أكد القطري راشد العلي الأمين العام للجنة التنظيمية لكرة السلة في دول مجلس التعاون إن المنافسة في النسخة الخليجية الثانية عشرة التي تستضيفها دبي حاليا وتختتم الأحد المقبل تبدو قوية برغم اقتصار المشاركة على أربعة منتخبات فقط.

وقال العلي في تصريحات لـ «البيان الرياضي» ليس صحيحاً إن نظام النسخة الحالية اضعف البطولة بسبب ضمان كل المنتخبات الأربعة اللعب في الدور نصف النهائي، فالمنافسة ليست فقط على المركز الأول أو الصعود للمباراة النهائية كما يظن البعض، النسخة الحالية تعتبر المنافسة فيها قوية في ظل اعتماد نتيجتها في التأهل الآسيوي بالنسبة للدول الخليجية فالمنتخبات الأربعة تتنافس من اجل هدفين، الحصول على بطاقة التأهل للنهائيات الآسيوية والوصول لمنصة التتويج في وقت واحد، والمطلوب تأهل 3 منتخبات من الأربعة لنهائيات أسيا وهذا في حد ذاته منح البطولة بعدا دوليا.

وقال العلي: كنا نتمنى مشاركة الكويت وسلطنة عمان ولكن لكل منهما ظروفه فالمنتخب الكويتي محروم من اللعب في هذه البطولة بسبب العقوبة الدولية على اتحاد اللعبة، والمنتخب العماني اعتذر بظروف تم تقديرها مسبقاً.

وأشاد العلي بحسن التنظيم والاستضافة من اتحاد السلة الإماراتي ومن نادي الشباب الذي تقام المباريات في صالته، واثنى على المستوى الفني لكل المباريات ومستوي التحكيم فيها، وقال إن كثيرا من النواحي الايجابية في النسخة الثانية عشرة تدل على التطور الكبير الذي تشهده اللعبة في المنطقة الخليجية.

العقوبة الدولية حرمت الكويت

أوضح خليل إبراهيم عضو اللجنة التنظيمية لكرة السلة ونائب رئيس الاتحاد الكويتي للعبة إن عدم مشاركة منتخب بلاده في النسخة الحالية يعود كما هو معروف لقرار اللجنة الاولمبية الدولية ضد اللجنة الوطنية الكويتية وما تبعه من قرار للاتحاد الدولي للسلة ضد الاتحاد الكويتي.

وأشار إلي إن المنتخب الكويتي شارك في البطولة العربية قبل أيام قليلة في لبنان نظرا لكون البطولة بعيدة عن الاستحقاقات الدولية أو القارية بينما تعتبر بطولة الخليج ضمن الاستحقاقات القارية لكون الاتحاد الآسيوي يتعامل مع نتيجتها كتصفيات للنهائيات القارية وبالتالي لا مجال للمشاركة فيها في ظل العقوبات المفروضة على الاتحاد الكويتي.

وقال خليل إبراهيم: المنتخب الكويتي قدم مستوى جيدا في البطولة العربية برغم عدم تأهله للدور الثاني وذلك نظرا إلى انه وقع في مجموعة قوية، يكفي ان ثلاثا منها تأهلوا للمربع الذهبي وكان الفائز من اللقب احد منتخبات هذه المجموعة وهو المنتخب المصري وضمت إلى جانبه الجزائر والمغرب وليبيا إضافة للكويت.

وأوضح: نشاطنا المحلي مستمر بالنسبة للتدريبات في كل الأندية ونتمنى رفع العقوبات بأسرع ما يمكن حتى يستفيد المنتخب الكويتي من التطور الذي تشهده اللعبة في الكويت.

وتحدث خليل إبراهيم عن رأيه في البطولة الخليجية الحالية فقال: المستويات متقاربة إلى حد كبير والفوز باللقب صعب، ومن سيكون صاحب الحظوة في ذلك من يستطيع استغلال أخطاء الآخرين إضافة إلى إن الخبرة سيكون لها دور مؤثر في حسم المباريات.

مستوى متقارب بين المنتخبات الأربعة

قال جاسم السندي نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة رئيس وفد بلاده في البطولة الخليجية إن المستوى الذي ظهر به المنتخب البحريني حتى الآن في النسخة الثانية عشرة نتاج إستراتيجية يتم تنفيذها للنهوض باللعبة في مملكة البحرين، وأوضح: مستوى البحرين في مباراتي الإمارات وقطر كان ثمرة إعداد قوي للبطولة بدأ من يوم 21 يوليو الماضي واعتمد المنتخب في تكوينه على العناصر الشابة إضافة لبعض أصحاب الخبرات.

وقال السندي: قدمنا مباراة أكثر من جيدة أمام قطر وكنا قريبين من الفوز لولا بعض الأخطاء في الوقت القاتل للمباراة، وقبلها فزنا على الإمارات وقدم اللاعبون المطلوب منهم.

وأضاف جاسم السندي: الباب مفتوح أمام المنتخبات الأربعة في التفكير في اللقب فالمستوى ليس فيه تفاوت ولا يستطيع احد التكهن بالفريقين المتأهلين للمباراة النهائية في الدور نصف النهائي الذي يقام اليوم الجمعة، كل منتخب يعرف الآخر جيدا والأوراق تبدو معروفة للجميع والعبرة في النهاية لمن يحسن التعامل مع المباراة من خلال الاستفادة من أخطاء المنافس وفي نفس الوقت تجنب الوقت في أخطاء مؤثرة.

وقال السندي: من واقع المباريات التي جرت في الجولتين الأولي والثانية خلال الدور الأول نلاحظ تفوق المنتخب القطري، ونفى أن يكون منتخبه يفكر في تجنب مواجهة قطر في نصف النهائي قياسا بالمباراة التي لعبها أمامه في الدور الأول وكان فيها المنتخب البحريني قريبا جدا من الفوز.

ياسر قاسم