لم يكن استقبال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، للمنتخب الوطني للناشئين بطل الخليج، مجرد استقبال فقط للفريق المظفر، بل دعا سموه عددا كبيرا من الرجال السابقين الذين خدموا اللعبة كلمسة وفاء جميلة لما قدموه من خدمات جليلة في الحقبة الماضية.

وسمو الشيخ حمدان بن زايد شخصية ارتبطت بتاريخ الكرة الإماراتية، ودورة كأس الخليج لمدة ثماني سنوات، وتحديدا منذ دورة الخليج السابعة بمسقط عام 1984، وحتى الدورة الحادية عشرة عام 1992 بالدوحة.

ولقاء مطار الرئاسة اعاد لنا العديد من الذكريات حيث أشاد سموه بما تناولناه في «البيان الرياضي» عبر العمل التوثيقي الذي تم نشره، ومباركته ودعمه لمثل هذه الافكار في توثيق الرياضة والتجربة الشخصية، وكم اسعدتني كلمات الاشادة وهي محل وسام على صدر كل اعلامي.

مرحلة زاهرة

وكانت فترة تولي سموه للكرة الإماراتية أهم مرحلة تطويرية لقيادة سفينة الاتحاد، بعد أن ظلت الرئاسة لفترة بالوكالة دون رئيس، فقد جاءت مبايعة الاوساط الرياضية والرسمية منها المجلس الأعلى للشباب والرياضة والأندية في منتصف الثمانينات وثقتها بقيادة سموه للاتحاد، وأعلنت رغبتها في إعادة تولي سموه رئاسة الاتحاد وترك له اختيار معاونيه من الأعضاء، بحيث يضمن الانسجام الكامل لتحقيق التكامل المطلوب خاصة وان المرحلة كانت تتطلب العمل والجهد والبذل والتضحية لتبدأ الكرة الاماراتية عهدا جديدا بقيادته.

فكان عند حسن ظن الجميع ووافق بعد مباركة قيادات الدولة بسبب إيمانها المطلق بأن (حمدان) لديه رؤية ثاقبة في نقل اللعبة من المحلية إلى العالمية، وحرصا من المسؤولين على مستقبل كرة القدم قبل الرئاسة وقاد المهمة الاولى بكأس الخليج السابعة بمسقط، وأكد سموه أنه أهل للمهمة الثقيلة التي تحملها في أصعب الظروف.

وفي مسقط بدأت تتكون لدى الرئيس قناعة بأنه لا مستحيل في كرة القدم، فكانت أول خطوة اتبعها التعاقد مع مدرب عالمي كبير، بعد نهاية خليجي 7 عندما تم التعاقد مع المدرب البرازيلي الشهير كارلوس البرتو، وبدأت مهمته منذ تولي (بو سلطان) المهمة في معسكر لندن، وهناك اقترب جدا من أفكار كارلوس وتصوراته فكانا يكملان معا في دفع عجلة الكرة الإماراتية، حيث كان ولاول مرة في تاريخ اللعبة يعسكر منتخبان هما الاول والناشئون في لندن، وبدعم شخصي من سموه والذي تشكل في عهده ثلاثة منتخبات وطنية.

ولا أحد يختلف على ان هذه المرحلة كانت مثيرة وناجحة بكل المقاييس، فكان رئيسا مختلفا ربما لانني كنت قريبا جدا من هذه الفترة، سواء عبر الاطلاع الكامل بالاتصالات التي تمت مع سموه وكنت شاهد عيان على كل التحركات والخطوات، فقد نجحت تجربته في نادي العين، وبعد القناعة التامة من سموه بان اللعبة تجد الدعم الكامل من القيادة السياسية، كان لا بد من قيادتها إلى العالمية والوصول إلى المونديال الكروي الكبير، وكان هذا الهدف هو ما ينشده سموه وكان يشغل باله في كل جلسات الاتحاد.

