كثيرة هي الانتقادات التي وجهت إلى نادي النجمة اللبناني بعد عاصفة المشاكل التي واجهته في فترة الصيف مع خسارته للقب الدوري، ورحيل عدد لا بأس به من نجومه كمحمد غدار وزكريا شرارة وعباس عطوي، واعتكاف البعض الآخر كأحمد المغربي وعلي ناصر الدين، إضافة إلى الأزمة المادية التي يعاني منها النادي وعدم دفع الرواتب وعدم وضوح الرؤية بالنسبة لمستقبل هدافه ولاعبه السنغالي ماكيتي ديوب.
وكانت معظم الانتقادات للفريق تشير إلى ان الإدارة تسعى لتفريغه من النجوم، ناهيك عن خلط السياسة بالرياضة في بعض الأحيان، والسخرية من أي بيان يصدره النادي من ناحية التجمعات التدريبية وحتى المباريات الودية التي لعبها الفريق، لكن منذ انطلاقة كأس النخبة، اسكت لاعبوا النجمة جميع الأفواه، وقدموا عروضا ومباريات أكسبتهم احترام الجميع.
وعلى الرغم من أن الفريق لم يفز في أي مباراة، إلا أن خسارته الوحيدة كانت في ضربات الترجيح أمام العهد، ونقص الخبرة كان العامل الوحيد الذي أخرجه، لكن اللاعبين الشباب الجدد أظهروا روحا قتالية ومستوى فنيا كان الأفضل بالبطولة، كما أنه يخضع عدد من اللاعبين الأجانب حاليا لاختبارات لاختيار الأفضل من بينهم لدعم الفريق في الموسم المقبل. بيروت ـ «البيان»