ـ جاء اجتماع الاتحاد العربي لكرة القدم السادس والأربعون بالرياض، ناجحاً بكل المقاييس، حيث يسعى الاتحاد برئاسة الأمير سلطان بن فهد للتأكيد على أهمية احتضان مثل هذه الاجتماعات التي تصب في خير وصالح الرياضة العربية.
ومن أبرزها هو حفاظ ممثلنا العقيد غانم احمد على عضوية المكتب التنفيذي ورئاسة أهم اللجان وهي التحكيم، وأتساءل لماذا لم يتم اختياره ضمن تشكيل لجنة الحكام المحلية؟ وسوف يكون دعما للجهاز..
وعلى العموم الاجتماع كان ناجحاً حيث تمت مناقشة جميع الأمور المدرجة على جدول الأعمال بكل يسر وسهولة بحضور« روراوة وزاهر» حيث سيدخل الاتحاد مرحلة جديدة بعد أن أبدت إحدى الشركات رغبتها برعاية مسابقات الاتحاد اعتباراً من الموسم القادم..
ونتوقف عند قرار دعم الكرة الفلسطينية، حيث نوقشت الأوضاع الرياضية في البلد الشقيق وتم تشكيل لجنة القدس برئاسة الأمير نواف بن فيصل وعضوية كل من محمد روراوة والدكتور معتصم جعفر وغانم احمد ومبارك المعصب ومحمد أبو خريص لتطوير ودعم الرياضة هناك.
وسيقوم الاتحاد العربي في تشكيله الجديد بعمل الاتصالات مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر وجميع الاتحادات القارية لدعم الرياضة الفلسطينية، فقد اتفقنا بأن نتفق.
ـ أقول ان الجلسة مثمرة علينا أن ندرك بأننا نواجه تحديا على كافة الأصعدة، فلماذا لا نبعد خلافاتنا على جنب؟ انطلاقا من أهمية توحيد صفوف الشارع الرياضي محلياً وعربياً بعد أن أصبحت (الأمة) تعاني من الويلات والانقسامات، ونحمد الله اننا في الإمارات نعتز بتجربتنا الرائدة في الوقوف خلف الأشقاء العرب في كل المناسبات العربية وهي واحدة من أهدافنا في توحيد الرؤية المشتركة.
ونعتبر دعمنا للرياضة الفلسطينية، هو دعم لشعب يستحق هذا التأييد والوقوف خلفه بعد أن رحبت الفيفا بمساندة الرياضة الفلسطينية فقد اشتركنا في بداية إقامة أول بطولة نظمت باسمها عام 73 بليبيا والثانية عام 75 بتونس الخضراء والتي أطلقت عليها (كأس فلسطين ) تثمينا لدور أبنائها في النضال والكفاح.
ونذكر ان (زمان) كانت لدينا بطولات تحمل اسمها الغالية في مسابقات الكرة العربية خاصة بداية السبعينات ثم جمدت البطولة على مستوى الكبار وبقيت على فئة الشباب وثم تحولت إلى بطولة للصالات، وشاركنا في الجزائر والمغرب وأيضا توقفت عدة سنوات والآن عادت التسمية هذه المرة ولكن عبر بطولة الصالات..
ونؤكد ان المنتخب الفلسطيني هو الحاضر الغائب. دائما نقول للأحبة الغاليين في فلسطين الحبيبة « زمان كان يحضر إلى بلادنا فريق الشبيبة الفلسطيني ولعب هنا وشاهدت عدة لقاءات للفريق أمام فرقنا المحلية ويومها كان الفريق يضم عناصر جيدة، فنحن لا ننسى الأشقاء الذين تتلمذنا على أيديهم من المدرسين والذين يعيش عدد منهم بيننا بعزة وكرامة.
ولا ننسى عددا من الحكام في مختلف الرياضات كاليد والقدم والسلة والطائرة وكل الألعاب فقد ساهموا بجهد لا يمكن لأحد ان ينكره، والإمارات قيادة وشعبا لا ينسون دور هؤلاء الأعزاء ومن بين هؤلاء اذكر الكثيرين، ولكن يبقى (الأخوان قدوره) من أكثر من خدم رياضتنا.
ـ الجميع بما فيهم الاتحاد الدولي لكرة القدم يشيد بمبادرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي قبل عامين ودعمه تنمية الكرة في البلد الشقيق لإيمانه العميق بدور قيادتنا السياسية في دعم الأشقاء في كل مكان..والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae
