كشف مشروع عمان للابحار خلال مؤتمر صحافي بفندق جراند حياة بالعاصمة العمانية مسقط، عن ابرز مشاريعه القادمة وهو المشاركة في سباق روت دو روم 2010 الذي سيقام بفرنسا عبر مشاركة قارب الطيران العماني (مجان) .
في هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير في احد اكبر السباقات البحرية على مستوى العالم بقيادة البحار الفرنسي سدني جافينت الذي سيكون قبطان القارب الطيران العماني مجان في هذه المهمة الكبيرة التي اوكلت له من قبل مشروع عمان للابحار ليبحر معهم لمسافة 354 ميلا ويقطع مع عدد كبير المشاركون المحيط الأطلنطي كل بمفرده منطلقين من سانت مالو في فرنسا إلى بوينت أو بيتر في جزيرة جواديلوب ليرفع معه علم سلطنة عمان وهي الدولة العربية الوحيدة التي تشارك في هذا المحفل الكبير مع اكثر من ابرز القوارب العالمية من فريق جيتانا 11 وفريق جورباما 3 وفريق ايديك وفريق سانت مالو وغيره من القوارب العالمية التي ستتنافس على المراكز الاولى في سباق يستمر لمدة عشرة ايام كأقصى حد له.
وتواجد في هذا المؤتمر الصحافي الكبير عدد من اصحاب السعادة والمدير التنفيذي لمشروع عمان للابحار والبحار الفرنسي سدني والبحار الدولي محسن البوسعيدي الذي يعد اول عربي يطوف العالم دون توقف وعدد من الصحافيين الخليجيين والمحليين ووسائل الاعلام المختلفة.
وقال ديفيد جراهم المدير التنفيذي لعمان للإبحار: الهدف من المشاركة لمساهمة في تنمية عمان وشعبها وإن الشراكة بين الطيران العماني العالمي والبحار الفرنسي الموهوب سيدني جافينت وفريق عمان للإبحار في سباق روت دو روم 2010، تضعنا بلا شك في المسار الصحيح لتحقيق هذا الهدف المرجو من هذا المشروع وسيشعر العمانيون بفخر كبير من هذه المشاركة الكبيرة مع اكبر القوارب الشراعية على مستوى العالم والإبحار في رياضة أصبحت تستحوذ على اهتمامهم كبير وبشكل متزايد.
وأضاف المدير التنفيذي لمشروع عمان للابحار إن من بين أهم أهداف عمان للإبحار هو الترويج للسلطنة كوجهة سياحية فريدة إذ أن ما تتمتع به السلطنة من سواحل تمتدل 165,3 كم، ومناخ جميل، يجعلها وجهة مثالية لتجارب الإبحار المثيرة، والمغامرات السياحية الفريدة، ولذا فإن الروح الفرنسية المحبة للمغامرات، والتراث البحري الرائع، يجعلان من سباق روت دو روم فرصة مثالية للترويح لما تتمتع به السلطنة من مقومات سياحية كالبحار، والمناظر الطبيعية، وشعبها المضياف.؟
وأشار: لقد بدأنا الترويج لسلطنة عمان كوجهة سياحية منذ مطلع عام 2008، وإن تعاوننا مع الطيران العماني ما هو إلا دفعة للأمام تساعدنا على تحقيق هدفنا المشترك عبر واحد من أرقى وأكثر السباقات البحرية تحديا في العالم وان تدعيم فريقنا القوي أصلا بالبحار سيدني جافينت يؤكد عزمنا على أن نصبح منافسين من طراز عالمي في السباقات البحرية ولا تقتصر مهمة بحارتنا الدوليين المحترفين على الإبحار فقط، وإنما لديهم أدوار مهمة موازية لمهمة الإبحار وهي نقل معارفهم وخبراتهم لفريق عمان للإبحار، وهو أمر يتقنه سيدني بالتأكيد. سيساعدنا هذا الالتزام الإضافي لموظفينا على الاقتراب من اليوم الذي نرى فيه بحارا عمانيا يشارك في سباق روت دو روم.
