انتهت قبل أيام فترة القيد الصيفي الأولى للاعبين الأجانب والمواطنين أو ما يعرف بـ (الميركاتو) وقد أغلقت معظم فرق دوري المحترفين التعاقدات وتحولت لمباريات الدوري، والملاحظ في التسجيل اختفاء اللاعبين الإيرانيين تماما من قائمة التعاقدات عكس السنوات الماضية وركزت إدارات الأندية على البرازيليين واللاعبين الأوروبيين إلى جانب عدد من الأفارقة.
رفض مبكر
يقول وكيل اللاعبين الإيرانيين محمد أميري: انه بدأ التعامل مع اللاعبين الإيرانيين منذ العام 2002 في وقت كانت فيه انديتنا المحلية ترفض بشدة فكرة تواجد اللاعبين في دورينا منوها بانه استطاع تغيير هذا المفهوم بالأندية وقال: تمكنت من إقناع مجالس الإدارات بضرورة التعاقد مع اللاعبين الإيرانيين الذين بدؤوا في التقاطر على دورينا واستطعت توقيع عقود وكالة مع غالبية اللاعبين الذين تألقوا بصورة لافتة في دورينا بدءا من علي دائي ومهدي فيكيا وعلي كريم مع الأهلي ومسعود شجاعي مع الشارقة ونيكونام مع الوحدة.
ولاحظ أميري أن تواجد عدد من الإيرانيين في الدوري ساهم في إزالة عامل الرهبة والخوف من قبل لاعبينا خصوصا وان الكفة أصبحت شبه متوازنة مما ساهم في انتزاع نقطة هي الوحيدة للإمارات في التصفيات وهو التعادل الأول للمنتخب مع إيران على مر العصور.
وأعلن الوكيل المواطن اميري عن تفرغه التام لخدمة اللاعب المواطن في مختلف المراحل منوها إلى أن تخليه عن وكالة اللاعب الإيراني جاء عن قناعة، وذلك بعد قيام عدد من اللاعبين الإيرانيين بأساليب لا تمت لعقود الاحتراف بصلة ولجوئهم للغش والخداع والتمويه إلى جانب الهروب من المعسكرات مستشهدا بحادثة شجاعي مع الشارقة أيام معسكر المانيا قبل أربعة مواسم، ونوه إلى انه وبعد عشر سنوات عمل فيها وكيلا للإيرانيين بدأ اللاعبون في إظهار وجههم الحقيقي ويختارون طرق اللف والدوران وذلك للتهرب من دفع عمولة الوكيل او الاستئثار بصفقة التعاقد كاملة باختيار وكيل أخر.
وقال ان كان هناك لاعب يذكر بالخير فهو ايمان مبعلي لاعب الشباب فهو وللحقيقة نعم اللاعب الملتزم بعقده مع ناديه ومع وكيل أعماله ولذلك وفقه الله للظهور بافضل المستوى في كلا الناديين، وذكر بأن الدوري الإيراني الحالي لا يوجد فيه لاعب مميز يستطيع اللعب في دورينا بعد هبوط المستوى بشكل ملاحظ.
حوار ـ محمد فضل
