يتنافس 2005 لاعبين ولاعبات في دورة الألعاب الإقليمية السابعة للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المقامة بالعاصمة السورية دمشق والتي انطلقت أمس الاول وتستمر حتى 3 أكتوبر المقبل، على حصد 2250 ميدالية إلى جانب شارات ملونة من المركز الرابع حتى الثامن .

ويحصل ما بعد ذلك على شارة مشاركة، منها 804 ميداليات ذهبية ومثلها فضية وبرونزية، إلى جانب 638 شارة للمركز الرابع، و483 شارة للمركز الخامس، و402 شارة للمركز السادس، و345 شارة للمركز السابع و266 شارة للمركز الثامن وهناك 251 شارة مشاركة ستوزع على الفائزين في 15 رياضة في البطولة.

وكان حفل الافتتاح الرسمي للبطولة قد شهد مشاركة 1200 فرد من فرقٍ فنية وطلاب المدارس السورية، إضافةً إلى 50 طفلا وطفلة من الأولمبياد السوري، وخرج في صورة جيدة وأبهر المشاهدين والحضور من خلال الفقرات التي قدمت وخاصة القصة الحقيقية للطفل علي ابن نجم كرة القدم السورية السابق حسين ديب.

وعلى الرغم من تميز السوريين في حفل الافتتاح الذي شهد تقديم المسابقات لهذه البطولة ضمن لوحات فنية دمشقية، إلا أن ما أعاب على اللجنة المنظمة، صغر ملعب تشرين الذي يعد من الملاعب الصغيرة في دمشق، ولا يتسع لأكثر من 17 ألف متفرج، الأمر الذي دفع باللجنة المنظمة إلى إخراج الوفود المشاركة إلى مدرجات صغيرة لم تستوعب سوى وفد الأردن والإمارات، فيما باقي الوفود المشاركة والمكونة من 18 وفدا، دفعوا للخروج إلى خارج الملعب، ولم يتسن لأهل العرس مشاهدة حفل افتتاح البطولة.

دعم القيادة السياسية

ومن جانبه اكد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الإماراتي: «أن المعاقين في الدولة يحظون بالدعم والرعاية الكاملة من القيادة السياسية، ومكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للأولمبياد الخاص الإماراتي كان لها الأثر الكبير والمساهمة في دعم الأوليمبياد الخاص الإماراتي في معسكراته الخارجية.

والمشاركة في الفعاليات المختلفة لخير دليل، كما أن دولة الإمارات كان لها شرف استضافة الدورتين السابقين الخامسة والسادسة والتي استضافتها دبي في عام 2006 وفي أبوظبي عام 2008».

وأضاف الهاملي ان الهدف من مشاركة الأولمبياد الخاص الإماراتي في البطولة الاقليمية السابعة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو دمج أبطالنا الإماراتيين مع اخوانهم العرب، في جوٍ تنافسي يسوده الروح الرياضية والأخوة والمحبة، بصرف النظر عن النتائج في مسابقات هذه البطولة، إذ تعتبر تلك النتائج هامة بالنسبة للرياضيين المشاركين.

والتي تعتبر بشكلٍ أو بآخر انجازاً يضاف إلى سجلات هؤلاء الأبطال وإلى منتخبات بلدانهم، التي بدورها تقدم الدعم والرعاية لهؤلاء الفئة من المجتمع لتصبح فئة فاعلة في مجتمعاتها،

فخر

ومن ناحيتها عبرت مريم القبيسي رئيسية لجنة المبادرات والأسر في الأولمبياد الخاص الإماراتي عن سعادتها بمشاركة عدد كبير من فتيات الإمارات ضمن بعثة المنتخب في الألعاب وقالت:

إننا نفخر بمشاركة هذا العدد الكبير من اللاعبات الإماراتيات مما يؤكد بالدليل القاطع اهتمام المسؤولين في الدولة، بتفعيل ودعم الرياضة النسائية الإماراتية، فيما كانت النسبة العظمي للوفود المشاركة في حفل الافتتاح من العنصر الذكوري، وهو فخرٌ للإمارات وشاهدٌ على تطور الرياضة النسائية فيها: وأضافت القبيسي:

كانت استعدادات الوفد على مستوى كبير، من خلال مشاركة اللاعبات مع أنديتهم في معسكرات خارجية، الصيف الماضي، إضافةً إلى ختام تحضيراتهن للمشاركة في البطولة الحالية، من خلال معسكر مغلق في اكاديمية دبي للاتصالات.

كما أشارت القبيسي إلى أن فرصتنا كبيرة للحصول على ميداليات ملونة، رغم أن هدفنا الرئيسي كوفد إماراتي، هو دمج بطلاتنا وأبطالنا المعاقين في المجتمع ليحظوا بحقوق الأسوياء نفسها، إضافةً إلى أن الرياضة تعلم هذا العنصر غير الفعال قبل ممارسته للرياضة.

والدخول في مؤسسات ومراكز وأندية الدولة، أن يصبح عنصراً فعالاً في مجتمعه، من خلال تعلمه لأبسط مبادئ الرياضة، وهي الأخلاق الرياضية، والتي هي سمة من سمات أهل الإمارات الطيبين.

تقسيم

وشهد أمس انطلاق مسابقات الدمج بين المعاقين والأسوياء فيما يعرف بالرياضات المدمجة وكانت مباريات كرة السلة بنين وبنات هي أولى الألعاب الجماعية التي شهدت مباريات الدمج، ويهدف الدمج بين المعاقين والأسوياء في الأولمبياد الخاص إلى العمل على دمجهم في المجتمع ومع أقران لهم.

حيث تتيح مباريات الفريق المدمج في الفريق المكون من 7 لاعبين منهم 4 لاعبين معاقين و3 أسوياء، ويذكر ان الإمارات لم تشارك في كرة السلة نظرا لاختلاف الفئة المشاركة من فريق الإمارات لكرة السلة مع نظام اللعبة بالدورة

تيموثي يفتتح البرنامج الصحي

افتتح برنامج الكشف الصحي أمس على اللاعبين وشهد الحفل الدكتور تيموثي شرايفر رئيس الاولمبياد الخاص الدولي والمهندس ايمن عبدالوهاب الرئيس الاقليمي ووزير الصحة السوري الدكتور رضا سعيد وبرادي لوم الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص الدولي.

وتم إجراء الكشف الصحي على جميع اللاعبين وقامت سلمى الغندور مديرة البرنامج الصحي في الرئاسة الإقليمية والدكتورة جمه ديب بتقديم صورة متكاملة مع البرنامج الصحي واهميته في الاولمبياد الخاص.

ألعاب القوى اليوم

تقرر إجراء التصنيف للاعبين ألعاب القوى اليوم بدلا من أمس لانشغال ستاد تشرين برفع ديكورات حفل الافتتاح حيث بدأت عملية رفع سور دمشق القديم وبوابتها عقب انتهاء الحفل مباشرة.

وتنطلق المسابقات الرسمية غداً حيث وضعت اللجنة الفنية للألعاب كل جداولها وعقب رصد نتائج مباريات التقسيم، بحيث سيتم الشطب الفوري لنتيجة أي لاعب واي فريق يحقق ما يزيد على 15% مما حققه خلال مباريات التقسيم، وهو ما دفع جميع المدربين بتحميس لاعبيهم وان يخرجوا طاقاتهم كاملة في التقسيم على اعتبار انها منافسات رسمية ايضاً.

دمشق ـ وائل الزياتي