتنا لحجم الاستعداد والجاهزية التي يتمتع بها الآن الفريقان السعودي والقطري.

ونحن إن كنا قد نلنا شرف تمثيل الدولة بفريق لقفز الحواجز للمرة الأولى في بطولة عالمية بهذا المستوى فإن الثقة كبيرة في أن تتواصل جهود الآخرين من فرسان الإمارات في العمل من أجل تكرار المشاركة في كل البطولات العالمية وذلك برفع مستوى الأداء الجاد لديهم والاصرار على نيل حق التأهل الذي يضمن لهم المشاركة سواء في ألعاب الفروسية أو الأولمبياد أو غيرهما من البطولات.

شخبوط آل نهيان: فروسيتنا تسير في الاتجاه الصحيح

بداية أهنّئ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على تأهل فرسان فريق الإمارات لقفز الحواجز ومشاركته في ألعاب الفروسية العالمية بكنتاكي 2010، ورفع علم الإمارات على سارية الميدان الرئيس لبطولة القفز بين أعلام الدول المشاركة، والتهنئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله).

وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على التأهل والمشاركة، وأنتهز الفرصة لأبارك لفرسان الإمارات بقيادة فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

الفوز بذهبية الفرق للقدرة، وللفرسان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم والفارس سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم والفارس راشد بن دلموك آل مكتوم والفارس علي المهيري وكل القائمين على أمر فروسية القدرة بالإمارات.

وعن المشاركة في ألعاب الفروسية العالمية يقول الفارس الشيخ شخبوط آل نهيان: كانت للإمارات مشاركة فردية في ألعاب الفروسية عام 2002 خريزـ إسبانيا والآن أصبح لديها فريق يشارك باسمها في ألعاب كنتاكي 2010.

وعن جاهزية «مسكاريس» يقول الشيخ شخبوط: «مسكاريس» أمضى معي حتى الآن عاماً ونصف العام تقريباً وهو جواد مطيع ويمتاز بالحيوية والنشاط، شارك الصيف الماضي في مباريات كبيرة وتطور أداؤه والآن أشعر بأنني اكتشفت أن لديه مواصفات جديدة يمتلكها بفضل الله وجهد المدربين والعاملين في الفريق.

أما من ناحيتي فأنا مطمئن إليه وأفكاري عنه إيجابية، فقد بذلت معه ما كان يتوجب علي من جهد، معسكر صيفي وتدريب متصل وغربة امتدت لشهور كانت نتيجتها التي أعلن عنها المدربون أن الجواد جاهز.

أحمد الجنيبي: أتمنى أن يحالفنا التوفيق

يقول الجنيبي: مشاركتنا في ألعاب الفروسية العالمية جاءت بعد أن ارتفع عدد فرسان الإمارات الذين نالوا حق التأهل في ختام بطولة كأس رئيس الدولة إلى ستة فرسان بدلا عن أربعة، وتم اختيار أربعة فرسان يتكوّن منهم الفريق في ألعاب الفروسية العالمية بكنتاكي 2010.

أعتقد أن الجميع عمل وبذل قدر جهده للمشاركة ونتمنى أن تكون إيجابية وفي صالح أداء الفريق بالرغم من أن بعض خيولنا لم تسلم من تعرضها للإصابة خلال فترة المعسكر، ونحن عموماً نأمل في أن نوفق ونحرز نتيجة أداء طيبة في هذه البطولة العالمية التي نشارك فيها بفريق للمرة الأولى.

بطولة كأس رئيس الدولة أفادتنا أيضاً إعلاميا فقد أتاحت الفرصة ليتعرف المزيد من فرسان القفز بالعالم على دولة الإمارات، وكثير منهم يتحدث عنها بإيجابية ويمتدحها كلما التقيناهم في أوروبا أو غيرها.

كنتاكي ـ سراج الدين محمود