نجح فرسان الغربية في العودة من الساحل الشرقي بأغلى ثلاث نقاط، بعد أن حقوا فوزا مستحقا على الاتحاد كلباء في عقر داره بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، ليرفع فريق الظفرة رصيده إلى ست نقاط، أبقت كلباء في المركز قبل الأخير بنقطة وحيدة. وانتهى الشوط الأول بتقدم الظفرة بهدف محمد بالرابح والذي أحرزه من ركلة جزاء (ق 45)، وفي الحصة الثانية أضاف الظفرة هدفين عن طريق بوريس كابي (ق 66) وغريب حارب (ق 79)، في ما أحرز يتيمة الاتحاد اللاعب سيمون (ق 88). وعقب نهاية المباراة طربت جماهير الظفرة ورقصت مع اللاعبين احتفاء وابتهاجا بالفوز الغالي.
بدأت المباراة هادئة في الملعب وساخنة في المدرجات، وتستمر فترة جس النبض حتى ربع الساعة الأولى والذي لم يشهد أية هجمات تذكر، وإن كانت هناك من أحداث في هذه الدقائق فهي البطاقة الصفراء التي نالها إبراهيم مراد لاعب الاتحاد. ومع حلول الدقيقة 20 ساد الانضباط الملعب بفضل توجيهات الأجهزة الفنية، ويجد كابي أول فرصة في هذا الشوط مسددا الكرة العرضية في يد الحارس محمد عبدالله، وفرصة أخرى لعبها بمقدمة رأسه دون خطورة وكان مظهر الظفرة هو الأفضل في أغلب فترات هذا الشوط في الوقت الذي غاب فيه لاعبو كلباء تماما في المقدمة الهجومية وانصاع الفرنسي غريغوري للرقابة المفروضة عليه من قبل مدافعي الفريق الزائر.
خطأ قاتل
ومع استمرار الضغط الظفراوي، ارتكب حارس الاتحاد محمد عبدالله خطأً فادحاً بعد أن فلتت منه الكرة ليجدها المتابع كابي ويودعها الشباك، لكن راية الحكم الثالث محمد يوسف كانت بالمرصاد، ويحتسب تسللاً على كابي وسط احتجاج من لاعبي الظفرة، وظلت خطوط الاتحاد متباعدة طيلة هذا الشوط، وفي الدقيقة الأخيرة لهذا الشوط ارتكب المدافع منصور عباس مخالفة داخلة منطقة الجزاء ضد مهاجم الظفرة محمد سالم، لم يتوان علي حمد في احتسابها ركلة جزاء، انبرى لها محمد الرابح مسجلا الهدف الأول يمين الحارس محمد عبد الله، وفي الوقت الإضافي ارتكب دفاع الظفرة مخالفة ضد اللاعب سيمون، أشار حكم الوسط علي حمد على ركلة جزاء، لكن المساعد الأول صالح المرزوقي صرف الحالة وسط دهشة لاعبي وجمهور كلباء، الذي استشاط غضبا وثار في وجه الحكام عقب نهاية الشوط.
وفي شوط المدربين بدأ أصحاب الأرض في هجوم مكثف بغية إدراك التعادل، ويكسب كلباء ضربة ثابتة نفذها الاختصاصي سيمون قوية، تألق حارس الظفرة محمد التميمي في إنقاذها بأعجوبة. وشهدت الدقيقة 66 استمرار أخطاء الحارس عبدالله، الذي أهدى الظفرة الهدف الثاني بعد أن فشل في الإمساك بتسديدة محمد سالم لتفلت الكرة من يده ويجدها المتابع كابي، الذي لم يتوان في إحراز الهدف الثاني، ويضطر مدرب كلباء باترسيو لتبديل الحارس الأساسي، ويدخل علي حامد مكانه، وقبل نهاية اللقاء بعشر دقائق، سجل غريب حارب هدف الأمان والاطمئنان من ضربة رأس محكمة، مستفيداِ من الضربة الثابتة التي نفذها القائد محمد سالم بنجاح. وينجح الاتحاد في تقليص الفرق من كرة هوائية لعبها سيمون (ق 88) لينتهي اللقاء بفوز الظفرة.
كلباء ـ محمد فضل
