علم «البيان الرياضي» أن اتحاد الكرة يحقق الآن في قضية تزوير بأحد فرق الدرجة الأولى لأندية الهواة الذي قام بإشراك لاعب مسجل بناد آخر ولا يحق له المشاركة بالفريق الجديد، وان هذه المخالفة تعتبر من المخالفات الجسيمة التي من الممكن أن يكون لها توابع إدارية في الفترة المقبلة لكونها تحدث لأول مرة بفريق أول، كما يجري التحقيق مع عدد من فرق قطاع المراحل السنية التي قامت بتزوير مماثل بإشراك لاعبين لا يحق لهم المشاركة.
وبسؤال الدكتور سليم الشامسي عن هذه الحالات أكد ان لجنة أوضاع اللاعبين تحقق بالفعل في عدد من الحالات التي تم اكتشافها مؤخرا، ولعل الأبرز قضية لاعب بالفريق الأول بأحد اندية الهواة الذي وقع لناديين وهنا تبرز المشكلة، هل قام مسوولو الناديين بالتأكد من توقيع اللاعب على الاستمارات الخاصة بالتسجيل، من خلال التحقيق رمى أطراف القضية المسؤولية على بعضهم البعض ولن يتم التأكد من قيام احد من مسؤولي الناديين بالاطلاع على توقيع اللاعب كنوع من المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
أما الحالات الاخرى فهي لعدد من فرق قطاع المراحل السنية وهنا الخطورة أن يتم مثل هذا العمل بهذا القطاع المهم الذي يفترض أن يتم من خلاله التأكيد على اللعب واستغلال مهارة اللاعب وتنميتها بعيدا عن صراع الفوز والتعادل. صحيح هناك مسابقات نظامها يهتم بذلك ولكن لابد أن تكون هناك قيم علينا المحافظة عليها.
وقال الدكتور سليم الشامسي إن اكتشاف مثل هذه الحالات لا يعني أنها أصبحت ظاهرة، ولكنها أخطاء تتحمل الأندية مسؤوليتها في المقام الأول، ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمامها فهناك عقوبات مشددة بحق الأندية المخالفة، كما أننا ندرس الآن منع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلا من خلال حلول عملية الكترونية، حيث نزمع الاعتماد على تسجيل اللاعبين الكترونيا وهناك جهود ملموسة لإدارة المعلومات في اتحاد الكرة بهذا الخصوص ونأمل أن يتم الانتهاء من هذا المشروع في الفترة المقبلة حتى يتم منع مثل هذه المخالفات.
أجانب الناشئين
وعن رأي لجنة الانضباط حول مقترح لجنة المسابقات بمشاركة اللاعبين الأجانب تحت 18 سنة مع الفرق الأولى بدوري الهواة يقول الدكتور سليم الشامسي ان المقترح لم نستلمه رسميا حتى الآن، ولكن بشكل عام لا تمانع اللجنة مثل هذه الأمور لمسابقات الهواة وذلك بهدف إثراء المسابقة والارتقاء بمستواها، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بدوري المحترفين فلابد من مناقشة الموضوع مع الرابطة لأنها المعنية.
العوضي النمر