أهم المحطات كأس آسيا

وكانت أهم مشاركة للمنتخب الأول في تصفيات كأس آسيا الثامنة بجدة وخرج منها منتصراً وتأهل للأدوار النهائية بسنغافورة وهناك كان اللقاء التاريخي بين حمدان مع هافلانج رئيس الفيفا ووصف اللقاء بانه جمع أصغر رئيس اتحاد كرة القدم في العالم مع رئيس الاتحاد الدولي وكانت البداية للجهاز الفني البرازيلي الذين اختارهم شخصيا، وحصل منتخب الشباب على المركز الأول في تصفيات آسيا بالدمام، ثم حقق أيضاً المركز الأول في بطولة الصداقة بمسقط وكرم المنتخب باستراحة روضة الريف، وشهدت هذه الفترة تطوراً ملموساً للعبة كرة القدم في الإمارات فهو الرئيس الفخري لاتحاد الامارات لكرة القدم.

القاعدة الأساس

وكان سموه حريصا على الذهاب إلى مطار الرئاسة ليكون في استقبال المنتخب الوطني بطل كأس الخليج للناشئين السابعة والتي اختتمت قبل يومين في دولة الكويت، وبالفعل عندما وصل سموه القاعة الرئيسية استعاد شريط الذكريات وهو يحتفل بابنائه الصغار للمنتخب مثمناً سموه لكل إنجاز رياضي يسهم في إعلاء راية الوطن ويعزز سمعة رياضة الإمارات، وأشار سموه إلى أن نقطة الانطلاقة للكرة الإماراتية كانت من القاعدة كما وصفها للحضور بالصالة الرئيسية لمطار الرئاسة.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد بعد ذلك أن هذه الأجواء أعادت إلى الذاكرة ذكريات عام 1990 عندما تأهل المنتخب الأول إلى نهائيات كأس العالم بإيطاليا، ومع هذه المناسبة ارتأى دعوة اخوانه من الأعضاء السابقين ليستعيد معهم ذكريات العصر الذهبي، وأن ما رأه من إنجاز للناشئين ذكره بعمل الاتحاد عندما كان رئيساً له، من حيث الاهتمام بالمراحل السنية، ومن هذا القطاع الهام ولد المنتخب الوطني الذهبي الذي بلغ مونديال 90 في إيطاليا للمرة الأولى والوحيدة في تاريخ الكرة الإماراتية، وأنه ما أشبه اليوم بالبارحة.

كفاءة المدرب الوطني

وقال أيضاً ان المدرب المواطن خاض جميع التحديات ونجح فيها، حيث أشاد بعطاء المدرب المواطن عيد باروت الذي قاد منتخب الناشئين متمنياً أن يقود أحد المدربين المواطنين المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم المقبلة لنعيد تجربة حكامنا الذين شاركوا في النهائيات، وشدد سموه على كفاءة التحكيم الإماراتي وإمكاناته الكبيرة وأن الثقة كبيرة بقدرته على القيام بمهمته على الوجه الأكمل.

قبل لقاء بني ياس

جاء لقاء حمدان قبل المواجهة القوية بين فريق الجزيرة وبني ياس التي انتهت لصالح الجزيرة باربعة اهداف نظيفة ويذكر أن سمو الشيخ حمدان بن زايد كان من مؤسسي نادي بني ياس في فترة الثمانينات خلال فترة ظهوره الأول وتابع مراحل تأسيسه شخصيا قبل ان ينتقل إلى إدارة نادي العين لينتقل بعدها داعما قويا لنادي الجزيرة الذي حقق طفرات كروية رائعة من ابرزها المنافسة سنويا على لقب بطولة الدوري والفوز ببطولة التعاون قبل 3 سنوات.

ويصبح رئيس هيئة الشرف الجزراوية ونظرا لاقتناعه التام فقد رشح فريقه الحالي لبطولة الدوري هذا الموسم في النسخة الثالثة من دوري المحترفين وكان مبعث تلك الثقة معرفتنا الكاملة بمشاعر سموه وحرصه الدائم على رعاية كل ما من شأنه تعزيز القيم الإنسانية.

