صالة راشد بن حمدان بنادي النصر امتلأت عن آخرها بالجماهير المحبة للعبة كرة الطاولة وخاصة من أبناء الجالية الصينية من الصباح الباكر لمتابعة منافسات البطولة في يومها الختامي على اعتبار أن المنتخب الصيني كان طرفا أصيلا في نهائي مسابقتي الرجال والنساء على السواء.
وتحولت مدرجات الصالة إلى كرنفالات واحتفالات من ابناء الجالية الصينية الذين حضروا متسلحين بكامل أدواتهم من اعلام وأدوات تشجيع، وأيضا بعض المشروبات والأطعمة الخفيفة كلها وارد الصين.
كما حرصت تلك الجماهير على شغل مساحات كبيرة من مدرجات الصالة باعلامها الحمراء المميزة في مناطق المشاهدة المتميزة، وهو ما أثار غيرة الجماهير الكورية التي حضرت لمؤازرة منتخبها في نهائي منافسات الرجال فلم تجد أماكن مناسبة وهو ما دفع بعضها للوم اللجنة المنظمة باعتقادهم أنها هي التي خصصت تلك المدرجات للجماهير الصينية، ولكنهم اكتشفوا أن اللجنة المنظمة ليس لها علاقة بالأمر، وان الموضوع ارتبط بالحضور المبكر والمكثف من قبل الجماهير الصينية الواثقة بفوز منتخبها باللقب
