استؤنفت في مدينة خانتي مانسيسك السيبيرية الروسية اجتماعات الاتحاد الآسيوي للشطرنج برئاسة الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان على هامش الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للشطرنج واولمبياد خانتي مانسيسك العالمي للشطرنج وكانت ابرز بنود الاجتماعات الوقوف على البطولات المتبقية في العام الحالي وأبرزها مسابقة الشطرنج في دورة الألعاب الأسيوية 2010 في جوانزو الصينية ودوري ابطال أندية آسيا للشطرنج في الإمارات.
وتم تثبيت بطولات عام 2011 حيث تم اسناد بطولة أسيا للفئات السنية تحت 8 وتحت 10 و12 وتحت 14 وتحت 16 وتحت 18 إلى الفلبين واسناد بطولة شباب أسيا وفتيات أسيا تحت 20 سنة إلى الهند وبطولة آسيا للرجال والسيدات إلى جمهورية إيران الإسلامية وبطولة مدارس آسيا إلى سريلانكا وبطولة المدن الأسيوية إلى اندونيسيا وبطولة آسيا للهواة وبطولة آسيا لغير المصنفين للعراق كطلب أساسي على ان تقام في مدينة اربيل العراقية والى اليمن كطلب احتياطي.
وعقدت اتحادات المناطق الآسيوية اجتماعاتها برئاسة المكتب الرئاسي للاتحاد الآسيوي للشطرنج حيث أدارها الفلبيني كاستو ابوندو نائب رئيس الاتحاد الأسيوي للشطرنج واشرف فيها على انتخابات منطقة دول أسيا الوسطى المنشقة من الاتحاد السوفييتي وتم انتخاب هوسين تورديالييف من اوزبكستان رئيسا للمنطقة كما أدار ابوندو اجتماع اتحاد شرق أسيا والذي تم فيها ترشيح ابراهام تولينتيلو عمدة مدينة تاجاي تاي الفلبينية رئيسا للمنطقة وتم تثبيت رئيس الاتحاد الصيني شو بو رئيسا لمنطقة الصين والتي تنفرد لوحدها في منطقة واحدة.
كما قام هشام الطاهر الأمين العام للاتحاد الأسيوي للشطرنج برئاسة اجتماعات منطقة غرب آسيا وشبه القارة الهندية ودول شبه القارة الاسترالية وجنوب غرب المحيط الهادي .
قام كذلك بالإشراف على الانتخابات فيها وتم انتخاب عبدالكريم العذري من اليمن لمنطقة غرب آسيا التي تضم دول عرب آسيا مع إيران وفاز الهندي دودنجري برئاسة منطقة شبه القارة الهندية وفاز الاسترالي براين جونز برئاسة منطقة شبه القارة الاسترالية وجنوب غرب المحيط الهادي.
من جهة أخرى حضر الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للشطرنج والتي شهدت الظهور الأول لبطل العالم الأسبق اناتولي كاربوف ألقى فيها أضواء على أسباب ترشحه وشكر فيها الدول التي ساندته.
وأكد ان هدفه الرئيسي كان خدمة اللعبة واطلع الحضور على اللقاء الذي جمعه بالرئيس المنتخب للاتحاد الدولي للشطرنج بالاستفادة لبعض البنود البناءة في حملته الانتخابية والتي كان أبرزها إلغاء الرسوم والاشتراكات المفروضة من الاتحاد الدولي للعبة على جميع الاتحادات من جهته دعي الرئيس المنتخب بطل العالم الأسبق إلى قبول منصب نائب رئيس الاتحاد للشطرنج للعمل سويا للارتقاء باللعبة في جو عائلي.
كما هو حال شعار الاتحاد الدولي وكشفت ظهور كاربوف وعرض كيرسان كيفية احترام الديمقراطية وحرص كليهما على المصلحة العامة للعبة وتقبلهما للوضع بعيدا عن روح حب الانتقام التي تترسب في النفوس من اثر نتائج الانتخابات.