ولولا كثرة مشاغله ومسؤولياته لتواصلت علاقته بقيادة كرة الإمارات، ولا أنسى يوم 4 يناير 1985 عندما قدم استقالته الاولى، كنا معا في مدينة العين وبالتحديد بعد انتهاء لقاء العين وأهلي جدة في بطولة التعاون لكرة القدم، ليعاد تشكيل المجلس، ولا انسى تلك التصريحات التي أدلى بها سموه يوم الثلاثاء السادس والعشرين من نوفمبر عام 1993 أي يوم استقالته من رئاسة اتحاد الكرة عندما قال: ليس من طبعي أن أخادع نفسي وأن أكتفي بدور شرفي في كرة الإمارات.

فظروفي لا تسمح لي بأن أخدم كرة بلادي بالقدر الذي يتناسب مع طموحاتي، ومن الأفضل أن أترك المنصب لمن هو أكثر مني تفرغاً لهذه المهمة الثقيلة، وثقتي بلا حدود بقدرة شقيقي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على الوفاء بالتزامات هذا المنصب بما يعود بكل الخير على كرة الإمارات، وسأبقى قريباً منه بآرائي وخبرتي ولن أبخل عليه بأية مشورة.

مرحلة ذهبية

شهدت الفترة التي تولى فيها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئاسة اتحاد الكرة فترة ذهبية لكرة الإمارات ويكفي أن المنتخب الوطني صعد خلالها إلى نهائيات المونديال لأول مرة في تاريخه خلال رئاسة سموه لاتحاد كرة القدم في الفترة من الثلاثاء العاشر من يناير عام 1984 وحتى الجمعة السادس والعشرين من نوفمبر عام 1993 صعد منتخب الإمارات لنهائيات كأس آسيا ثلاث مرات: سنغافورة 1984 والدوحة 1988 واليابان 1992 .

كما نال لقب وصيف بطل «خليجي 8» بالبحرين عام 1986 ولقب وصيف بطل «خليجي 9» بالسعودية عام 1988 كما نظمت دولة الإمارات نهائيات أمم آسيا لأول مرة في تاريخها وذلك عام 1996 عندما فزنا لأول مرة أيضاً بلقب وصيف بطل آسيا وكان قاب قوسين أو أدنى من اللقب لولا الركلات الترجيحية والتأهل إلى كأس القارات بالرياض.ولا ننسى المبادرة الإنسانية التي كانت حديث المنطقة بمسؤوليها ولاعبيها وجماهيرها وإعلامها بعد خليجي مسقط فسموه يحظى باحترام وتقدير الجميع بمواقفه الطيبة الرائعة.

مجالس حمدان

لا أحد يختلف ان مرحلة سموه كانت مثيرة وناجحة بكل المقاييس فقد قدم دعما ماليا ومعنويا فكان رئيسا مختلفا ربما لانني كنت قريبا جدا من هذه الفترة سواء عبر الاطلاع الكامل بالاتصالات التي تمت مع سموه حيث كان لي شرف زمالته في الجامعة بالعين وكنت شاهد عيان على كل التحركات والخطوات فقد نجحت تجربته في نادي العين وبعد القناعة التامة من سموه بان اللعبة تجد الدعم الكامل من القيادة السياسية فلا بد ممن يقوده إلى العالمية والوصول إلى كأس العالم حيث كان الهدف الذي ينشده كان يشغل باله في كل الجلسات التي استمتع اليها.

وكانت أهم مشاركة للمنتخب الأول في تصفيات كأس آسيا الثامنة بجدة وخرج منها منتصراً وتأهل للأدوار النهائية بسنغافورة وحصل منتخب الشباب على المركز الأول في تصفيات آسيا بالدمام، ثم حقق أيضاً المركز الأول في بطولة الصداقة بمسقط وكرم المنتخب باستراحة روضة الريف.. وشهدت هذه الفترة تطوراً ملموساً للعبة كرة القدم في الإمارات وشارك الفريق الأول لأول مرة في تاريخه في تصفيات كأس العالم التمهيدية بالمكسيك 86 وان لم يكتب لنا النجاح رغم الشخصية التي فرضها منتخبنا في التصفيات جميعنا يذكر لقاء العراق بالطائف.

