بالفوز الكبير بالرباعية التي أحرزها فريق الوصل في مرمى الشباب يكون الفريق قد نجح في تحقيق مبتغاة بالحصول على 3 نقاط هامة رفعت رصيده إلى 12 نقطة ،واعتلاء صدارة دوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم لمدة لن تقل عن 15 يوما على الاقل حين يحين موعد مباراته المقبلة في الجولة السادسة أمام فريق اتحاد كلباء بعد انتهاء فترة توقف الحالية.

ولم يكن هذا الفوز الكبير وليد الصدفة وإنما جاء تعبيرا حقيقيا لمستوى الفريقين خلال هذه المباراة، فالوصل قدم واحدة من افضل مبارياته في المسابقة حتى الان ووضح الانسجام والتناغم بين معظم عناصر الفريق، والرغبة والسعي لتحقيق الفوز مهما كانت المعوقات أو الصعوبات.

علاوة على التأثير الإيجابي لمهارة وخبرة اللاعبين المحترفين وعلى رأسهم الداهية البرازيلي اوليفيرا الذي افتتح التسجيل لفريقه في الدقيقة 14 واختتمه ايضا في الوقت المحتسب بدل ضائع، وبينهما كان هناك هدفان آخران من توقيع الاسباني خافيير يستي في الدقيقة 27 وسعيد الكاس في الدقيقة الاخيرة من اللقاء.

وقد ساعد الوصل على تقديم هذا المستوى المتميز وتحقيق النتيجة الكبيرة، ذلك المستوى المتدني الذي قدمه فريق الشباب في هذه المباراة ،والتي غابت عن لاعبيه أساسيات كرة القدم بدليل الهدف الاول الذي سكن مرمى الفريق حيث سدد اوليفيرا الكرة برأسه في الارض لتصطدم وترتفع ثم تهبط وتتهادى داخل الشباك من بين اقدام حارس مرمى الشاب والمدافعين بشكل غريب.

يضاف إلى ذلك ان الفريق افتقد الروح ولم يظهر معظم لاعبيه بمستواهم المعهود وارتكبوا العديد من الأخطاء الواضحة.

دوافع الفوز

ومن ناحيته أشاد البرازيلي سيرجيو فارياس مدرب فريق الوصل بالاداء الراقي للاعبي فريقه والمستوى المتميز الذي قدموه ومكنهم من تحقيق فوز كبير على فريق الشباب على أرضه قوامه 4 اهداف نظيفة وضعت الفريق على صدارة ترتيب دوري المحترفين منفردا، مؤكدا في نفس الوقت ان الوقت ما زال مبكرا للحكم على قدرة الفريق على المنافسة على درع الدوري بعد الجولة الخامسة.

وأكد فارياس خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة «المثيرة» ان فريقه امتلك دافعا قويا لتحقيق هذا لفوز قبل اللقاء تمثل في رغبة الفريق في الإلحاق بالصدارة خاصة بعد فوز الجزيرة والشارقة ضمن منافسات نفس الجولة في اليوم السابق وتخطيهما الوصل في جدول الترتيب، فكان لابد للفريق ان يحقق الفوز لاعتلاء صدارة الدوري وعدم منح المنافسين هذه الفرصة،

دراسة المنافس

واضاف فارياس انه تابع فريق الشباب جيدا وأدرك ان جبهته اليمنى ( يسار الوصل ) تعد من أهم مواطن القوة وأحد سبل الهجوم المؤثر فيه، لذا كانت تعليماته بغلق هذه المنطقة تماما وبإعطاء تعليمات للاعبه محمد الشيبه بمعاونة سعود سعيد في التصدي للهجمات القادمة من هذه الناحية.

ومن ناحية أخرى كانت تعليمات للاعبي الوسط بضرورة تهدئة اللعب والاعتماد على التمريرات القصيرة الأرضية وعدم التسرع في إنهاء الهجمات، حتى بعد تقدمنا بهدفين في الشوط الاول كان لابد من الحفاظ على هدوؤنا في الشوط الثاني بغية السيطرة على اللقاء، وفي محاولة لإضافة المزيد من الأهداف.

