نفى فاروق سرية رئيس اتحاد كرة القدم السورية في تصريحات صحفية الاتهامات الموجهة للاتحاد بأنه يتدخل بصلاحيات المدربين وفي تشكيلة المنتخبات السورية وقال إن اختيار اللاعبين والتشكيلة مسؤولية الأجهزة الفنية للمنتخبات والاتحاد ليس له سلطة على المدربين.

وعن واقع المنتخب السوري والذي خرج من الدور الأول لبطولة غرب آسيا المقامة بالأردن قال سرية أن المنتخب يعاني من نقص عددي لعدم حضور اللاعبين المشاركين مع نادي الاتحاد في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي واضطر الجهاز الفني للاعتماد على اللاعبين الموجودين لدرجة وضع أسماء الحراس الثلاثة في تشكيلة المنتخب لعدم وجود البديل الكافي.

وبرر سرية عدم التعاقد مع مدرب عالمي له وزنه في عالم التدريب إلى العنصر المادي حيث طلب منه المدرب التركي (فاتح تيريم )مليونين ونصف المليون دولار لقبوله قيادة المنتخب السوري وتابع بأن أي مدرب له وزنه لا يمكن له تحقيق نتائج جيدة خلال أربعة أشهر.

وعن هوية المدرب الذي سيخلف المدرب السوري المُقال (فجر إبراهيم) قال اخترنا المدرب أيمن حكيم لقيادة المنتخب بالوقت الحالي بعد دراسة مستفيضة ولأن غالبية المدربين السوريين لديهم عقود مع الأندية أما المدرب الصربي ميلان زيفادونفيتش فقد تريثنا قبل التوقيع معه لوصول أخبار تفيد بأن لديه مشاكل مع عدد من الاتحادات العربية والدولية وعليه قمنا بمخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لمعرفة مدى صحة هذه الاتهامات ، وقد وقعنا عقدا مع المدرب البرتغالي روي مايكل لكننا إلى الآن لم نحدد أي فئة من المنتخبات سيتولى تدريبها.

يذكر أن المنتخبات السورية الثلاثة وصلت إلى نهائيات كأس آسيا ، ويعود منتخب الرجال للبطولة الآسيوية بعد انقطاع طويل وكانت آخر مشاركة له في البطولة التي أقيمت في (أبو ظبي) عام 1996 وتراجع المنتخب السوري إلى المركز الرابع والتسعين في التصنيف الشهري الأخير ل(الفيفا ) برصيد 332 نقطة والمركز الثامن عربياً.

دمشق - خالد جطل