مجلس اتحاد كرة القدم العاشر

وتشكل الاتحاد برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيسا، فيصل بن خالد بن محمد القاسمي نائب الرئيس، عبدالله حارب أمين السر العام، إبراهيم مطر أمين السر المساعد، عبدالله إبراهيم المدير المالي، وعضوية كل من: ناصر ضاعن وحمد بروك وسالم عبيد وخلفان عبيد وخليفة بن هدة.

وفي يوم 7/ 9/ 1984 تم اختيار صقر غباش عضوا، وفي يوم 7/ 10/ 1985 استقال خليفة بن هدة وتم اختيار إبراهيم عبدالملك بديلا عنه اعتبارا من 16/ 10/ 1985م حيث كان يومها نائبا لرئيس جمعية البولنج وفي يوم 7/ 7/ 1986 استقال الشيخ فيصل بن محمد القاسمي، وفي 1/ 9/ 1986م استقال عبدالله حارب.

وحدثت بعض التغييرات في المناصب، فقد تولى صقر غباش منصب نائب الرئيس وعبدالله إبراهيم أمانة السر وإبراهيم عبدالملك أمين السر المساعد وتولى أيضا رئاسة اللجنة التنظيمية وخلفان عبيد المدير المالي.

وتشكل الاتحاد برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيسا، صقر غباش نائب الرئيس، عبدالله ابراهيم أمين السر العام، إبراهيم عبدالملك أمين السر المساعد، خلفان عبيد أمين الصندوق، ناصر ضاعن، حمد بروك، سالم عبيد، عبدالمحسن الدوسري برغم انه تم اختياره في عضوية اتحاد السلة فاستقال من السلة وتفرغ للكرة، محمد خميس المري.

وتشكل المجلس الثاني عشر برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيسا، احمد ناصر الفردان نائب الرئيس، يوسف يعقوب السركال أمين السر العام، إبراهيم مطر أمين السر المساعد، راشد بوجسيم المدير المالي، الشيخ هيثم بن صقر القاسمي وصقر غباش، احمد المدفع، خلفان عبيد، حمد بروك، عبدالمحسن الدوسري، سعيد حارب، عتيق جمعة، احمد سيف الناصري.

وتقدم صقر غباش باستقالته من الجلسة الأولى، وبتاريخ 5/ 11/ 1990 وخرج راشد بوجسيم، وبتاريخ 6/ 11/ 1990 تقدم الشيخ هيثم بن صقر القاسمي باستقالته واستمرت هذه القائمة حتى عام 92. بينما تشكل المجلس الرابع عشر من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيسا، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب الرئيس، يوسف يعقوب السركال أمين السر العام، إبراهيم مطر أمين السر المساعد، أحمد المدفع المدير المالي، حمد بروك عضوا، خليفة ناصر السويدي، عبدالله ناصر سلطان، خلفان عبيد، عبدالمحسن الدوسري، راشد علاي، محمد كاهور، عتيق جمعة.

كفاءة

فيصل بن خالد يشيد بإنجاز الناشئين

أشاد الشيخ فيصل بن خالد بن محمد القاسمي وزير الرياضة والشباب السابق بالإنجاز الذي حققه منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم بحصوله على لقب بطولة كأس الخليج السابعة للناشئين تحت 17 سنة التي جرت في الكويت، وأكد أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل كبير وجهد متواصلين من قبل اتحاد الكرة، فضلا عن وجود مواهب واعدة في الكرة الإماراتية، وقال ان دعم القيادة الرشيدة للرياضة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص له دوره في تحقيق مثل هذه الإنجازات، إذ تحظى رياضتنا بدعم كبير من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأصحاب السمو حكام الإمارات.