وقلل مدرب الإمبراطور من الضغوط التي يمكن ان تؤثر على لاعبيه من جراء اعتلائه صدارة ترتيب دوري المحترفين بعد نهاية الجولة الخامسة من المسابقة، مشددا على انه لا يهتم بما يقال خارج الملعب، ولكن كل تركيزه على ان يؤدي عمله مع الفريق وان يركز اللاعبين في المباريات المقبلة فقط ويبتعدوا عن أي مؤثرات خارجية من شأنها ان تؤثر على ادائهم أو مستواهم.

التوقف ضار

واعترف فارياس ان فترة توقف المسابقة لن تكون في صالح فريقه، على اعتبار ان لاعبيه وصولوا إلى مستوى فني وبدني عال في هذه المرحلة من المسابقة،والتوقف سيكون له اثار سلبية عليهم.

يضاف إلى ذلك ان الفريق مضطر للمشاركة في بطولة كأس اتصالات للمحترفين بتشكيلة مختلفة بعد التغييرات الحتمية التي ستطرأ عليه لظروف انضمام عدد كبير من اللاعبين إلى صفوف المنتخبات الوطنية ( الاول والاولمبي)، في الوقت الذي لن تعاني بعض الفرق الاخرى من نفس هذه الغيابات خلال مشاركتها في بطولة الكأس.

اعتراف

عادل عبد الله: الهجوم ضاعف الخسارة

اعترف عادل عبد الله قائد فريق الشباب ان المغامرة الهجومية التي حاول الفريق تطبيقها في الشوط الثاني أمام الوصل ترتب عليها إنفتاح وثغرات في خط الدفاع نتج عنها تسجيل الضيوف لهدفين جديدين ضاعفا من حجم الخسارة.

وقال عادل ان فريقه قدم الشوط الاول اداء مقبولا ولمن يكن بهذا السوء التي تعبر عنها نتيجة تاخره بهدفين ، ولكن هذا وضع اللاعبين تحت ضغوط كبيرة، فسعى الفريق للهجوم دون ان يعرف كيف يكون مؤثرا وترك الدفاع دون تأمين كافي، في الوقت الذي اعتمد الوصل على استراتيجية واضحة بغلق المساحات ومحاولة الاعتماد على الهجمات المرتدة. وهو ما نجح في تطبيقه.

انتقاد

خالد بوحميد: الجوارح تحولوا إلى أشباح

ألقى خالد بوحميد نائب رئيس شركة الشباب لكرة القدم بمسؤولية الخسارة الثقيلة من الوصل باربعة أهداف نظيفة على كل لاعبي الفريق ومعهم الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي بوناميغو، مؤكدا ان الشباب لم يكن يستحق الفوز في هذه المباراة، وان اللاعبين كانوا أشبه ب« الاشباح» على مدار شوطي اللقاء.

وأكد نائب رئيس شركة الشباب في تصريحات لبرنامج «الشوط الثالث» على قناة دبي الرياضية ان مسيرة مسابقة دوري المحترفين لا تزال طويلة، وهناك العديد من الامور ستتغير بمرور الوقت وستزداد المواجهات صعوبة مرحلة بعد الاخرى.

ورفض بوحميد تحميل مسؤولية الخسارة على اللاعبين المحترفين وحدهم، معتبرا ان اللاعب المحترف هو جزء من الفريق يتأثر ادائه وعطائه مثل باقي لاعبي الفريق، والمسؤولية جماعية يتحملها الجميع ، مشددا على ان مستوى لاعبو في الجوارح في هذه المباراة كان أقل من الصفر.

وابدى بوحميد حزنه لعدم قدرة الفريق خلال هذه المباراة الحفاظ على المكتسبات الفنية والتنظيمية التي كسبها في الجولات السابقة، رغم الشكل الايجابي الذي بدا عليه في الشوط الثاني من مباراة النصر الماضية، وتفاؤل الجميع بإمكانية التعويض خلال هذه المباراة ، ولكن هذا لم يحدث.

