يواصل العهد سيطرته على البطولات اللبنانية الواحدة تلو الأخرى، ففاز يوم أول من أمس بكأس السوبر اللبنانية بعد خمسة أيام من فوزه ببطولة كأس السوبر، والمصادفة أن الفوزين جاءا على حساب فريق واحد هو الأنصار، الذي فشل بالنهائي الثاني أيضاً من تخطي العهد، وهذه المرة لم يحتج العهد لركلات الترجيح لحسم اللقب، بل اكتفى بهدف وحيد سجله في الشوط الأول، كان كفيلاً بوضع الكأس بخزائنه.
فعلى ملعب صيدا البلدي، وبغياب لافت لأعضاء الاتحاد اللبناني للعبة، التقى العهد مع الأنصار، في نهائي كأس السوبر، وقدم الفريقان عرضاً متوسطاً، وإن كان أفضل من مباراتهما الأخيرة في كأس النخبة، وتمكن العهد من حسمها في (د19) من عمر المباراة بعد أن سجل له محمود علي الهدف الوحيد إثر تمريرة حاسمة من المتألق حسن معتوق.
ولولا إشراك الأنصار لمدافعه البرازيلي راموس كانت الغلة للعهد قد زادت، فقد شكل صمام أمان للأنصار، وبالفعل هو صفقة رابحة للأنصار لدوره الكبير في الملعب لكن في الشوط الثاني زاد الأنصار من ضغطه، وأضاع العديد من الفرص خاصة في الربع ساعة الأخيرة، لكنها ضاعت بين تألق الحارس وسوء الحظ، ليفوز العهد للمرة الثالثة بكأس السوبر اللبنانية.
بيروت - «البيان»