وأكد القاسمي أن منتخباتنا الوطنية في الفئات العمرية حققت إنجازات إقليمية وقارية كبيرة وأصبحت تتسيد المنطقة بنتائجها وحضورها المشرف، فقبل فترة ليست بعيدة حقق منتخبنا الأولمبي بطولة الخليج الثانية التي جرت في الدوحة، ويشارك منتخبنا الوطني للشباب تحت 19 سنة حاليا في نهائيات آسيا التي تقام في الصين وكذلك يستعد منتخبنا الوطني للناشئين تحت 16 سنة للمشاركة في نهائيات آسيا التي ستقام في أوزبكستان، وقال ان استقبال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تكريم كبير لهذا الجيل.

ذكريات

قيادة تاريخية للاسرة الرياضية

التاريخ يقول انه حرصا من المسؤولين على مستقبل كرة القدم أجروا اتصالاتهم بسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بعد أن اعتذر سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بسبب التزاماته بالقوات المسلحة والرسمية الأخرى التي أخذت من سموه جل وقته الأمر الذي صعب عليه أن يجمع بين هذه المهام ورعايته للعبة الشعبية اعتذر سموه ولتبدأ الكرة الاماراتية عهدا جديدا بقيادة حمدان فكان عند حسن ظن الجميع ووافق بعد مباركة قيادات الدولة بسبب إيمانه المطلق بأن حمدان لديه رؤية ثاقبة في نقل اللعبة من المحلية إلى العالمية .

وحرصا من المسؤولين على مستقبل كرة القدم وقبل الرئاسة ويقود المهمة الاولى بكأس الخليج السابعة بمسقط وأكد انه أهل لتحمل المسؤولية في أصعب الظروف وشكل الاتحاد أعضاء وهناك في مسقط بدأت تتكون لدى الرئيس بان لا مستحيل في كرة القدم فأول خطوة اتبعها التعاقد مع مدرب عالمي كبير بعد نهاية خليجي 7 عندما تعاقدنا مع المدرب البرازيلي الشهير كارلوس البرتوا وبدأت مهمته منذ تولي (بوسلطان) المهمة في معسكر لندن وهناك اقترب جدا من أفكار كارلوس وتصوراته فكانا يكملان معا في دفع عجلة الكرة الإماراتية للامام

نجاح

الفترة الذهبية لكارلوس وزاجالو ولوبانوفسكي

خلال الفترة الذهبية لكرة الإمارات بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد تعاقد اتحاد الكرة مع عدد من أبرز المدربين على مستوى العالم من بينهم البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا ومواطنه ماريو زاجالو، وبعد أن قاد زاجالو المنتخب للتأهل لنهائيات كأس العالم تمت الاستعانة بكارلوس ألبرتو بيريرا لقيادة الفريق في نهائيات المونديال. سنوات مضت على إنجاز التأهل إلى مونديال 90، وبالأمس عدنا بالذاكرة إلى الماضي الجميل بعد مرور 20 عاما على التأهل إلى نهائيات كأس العالم وكأنها 20 ساعة أو 20 دقيقة.

في حضور ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، حيث كان سموه رئيساً لاتحاد الكرة في الفترة التي تأهل للمونديال، ووقتها عاش الوطن الفرحة نفسها بحضوره ورعايته في ذلك الوقت ولأنه ما أشبه الليلة بالبارحة، فقد استعاد حمدان ذكريات الماضي والإنجاز التاريخي، وربطها بإنجاز الناشئين، وكيف أن ما تحقق عام 90 ما كان له أن يتحقق لولا متانة القاعدة السنية في ذلك الوقت، الأمر الذي مهد للحلم الكبير ان يتحقق.

