جدد رئيس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة الكندي أدهم شرارة (المصري الأصل) تأكيده على أن الإمارات نجحت في تنظيم أكثر من رائع لمنافسات النسخة السابعة لبطولة كأس العالم للطاولة والتي اختتمت منافساتها مساء أمس الأول على صالة نادي النصر.

وكانت البطولة التي أقيمت لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي وأقيمت تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية، ونظمها اتحاد الإمارات لكرة الطاولة بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي بمشاركة 15 منتخباً، من بينها منتخب الإمارات للرجال، وشهدت حفاظ الصين على لقبها المفضل؛ سواء على مستوى الرجال أو السيدات بجدارة.

وأكد أدهم شرارة أن مستوى التنظيم الرائع الذي قدمته الإمارات يستحق ان تنال عليه لقب أفضل تنظيم للبطولة على مدار السنوات، وهو ما يؤهلها لاستضافة وتنظيم المزيد من البطولات الكبرى، سواء على مستوى كرة الطاولة أو أي منافسات رياضية كبرى أخرى.

وكشف رئيس الاتحاد الدولي عن ترحيبه باستضافة الإمارات لبطولة كأس العالم للعبة في نسختها التاسعة عام 2012، مشيرا إلى أن الاتحاد الدولي في انتظار تقدم الإمارات بالطلب رسمياً من اجل مناقشته في الاجتماع المقبل للمجلس التنفيذي المقرر له خلال شهر ديسمبر المقبل.

وكان المهندس داوود الهاجري رئيس الاتحاد قد أعلن رغبة الإمارات في استضافة البطولة بعد المقبلة (التاسعة عام 2012) بعد الصدى الطيب الذي لاقاه تنظيم هذه البطولة، وبغرض تواجد الإمارات في هذا المحفل العالمي الكبير والذي يضم أبرز نجوم اللعبة في العالم وأفضلهم على الإطلاق.

يذكر أن بطولة كأس العالم تضم منتخبات أفضل 7 دول على العالم وفق تصنيف الاتحاد الدولي، علاوة على أبطال القارات، في حين ان بطولة العالم تقام بمشاركة 128 دولة بغض النظر عن التصنيف والمستويات.

وأثنى رئيس الاتحاد الدولي على المستوى الفني، مؤكداً ان معظم النتائج جاءت منطقية ووفق التصنيفات والترشيحات السابقة، معتبرا أن فوز الصين بالبطولة أمر متوقع في ظل التفوق والتألق الرهيب للاعبي ولاعبات الصين، وهو ما أهلهم للفوز بلقب هذه البطولة 5 مرات من بين 7 مرات أقيمت فيها منذ عام 1990، ونفس الأمر بالنسبة للسيدات حيث حصلن على اللقب 6 مرات من بين 7 أقيمت أيضا فيها البطولة، وكانت هذه البطولة هي الرابعة على التوالي.

ووعد شرارة بأن يحظى اتحاد الإمارات لكرة الطاولة باهتمام أكبر من قبل الاتحاد الدولي الفترة المقبلة، خاصة بعد المستوى الطيب الذي قدمه في هذه البطولة، على الرغم من المستويات الكبيرة بينه وباقي المنتخبات المشاركة، إلا الندية الواضحة التي اتسمت بها مبارياته الثلاث وخسارته بعض المباريات بسبب قلة الخبرة، أكدت أن المنتخب يمتلك عناصر واعدة تحتاج لصق موهبتها، وهو ما يدفع الاتحاد الدولي لدعوة بعض لاعبي المنتخب وعلى رأسهم راشد عبدالحميد للمشاركة في عدد من البطولات الكبرى العالمية.

الترتيب النهائي

في بطولة الرجال الصين حصدت اللقب، وتلتها كوريا في المركز الثاني، وتقاسم منتخبا ألمانيا والنمسا المركز الثالث، وفي بطولة السيدات حصل المنتخب الصيني على المركز الأول، وتلاه منتخب سنغافورة ثانياً، ثم منتخبا كوريا الجنوبية واليابان في المركز الثالث.

وليد فاروق