سيجد فريق الشارقة نفسه في موقف صعب، ومطالب بأن يبذل جهودا مضاعفة عندما يحل ضيفا على فريق النصر في المباراة التي تقام بينهما عصر اليوم على ملعب آل مكتوم لحساب الجولة الخامسة من دوري اتصالات للمحترفين.
أما لماذا الصعوبة؟ فلأن النصر قادم من انتصار مهم على فريق الشباب في الجولة الماضية، ولأن العنصر المعنوي والشعور بالثقة بالنفس ومحاكاة التاريخ بلغت كل مبلغ في نفوس اللاعبين لدرجة «القشعريرة» في أبدانهم، وهذا يعني ـ بالضرورة ـ أنهم سينزلون إلى أرض ملعب مباراة اليوم وهم مشحونون بسيل جارف من المعنويات، وبالتحفيز من قبل جهازهم الفني ومسؤوليهم وحتى جماهيرهم التي سيزداد عددها اليوم بعد ارتفاع مؤشر نتائج الفريق وتحقيقه لانتصارين في غاية الأهمية رفعاه إلى المركز السادس. ولا يختلف اثنان في النصر على أن شهية الفريق بدأت تتسع بحثا عن مزيد من النقاط، وعلى هذا الأساس فإن جماهيره تنتظر منه أن يلعب بشكل هجومي في مباراة اليوم، وانتزاع ثلاث نقاط من شأنها أن ترقى بالفريق من المركز وتوصله إلى النقطة التاسعة التي سيكون لها أبلغ الأثر في تغيير خريطة ترتيب فرق الدوري على مستوى القمة. وانطلاقا من هذه الاعتبارات كلها، فإن «لذة النصر» درجت على لسان الفريق الأزرق، ولن يكون من السهل عليه أن يتخلى عن هذه النكهة بعدما عرفها لأسبوعين متتاليين.
وكدليل على ارتفاع الهمة، والتطور النوعي في الثقة بالنفس، قال البرازيلي هيليو أنغوس مدرب النصر إنه يتوقع أن يتطور أداء فريقه بشكل كبير انطلاقا من لقاء اليوم أمام الشارقة، رغم إقراره بقوة خصمه وثبات مستواه، وذلك عندما قال: تابعت الشارقة من الموسم الماضي، وما يعجبني فيه ثبات مستواه بعكس كثير من الفرق التي تقدم أداء جيدا في مباراة، وتتراجع في أُخر.
ولكن هذه الثقة المتزايدة بالنفس لم تمنع المدرب البرازيلي من الاعتراف بأن فريقه لايزال بحاجة إلى مزيد من الوقت والمباريات حتى يصل إلى درجة الجهوزية المطلوبة.
وتابع: أعتقد أنني وقفت حاليا على قدرات فريقي الحقيقية، وأصبحت أعرف كل صغيرة وكبيرة فيه.
وحول أداء بعض لاعبيه وخصوصا مواطنه ليما واحتفاظه الذي اعتبر الكثيرون أنه مبالغ فيه، قال: ليما لاعب جيد جدا، واحتفاظه بالكرة يدخل في نطاق الخطة التكتيكية التي نعدها للمباراة، وهو يخدم الفريق بشكل كبير، ويحقق له التوازن في الملعب وخصوصا في الناحية الهجومية.
تحسّن
ليما: بدأت أتأقلم مع الوضع
أكد لاعب خط وسط فريق النصر البرازيلي ليو ليما إنه بدأ يتأقلم مع الدوري من خلال الأداء الذي قدمه في مباراة الشباب الأخيرة، ووعد خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة الشارقة أنه سيقدم أفضل ما لديه في المباريات المقبلة وصولا إلى مستواه الحقيقي.
وفي رد على أحد الأسئلة، قال: احتفاظي بالكرة أثناء المباريات نابع من ثقتي بنفسي، ولأنني أعرف أنني قادر على الاحتفاظ بها، ولكن يهمني أن يكون هذا الاحتفاظ في خدمة الهدف العام للفريق.
ونفى ليما أن يكون قد واجه أي مشكلة تتعلق بالمناخ أو بالتأقلم مع اللاعبين المحليين.
جهاد عدلة