وفاء

الكل تفاعل مع مبادرة حمدان النبيلة

تفاعلت الأوساط الكروية مع المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وذلك بدعوته كل رجال اتحاد الكرة السابقين لها بكل أبعادها الإنسانية وجاءت المبادرة أشبه بالتقدير للتواجد كمناسبة سارة لأنها جاءت تكريما من سموه وهو أحد أبرز أقطاب الكرة الخليجية وقاد الكرة الإماراتية إلى العالمية ويعتبر سموه واضع اللبنة الأولى في حداثة الكرة الإماراتية، لاسيما وان انجازات الكرة الإماراتية ارتبطت باسم سموه منذ أن تولى قيادة دفة الكرة الإماراتية، ولأن سموه يدرك تماما الدور الذي لعبه اللاعبون السابقون في الارتقاء بالكرة الخليجية، والوصول بها ومعها إلى الآفاق العالمية.

وتعتبر فترة حمدان بن زايد أهم مرحلة تطويرية لقيادة سفينة الاتحاد بعد أن ظلت الرئاسة لفترة بالوكالة دون رئيس فقد جاءت مبايعة الاوساط الرياضية والرسمية منها المجلس الأعلى للشباب والرياضة والأندية لثقتها بقيادة سموه للاتحاد وأعلنت رغبتها في إعادة تولي سموه رئاسة الاتحاد وترك له اختيار معاونيه من أعضاء بحيث يضمن الانسجام الكامل لتحقيق التكامل المطلوب خاصة وان المرحلة كانت تتطلب العمل والجهد والبذل والتضحية.

ولي عهد رأس الخيمة يهنئ هزاع بن زايد

هنأ سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد الإمارات لكرة القدم بمناسبة فوز منتخبنا الوطني لكرة القدم للناشئين بلقب بطولة مجلس التعاون الخليجي السابعة تحت 17 سنة التي أقيمت في دولة الكويت الشقيقة مؤخرا.

وأشاد سمو ولي عهد رأس الخيمة بهذا الإنجاز الكبير الذي يؤكد التطور الكبير للكرة الإماراتية، موضحا أن هذا الإنجاز جاء بعد فترة ليست بعيدة عن فوز منتخبنا الأولمبي بكأس الخليج الثانية لمنتخبات تحت 23 سنة التي أقيمت في الدوحة.ونوه إلى أن هذا الإنجاز يدل على وجود عمل كبير داخل اتحاد الكرة لتطوير المنتخبات الوطنية وصقل المواهب الواعدة إلى جانب الجهود المبذولة من قبل أندية الدولة خاصة تجاه الفئات العمرية المختلفة.

وقال سمو ولي عهد رأس الخيمة ان الرياضة في دولة الإمارات تحظى بدعم كبير من قيادتنا الرشيدة خاصة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو الحكام، مشيرا إلى أن هذا الدعم الكبير انعكس على أداء منتخباتنا الوطنية وإعدادها بصورة طيبة، وأضاف ان ما يسعدنا أن منتخباتنا الوطنية للفئات العمرية بدأت تشق طريقها بثبات وأصبحت من الفرق التي تحظى باحترام الجميع في المنافسات الإقليمية والقارية والدولية.

وقال سموه: إننا نثق في قدرات اتحاد الكرة الذي يعمل بتوجيهات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للاتحاد ونثق في برامجه وجدية إعداده لمنتخباتنا الوطنية التي تشارك في العديد من المنافسات القارية والدولية.

وأضاف: إن ما يسعدنا أكثر أن تتحقق هذه الإنجازات بقيادة مدربين وطنيين منهم المدرب الوطني عيد باروت الذي حقق بطولة الخليج للناشئين، كما تحقق من قبل إنجاز منتخب الشباب في بطولة آسيا عام 2008 والمنتخب الأولمبي في بطولة مجلس التعاون 2010 بقيادة المدرب الوطني مهدي علي ما يؤكد أن لدينا من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة كل العناصر المؤهلة لتحقيق الإنجازات من لاعبين ومدربين وإداريين.

محمد الجوكر