أوضح عبد الله حسن الحمادي رئيس لجنة الحكام في اتحاد السلة إن التحكيم الإماراتي يعتبر من العناصر المتطورة جدا وأحد أسباب تطور اللعبة،مشيرا إلى إن عدول الحكم الدولي حسين البلوشي عن اعتزاله مكسب حرصت عليه اللجنة التي جلست مع البلوشي وتفهمت وجهة نظره ووجهة نظر كل الحكام الحريصين على المساهمة مع اتحاد اللعبة في التطوير.
وقال ان البلوشي واحد من أميز الحكام الدوليين في الإمارات ولم يكن من السهل التسليم بقرار اعتزاله مشيدا في ذات الوقت بحرص كل الحكام وأعضاء اللجنة على إقناعه بالعدول عن قرار اعتزاله، وقال إن لجنة الحكام حريصة كل الحرص على تواجد كل الحكام وتذليل الصعاب أو المعوقات التي تقف حائلاً بينهم وبين استمرار نشاطهم.
وقال الحمادي إن اكتشاف حكام جدد ليس بالأمر السهل ولجنة الحكام لها تجارب سابقة قامت خلالها بمخاطبة كل الأندية لإرسال أسماء اللاعبين السابقين الذين يرغبون في الانضمام لقائمة الحكام، ولكن لم تكن هناك رغبة حقيقية، وإزاء هذه الصعوبة في انضمام حكام جدد يجب المحافظة على الكفاءات الحالية خاصة وان حكامنا الحاليين أصبحوا من الكفاءات على المستوى الدولي ومن بينهم حسين البلوشي.
وكان اجتماعا مهماً عقد خلال الأسبوع الماضي بين لجنة الحكام في اتحاد السلة وبين حكمنا الدولي حسين البلوشي الذي أعلن في وقت سابق اعتزاله التحكيم وتوقفه عن إدارة المباريات المحلية، الاجتماع خصص لمناقشة هذا القرار حيث حرص رئيس لجنة الحكام عبد الله حسن الحمادي وعضو اللجنة يعقوب غابش علي إثناء البلوشي عن قراره والعودة لمباشرة مهامه كحكم دولي وكعضو في لجنة الحكام أيضا، وجرى نقاش صريح اقتنع في نهايته البلوشي بقبول الحلول المقترحة لمعالجة الأسباب التي دفعته للاعتزال ومن بينها تحسين مخصصات الحكام.
وأشاد عبد الله الحمادي بالتحكيم الإماراتي من خلال المشاركات المتواصلة لحكامنا في البطولات الخارجية وآخرها كأس العرب الذي شارك فيه حكمنا يعقوب غابش بدعوة من الاتحاد العربي وسالم الزعابي كحم مرافق، ويعتبر الزعابي من الحكام الصاعدين في التحكيم الدولي وظهر الزعابي بمستوى جيد استحق به الإشادة في البطولة العربية مما أهله للمشاركة في إدارة 7 مباريات هي مصر والمغرب، مصر والجزائر، الجزائر والمغرب، مصر والكويت، لبنان وليبيا، السعودية والجزائر، لبنان والسودان.