واعترف نائب رئيس شركة الشباب بان الفريق يعاني في الوقت الراهن من ازمة في حراسة المرمى، رافضا القاء المسؤولية بالخسارة على عاتق الحارس حسن الشريف.

فخر

الشيبة : دفاع الوصل بخير

أشاد العماني محمد الشيبه مدافع فريق الوصل بالجهد الذي بذله اللاعبون لتحقيق الفوز الكبير على الشباب برباعية نظيفة واعتلاء صدارة ترتيب مسابقة دوري المحترفين، مشيدا في نفس الوقت بخط دفاع الفريق الذي برهن على انه بخير ومكتمل الصفوف وهناك تكامل وانسجام بينه وبين باقي خطوط الفريق على عكس ما كان يقال سابقا.

ووجه الشيبه خالص شكره لجماهير الوصل الوفية التي حرصت على مساندة الفريق ومؤازرته في هذه المباراة الهامة، متمنيا منهم ان يظلوا على هذا النهج طوال مسيرة الدوري. واشاد المحترف العماني بتجربته مع فريق الوصل في الدوري الإماراتي.

جهود

مروان بن بيات :صدارة الإمبراطور ضاعفت المسؤولية على اللاعبين

أشاد مروان بن بيات رئيس مجلس إدارة شركة الوصل لكرة القدم عقب الفوز الكبير الذي حققه فريقه على الشباب برباعية نظيفة، بالجهود الواضحة التي يبذلها الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي سيرجيو فارياس ، مؤكدا ان المدرب نجح في أحداث تناغم وانسجام واضح بين لاعبي الفريق وبين خطوطه في الملعب.

واوضح رئيس مجلس إدارة شركة الوصل ان الفريق خاض هذا اللقاء وهو يدرك مدى صعوبتها في مواجهة فريق قوي مثل الشباب يريد تعويض خسارته في الجولة السابقة باستثمار فرصة ان المباراة تقام على أرضه ووسط جماهيره فكان لابد ان نعمل حساب لهذه المواجهة وهو ماحدث بالفعل، معترفا ان هناك حالة من التفاؤل سبقت اللقاء وسيطرت على الفريق.

وهو ما انعكس على شكل المباراة أداء ونتيجة وأكد ابن بيات ان وضعية « الامبراطور» على صدارة دوري اتصالات للمحترفين تحتم عليه ان يفكر في كل مباراة بواقعية شديدة بعيدا عن المبالغات، وان مسؤولية الفريق تضاعفت بعد صعوده إلى القمة، ومطالبا لاعبي الوصل ان يدركوا أهمية المكانة والوضعية التي يحتلونها حاليا.

وابدى رئيس مجلس إدارة شركة الوصل لكرة القدم انزعاجه من فترة التوقف المقبلة مشيرا إلى ان اسبوعا واحدا كان يكفي جدا،وذلك على اعتبار ان كل فرق الدوريي ستتأثر وليس الوصل بمفرده.

مشاكل

الرابطة تقيد الصحافيين في مقاعدهم

مجددا عادت مشاكل تنظيم حضور الصحافيين المكلفين بتغطية مباريات مسابقة دوري اتصالات للمحترفين للظهور، وذلك بشكل واضح خلال مباراة الشباب والوصل ضمن منافسات الجولة الخامسة للمسابقة.

حيث فوجيء الصحافيون فقط - وليس الإعلاميون جميعهم - بمنعهم من دخول الاستراحة فترة ما بين الشوطين على اعتبار انها منطقة غير مخصصة لهم، وعليهم البقاء «اسرى» مقاعد الصحفيين دون التحرك لدخول دورات مياة او لأداء الصلاة او لتناول شربة ماء في هذه الاجواء الحارة، وإذا ارادوا ذلك عليهم الخروج خارج الاستاد تماما.

وإذا كان الصحفيون يسعون جاهدين لتنفيذ تعليمات رابطة المحترفين والالتزام بها ، فكان اولى على الرابطة ان تسعى هي الاخرى لمحاولة التأكيد على توفير ظروف عمل ملائمة لهم باعتبارهم جاءوا ليؤدوا مهامهم ولم يحضروا «للفرجة» او التشجيع.

وليد فاروق