ـ احتفظ منتخبنا الوطني للناشئين بلقب بطولة الخليج بعد فوزه بكأس البطولة السابعة عقب المباراة الفاصلة أمام المنتخب السعودي 2-1 في المباراة النهائية التي خطفت الأضواء من دوري المحترفين، وأثبت الجميع الذين تعاملوا مهنياً بصورة رائعة بأن نشيد بدورهم تلفزيونياً.
فقد فرض الحدث نفسه لنحتفل بالمناسبة وليس أفضل وأهم وأجمل وأسعد من هذا اليوم الذي نحتفل فيه بتحقيق الكرة الإماراتية انتصاراتها على صعيد منتخبات المنطقة وهي أقل شيء يقدمه الأبناء كهدية بعودة القائد إلى أرض الوطن سالماً، حيث نعيش في حب وأمان وسلام في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
ـ وتتزامن هذه الانتصارات الكروية، حيث حققت الرياضة في عهد القائد من القفزات الكبيرة في المجال الحيوي المهم وهو قطاع الشباب والرياضة، ليرتفع علمنا عالياً خفاقاً في كل المحافل الشبابية والرياضية، والتي كان آخرها الفوز ببطولة التعاون بالكويت، مما رفع كثيراً من أسهمنا.
وأصبح اسم (الإمارات) مميزاً بين الدول المتقدمة حضارياً في العالم، مما جعل شبابنا يحقق الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكانياتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الجهة المشرفة على اللعبة، إلا وهي اتحاد الكرة بقيادة رئيسه الفخري سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الداعم الرئيسي للكرة الإماراتية.
وبمتابعة من محمد الرميثي الرجل الذي عمل بصمت ودون ضجة وهو سر نجاحه، حيث أعطى الفرصة للكادر الوطني لكل المنتخبات السنية، فأصبح لدينا أكثر من منتخب لفئة واحدة وهذا ثمار واضح للعيان بما لا يدع مجالاً للشك.
ـ ونجح الأشقاء بتنظيم البطولة بقيادة الشيخ طلال الفهد رئيس اتحاد الكرة واللجنة المنظمة للبطولة، حيث قام بتتويج الفريق البطل، مشيداً بما حققه صغارنا على استاد جابر الدولي وهو أحدث المنشآت الرياضية الكبرى بالمنطقة.
ـ أهلاً بالبطل فقد استقبل خير استقبال في دار زايد الخير وأثبتت تجمعات أبناء الخليج مدى أهميتها وحجمها وقيمتها الإنسانية، حيث أجمع الجميع على نجاحها واستمرارها.
ـ نبارك للدولة بكل مؤسساتها في ترجمة أهداف التوجه العام نحو الشباب والرياضة بنجاحنا في تحقيق بطولتين كرويتين مهمتين على صعيد دول شقيقة تصرف الكثير على اللعبة تصل بالمئات من الملايين..
وفي النهاية لابد ان يكون هناك بطل وحلاوة بطولاتنا إنها تأتي بيد أبناء الوطن (عيد باروت) والذي منذ توليه المهمة وهو يعرف ما يفعله، فقد قال لي الرميثي انه كان مفاجأة شخصية لحسن تنظيم فكره الكروي، وهذا ما يزيد من سر سعادتنا والفوز هو رد على المشككين الذين طالبوا بالتجنيس الكروي وغيره.
الآن سياسة اتحاد الكرة هي أن يأخذ أبناء البلد فرصتهم، مما يشجعنا على استحقاقات أخرى في الطريق..
فالتهنئة للبطل الفائز بكأس الخليج في يوم مشهود يسجل بحروف من ذهب.. فألف مبروك على الإنجاز الكروي والحصول على لقب جديد، والشكر موصول لكل من ساهم وعمل، كل في موقعه، ليحقق منتخب الناشئين إنجازاً جديداً يكمل سلسلة نجاح المنتخبات الوطنية التي تحققت في الفترة الأخيرة. وصباح الخير يا بطل.. والله من وراء القصد .
