تنطلق منافسات الألعاب الإقليمية السابعة للأولمبياد الخاص المقام حاليا في العاصمة السورية دمشق، وتستمر حتى 3 أكتوبر المقبل، بمشاركة 21 دولة عربية، من بينها الإمارات التي تتواجد بوفد كبير يضم 50 لاعباً ولاعبة بينهم 14لاعبة.

بعد انتهاء عمليات تقسيم وتصنيف اللاعبين أمس، والشيء اللافت للنظر والملاحظ بقوة أن معنويات لاعبينا عالية وهدفهم جميعا اعتلاء منصات التتويج.

وتلقت البعثة مساء أول من أمس اتصالا هاتفيا، من سمو الشيخة روضه بنت زايد آل نهيان الرئيس الشرفي للمبادرات للأولمبياد الخاص الإماراتي واطمأنت سموها على أعضاء البعثة، وعن سير الأمور الفنية في العاصمة السورية.

واستفسرت عن كل التفاصيل بما فيها مقر الإقامة، للاطمئنان على راحة الوفد الإماراتي، وأكدت سموها في اتصالها على أنه يجب على أبطال الأولمبياد الخاص الإماراتي، أن يتحملوا المسؤولية تجاه رفع علم الدولة الغالي، وأن يكونوا في مستوى مشرف يليق بسمعة الإمارات.

وينبع ذلك من حرصها البالغ في الاطمئنان على أفراد البعثة وعلى مستوى التمثيل المشرف لأبطال الأولمبياد الخاص الإماراتي.

اجتماع خاص للبعثة

وعقب اتصال سموها، عقد الأولمبياد الخاص الإماراتي اجتماعاً مع أفراد البعثة، برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي، رئيس الأولمبياد الإماراتي الخاص، وبحضور رئيس الوفد ماجد العصيمي، ورئيسة لجنة المبادرات والأسر مريم القبيسي، وحث الهاملي لاعبي البعثة على ضرورة التمثيل المشرف للاعبي الإمارات، الذين يعتبرون سفراء للدولة في البطولة الإقليمية السابعة.

وقال الهاملي: إن التمثيل المشرف لعلم الإمارات هو هدفنا الأول، بغض النظر عن النتائج التي ستحققونها، وأتمنى أن تكون هذه الدورة هي مرحلة جني ثمار وحصاد للمراحل السابقة، من خلال المعسكرات الداخلية والخارجية.

إضافة إلى الدورات السابقة التي شاركنا بها، وأعلم بأن حجم المنافسة سيكون كبيراً في هذه البطولة، وخصوصاً من الوفد السوري الأكبر تمثيلاً في هذه البطولة وصاحب الأرض والجمهور، والذي استعد بشكلٍ كبير لمنافسات هذه البطولة، إلا أنني على ثقة تامة بأن الأولمبياد الخاص الإماراتي سوف يقدم المستوى الذي يليق بسمعته، لأننا نملك العديد من الأبطال الذين لهم تواجدا مشرفا في المحافل الدولية والعالمية.

وأضاف الهاملي: إن الأداء المشرف لكم، والنتائج الجيدة، وحصد الميداليات الملونة، سيكون جزءُا بسيطاً من رد الدين لأصحاب السمو الشيوخ وحكام الإمارات، الذين لم يتوقفوا لحظة واحدة عن دعمكم، وأيضاً عن تذليل العقوبات والصعاب التي واجهتنا سابقاً.

إضافة إلى العطاء السخي لسموهم في تزويدكم بكل ما تحتاجونه لتقفون على أعلى منصات التتويج، وأن ترفعوا علم الإمارات عالياً خفاقاً في المحافل الدولية.

الالتزام بالتعليمات

وطالب رئيس وفد الأولمبياد الخاص الإماراتي ماجد العصيمي، اللاعبين بضرورة الالتزام بتعليمات المدربين وقال: دورنا كإداريين ينتهي عند هذه اللحظة، لأننا حاولنا وبكل جهدنا تذليل العقبات أمامكم، وبذلنا كل جهد لتأهيلكم بدنياً ونفسياً للمشاركة في هذه البطولة، فالبعثة الحالية هي البعثة الأكبر في تاريخ الأولمبياد الإماراتي الخاص.

لذلك أتمنى منكم أن تتوجوا تعب الفترة السابقة، وأن تكونوا على القدر الأكبر من المسؤولية، وأن تلتزمون بشكلٍ كامل بتعليمات المدربين، حتى نعود إلى أرض الوطن بنتائج طيبة، وميداليات وفيرة.

والشيء اللافت للنظر والملاحظ بقوة، أن معنويات لاعبينا عالية بدرجة كبيرة ووضح ذلك جليا خلال إدارة اجتماع البعثة مع اللاعبين، حيث هتف اللاعبون صيحة الحماس والإصرار والتحدي التي هزت أرجاء فندق ابلا الشام الذي شهد الاجتماع وهى صيحة خاصة بلاعبينا.

3 مبادرات إماراتية

سجل وفد الإمارات حضوره المميز في برامج مبادرات الأسر من خلال التفاعل المميز في المناقشات والأطروحات في كل الجلسات، وشاركت 3 من أسر وفدنا في 3 برامج للمبادرات هي برامج الشباب والمدارس وإعداد القادة التي تقام على هامش الألعاب.

وقال عيسى أحمد مخشب المنسق العام للمبادرات إن برنامج الأسر والشباب يهدف إلى تطوير المهارات للإعاقة الذهنية ويعتمد على اختيار طالب من الأسوياء من احدى المدارس الحكومية تكون لديه الرغبة في التطوع ليكون مصاحباً لأحد معاقي الأولمبياد الإماراتي الخاص، والهدف من ذلك هو أن ينشر الطالب السوي الوعي بين الطلاب لدمج المعاقين معهم ما يساعد المعاق على كيفية التواصل مع الآخر والحوار معه.

وأضاف: قام الطالب عبدالله يحيى اليافعي بمصاحبة اللاعب خالد طالب بزيارة الملاعب وإجراء لقاءات مع اللاعبين والوفود المشاركة مقدما تقريرا مصغرا عن هذه الزيارات من أجل تعليمه مبادئ الصحافة.

وأوضح مخشب أن مبادرة الأسر تتضمن اختيار ولي أمر لاعب وابنه ويسعى خلالها ولي الأمر في أن يجعل من ابنه أو ابنته قائداً رياضياً وكيفية التحدث مع من حوله وكيفية إلقاء الخطابات وأصول البروتوكول وكان ولي الأمر في هذه المبادرة أمير النجار وابنته فاطمة.

وقال: في مبادرة إعداد القادة يمثلنا ولي الأمر عبدالله حنتوش وابنه عبدالرحمن حيث تهدف هذه المبادرة إلى إعداد اللاعب ليكون قائداً في أي مجال يسلكه وكانت التجربة جيدة.

دمشق ـ وائل الزياتى