توافد اللاعبين البحرينيين المحترفين بالخارج الى البحرين لخوض اللقاءين الوديين ضد الكويت وأوزبكستان يومي 8 و12 من الشهر الجاري ضمن تحضيراته لخوض دورة كأس الخليج المقررة في اليمن الشهر القادم بجانب نهائيات كأس أمم آسيا 2011 بالدوحة، وكان أول الواصلين محترف اتحاد كلباء عبد الله عمر ومدافع الوحدة السعودي حسين بابا أمس الأول.
فيما وصل أمس كل من سيد محمد عدنان (الخور القطري) وفوزي عايش (السيلية القطري) وجيسي جون (إسكيشلهور التركي) وعبد الله عمر (نيوشاتيل السويسري.
فيما سيكون قائد فريق العربي القطري سلمان عيسى آخر الواصلين غدا الثلاثاء وبينما يتوافد المحترفون فإن المدرب سبيرغر تجاهل استدعاء مدافع السيلية القطري عبد الله المرزوقي ليكون المحترف الوحيد الذي لن يتم استدعاؤه للمباراتين الوديتين كما ان عدم استدعائه يشكل علامات استفهام للشارع الرياضي البحريني الذي اعتاد على وجود «المدافع الصلب» في التشكيلة الأساسية طيلة السنوات الثمانية الماضية.
في المقابل يأتي استدعاء لاعب نادي الرفاع حمد راكع ليثير جدلاً ويفتح باب التساؤلات ما إذا كانت هناك ضغوط خارج الجهاز الفني لضمه لكون اللاعب قد عوقب بالإيقاف عامين لتناوله عقاقير منشطة.
واستأنف منتخب البحرين لكرة القدم تدريباته تدريباته استعدادا للمباراتين، وكان المدرب النمساوي جوزيف هيكرسبيرغر قد أعلن تشكيلته الرسمية بعد أن خاض في مباريات سابقة بتشكيلة كان قد اختارها المدرب السابق ميلان ماتشالا نظير عدم تعرفه لمستويات اللاعبين.
بيد أن تشكيلة المدرب هكسبيرغر لم تشهد تغييرات كثيرة إذ بقت العناصر نفسها التي شاركت في لقاء الصين وبطولة غرب آسيا مع اختلاف غياب المحترفين بالخارج فقط.
ولكن المدرب أكد في تصريحات عدة أنه سيركز على بناء صف ثان للأحمر وهو ما جعله يزج بلاعبين من المنتخب الأولمبي، علاوة على أن الدوري البحريني الذي سينطلق قريباً سيكون عنصراً مهماً لاختيار التشكيلة الرسمية للأحمر خصوصاً خلال التحضير لبطولة أمم آسيا والتي تعد المحك الحقيقي لاختبار قدرات المدرب النمساوي.
وعلاوة على هاتين المباراتين فإن الاتحاد البحريني بصدد الإعلان عن هوية المنتخب الثالث الذي سيلاقيه قبل السفر الشهر المقبل إلى عدن للمشاركة في العرس الخليجي.
المنامة ـ إبراهيم البدري
