أكد 50 فريقاً من 20 دولة مشاركتهم في بطولة أبوظبي للمغامرة والتحدي، سباق القدرة والتحمل متعدد الرياضات الذي تقام دورته الرابعة في إمارة أبوظبي خلال الفترة من 10-15 ديسمبر المقبل.

وتشهد البطولة المشاركة الأكبر في تاريخها، حيث رسخت مكانتها بين أفضل ثلاثة سباقات تحد دولية من ناحية تنوع جنسيات الفرق العالمية المتنافسة على لقبها.

وأشارت هيئة أبوظبي للسياحة، الجهة المنظمة، إلى أنها أغلقت باب التسجيل عقب اكتمال عدد الفرق المحدد، لافتة إلى أنها ستدرج الطلبات الجديدة في قائمة الانتظار.

وأكد فيصل الشيخ، مدير الفعاليات في هيئة أبوظبي للسياحة، أن بطولة أبوظبي للمغامرة والتحدي حظيت بإقبال كبير في عالم سباقات القدرة والتحمل، وقال: يعكس نجاح البطولة قدرة أبوظبي على تلبية تطلعات رياضيي القدرة من مختلف أنحاء العالم، ويؤكد أن الإمارة تمتلك من الخبرات والموارد والبنية التحتية ما يؤهلها لاحتضان أرقى الفعاليات الدولية.

وأوضح فيصل الشيخ أن استقطاب العدد المطلوب للمشاركة في البطولة قبل نحو ثلاثة أشهر على انطلاقها يجسد بوضوح المكانة المرموقة التي تشغلها حالياً على خارطة سباقات القدرة العالمية.

وأضاف: سنواصل المضي قدماً في دعم البطولة وتطويرها، وتبدو الآفاق واعدة نحو المزيد من النمو.

وسجلت الفرق الإماراتية حضوراً قوياً هذا العام مع تأكيد تسعة فرق محلية مشاركتها في البطولة، بزيادة أكثر من 30% مقارنة بالعام الماضي. واحتلت فرنسا مركز الصدارة بالنسبة لعدد الفرق الدولية المشاركة (8 فرق).

ورفعت كل من أستراليا وبريطانيا ونيوزيلندا والسويد والولايات المتحدة وجنوب افريقيا حجم مشاركتها في البطولة إلى 3 فرق، في حين يمثل روسيا والصين والدانمارك فريقان لكل منهما. وتعتزم سويسرا وكندا وألمانيا وإيطاليا والنرويج وبولندا وسنغافورة وتركيا واسبانيا التنافس بفريق لكل منها.

وتستضيف الدورة الرابعة للبطولة 32 فريقاً يشاركون في منافساتها للمرة الأولى، فيما سيتم تمثيل كندا والنرويج وكاليدونيا الجديدة وجزيرة ثاوث ويست باسيفيك للمرة الأولى كذلك.

وقال فيصل الشيخ: وضعنا نصب أعيننا تطوير بطولة أبوظبي للمغامرة والتحدي لتصبح سباق القدرة الأكثر تنوعاً من حيث الفرق العالمية المشاركة، وهو ما تمكنا من تحقيقه في غضون أربع سنوات فقط. وتشهد البطولة، منذ انطلاقتها، ارتفاعاً متواصلاً في عدد الفرق الجديدة، والرياضيين الذي يعودون للمنافسة على لقبها، فجميعهم يترقبون خوض التحدي وسط التنوع الطبيعي والجغرافي الذي تتمتع به الإمارة.

وأوضح أن الاتساع المتزايد لقاعدة ممارسة رياضات القدرة والتحمل في الدولة يعتبر مؤشراً ايجابياً، وأضاف: نتطلع إلى استقطاب المزيد من الفرق المحلية والخليجية في الدورات المقبلة.