* مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمنح لاعبي وإداريي ومدربي منتخبنا الأولمبي لكرة القدم الفائز ببطولة مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت 23 سنة التي أقيمت مؤخراً في الدوحة، مبلغ 5 ملايين درهم تقديراً لإنجازهم الكبير تأتي حرصاً من القائد على دعم الرياضة والرياضيين، على جهودهم وإنجازاتهم وتثميناً من سموه للإنجاز المشرف مما يسهم في تعزيز المكانة الرياضية إقليمياً ودوليا.
وباسم جميع أفراد الأسرة الرياضية نشكر رئيسنا، حفظه الله، فالتكريم دافع قوي لأبنائنا وحافز للمزيد ودافع لمواصلة الانتصارات الرياضية والتي تتزامن مع نجاحات الدولة في تنظيم العديد من الاحداث والبطولات الكبرى كالطاولة والسلة وقبل أيام الانجاز المونديالي الكبير في سباقات القدرة، كل هذه المكاسب ترفع من اسم راية الوطن عالياً من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات.
؟ فالتكريم وسام على صدورنا جميعاً نفتخر به ونعمل من أجل أن نكون على قدر المسؤولية، لرفع علم الإمارات في كل مشاركاتنا الخارجية وما أكثرها حيث ننتظر العديد من المناسبات الكبرى ولم يكن لتتحقق تلك الانجازات لولا الدعم الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة للرياضة انطلاقا من دعم الساحة الرياضية وتهيئة كافة سبل النجاح وتحقيق الاهداف الرامية لتحقيق النجاحات حيث اصبحت الرياضة وسيلة مهمة جداً في المجتمع.
* فتقدير رياضيينا بتطوير مستوى الرياضة محليا سينعكس بدوره على اللاعب المواطن والمنتخب الوطني. وهذا التوجه الحكيم مكرمة من القيادة السياسية وحرصها على تطوير الحركة الرياضية والشبابية بمختلف ألوانها، ويعكس مدى حرصهم على توفير الأجواء المناسبة لكي تعمل وتؤدي دورها من منطلق هذه الرعاية..
وهذه المكرمة جاءت في الوقت الذي أصبح للرياضة عالمها الخاص والمتغير دوليا واقليميا وقاريا والمكرمة لم تغفل دور الرياضي، حيث جاءت التوجيهات واضحة بضرورة تحسين الأوضاع بصورة مناسبة، وهذه سياسة حكيمة من صاحب القرار الذي يولي أبناءه اهتماما كبيرا ويدفعهم لبذل الجهد من أجل الظهور بالصورة اللائقة في المسابقات الرياضية، ومن ثم تطوير أنفسهم للوصول الى مستوى اللاعبين الذين يمثلون بلادهم.
* وكلنا يدرك مدى الدعم الكبير الذي توليه الحكومة حيث تدفع سنويا مئات الملايين لرفع المستوى الرياضي والبدني والذهني لشبابنا في مختلف القطاعات الرياضية كي يجد الشباب الرعاية المناسبة فقد أصبحت الرياضة جزءا مهما من اهتمامات الدول. ونحن في الإمارات، ولله الحمد، محظوظون في ظل وجود قيادة واعية وحكيمة تقدم كل الدعم للارتقاء بالقطاع الشبابي والرياضي، والذي انعكس على الرياضة.
* واليوم قلوبنا مع صغارنا في الكويت حيث يلتقي منتخبنا الوطني مع شقيقه السعودي في نهائي خليجي الناشئين الذي سيقام على إستاد جابر الدولي في ختام البطولة السابعة وذلك بعد فوزنا على المنتخب القطري الشقيق بأربعة أهداف مقابل هدفين واتفق تماما مع ما قاله المدرب المواطن عيد باروت في أن الحصول على اللقب هو هدفنا خاصة ان الفريق يسير في الطريق الصحيح والمواجهة المنتظرة صعبة خصوصا أنه يلتقي الاخضر الصغير والذي يعد فريقا متميزا..
وهنا ادعو اللجنة الفنية في اللجنة التنظيمية إلى دراسة إرهاق الناشئين من خلال جدول المباريات المزدحم والذي أجبر بعض الفرق على المشاركة في 4 مباريات خلال تسعة أيام والمنتخب دخل تحت ضغط قبل البطولة بسبب ترشيحه للقب قبل انطلاقتها .. والله من وراء القصد.
