* العمل سيكون ثقيلا على كل من له علاقة بمسابقات دوري المحترفين سواء من الجهة التشريعية للعبة (الاتحاد) أو التنفيذية (الرابطة) في الفترة القادمة بسبب الأجواء والتوترات التي تشهدها الساحة هذه الأيام والقضايا الجديدة على صعيد معظم المسابقات.

الأحداث المرتقبة والتي تنتظرها اللعبة مستقبلا كثيرة وهامة، والحمل سيكون ثقيلا وهو واضح من خلال اللجان المتعددة ودورها في نقل ورفع البيانات والرسائل بطريقة روتينية قاتلة يتأخر فيها العمل ويقتل فيها الجهد حيث اشتكى بعض المعنيين بالقضية خاصة الجهات المرتبطة فيما بينهما في عملية تبادل المخاطبات، فالعمل يسير وفق هذا الأسلوب التي نأمل أن يتغير بدلا من التقليدية واللجان التي شكلت تحتاج إلى العمل الاحترافي.

وألا تكتفي بحضور الجلسات والاستماع إلى الأقوال ومشاهدة الأفعال، نريد عملا إداريا تنظيميا مع تقديري لكل من اختاروهم ولا نشك إطلاقا في نزاهتهم ولكن الرياضة لها وضعها الخاص في التعاملات اليومية والأحداث التي تفرض نفسها وتختلف في التعاملات الجنائية والقضائية وغيرهما من المسميات، فالإدارة في الرياضة ذات أبعاد حساسة، فمثلا عندما يخطئ الحكم، من يحاسبه؟

بالطبع تقريره هو الفيصل وإن كانت أيضا لجنة الحكام أحيانا ولكن التقرير هو الفاصل فما أكثر التقارير اليومية وما أكثرها وأيضا الاحتجاجات والشكاوى على التحكيم التي تصل سواء للجنة نفسها أو الأمانة العامة وبعضهم يبعثها للرابطة التي تقوم بإرجاعها مرة أخرى للاتحاد، وهكذا تستمر عملية تبادل الرسائل، وأيضا نكرر ثقتنا بجهاز التحكيم، ولكن هذا لا يمنع من تطويره ودعمه بالخبرات والاستعانة أيضا بمدارس تحكيمية مختلفة دعما للكادر الوطني.

* ونسأل ما هو دور رابطة الحكام المزمع تشكيلها طالما تشكلت لجنة تحكيم جديدة برئاسة (الإعلامي) ناصر اليماحي فهل تقبل لجنة (المونديالي) بوجسيم أن تخصص فقط لإقامة الدورات والتدريبية وصقل الحكام؟! نريد أن نعرف الفرق بين اللجنة والرابطة ودور كل منهما بدلا من تكرار الخطأ من جديد، فمن يقيم العمل حتى لانضيع في الطوشة!

* إذا كنا نتطلع إلى العمل بروح الجماعة، فاتحاد الكرة أكبر هيئة رياضية يندرج تحت لوائها 31 ناديا، 12 محترفا و8 أولى أ و10 ب بجانب مراحل سنية وهي القاعدة الأساسية للرياضة عامة والكرة خاصة، والمجلس كما جرت العادة يجتمع قليلا وعلينا أن لا نترك الأحداث بعيدة، فتداخل العمل والتنسيق بين اللجان له تأثير في الاختصاصات مع مراعاة الدور الفعال والايجابي لأعضاء من يعنيه مستقبل اللعبة. فالعملية مازالت ضائعة برغم الكلام المعسول والمنمق بين الرباطة والاتحاد.

* من يحمي الأندية التي تصرف مئات من الملايين من الضرر؟. أقول عالجوا الأخطاء بدلا من الاتكال على عدد معين من الأعضاء خاصة وإن الجميع متطوع وهاو ويقودون دوري ولاعبين محترفين.. المهمة صعبة والظروف اليوم تختلف عن الأمس أيام الهواة، وحتى لا تضيع جهودنا هباء، يجب تفعيل دور الأعضاء فهناك بعض الانتماءات للأندية وهذا طبيعي ولكن مع عالم الاحتراف علينا أن نكون أكثر حرصا على مؤسستنا الكروية الأم لان المرحلة القادمة تتطلب تركيزا عاليا للحد من القضايا التي ستواجهنا خصوصا ونحن نطبقها لأول مرة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae