تنطلق في دبي اليوم دورة كأس الخليج للمنتخبات لكرة السلة في نسختها الثانية عشرة التي تستمر حتى الأحد المقبل، وتقام مبارياتها بصالة نادي الشباب بمشاركة أربعة منتخبات، هي: منتخبنا الوطني مستضيف البطولة والسعودية وقطر والبحرين، وتقام نسخة هذا العام بشكل مختلف في ظل غياب منتخبين عن المشاركة، هما: الكويت بسبب إيقاف نشاطها بقرار الاتحاد الدولي، وسلطنة عمان التي اعتذر اتحادها عن المشاركة.
هذا الغياب فرض قيام الدورة بأربعة منتخبات فقط، مما حدا باللجنة المنظمة العودة إلى اللائحة التي تنص على قيام البطولة في مثل هذه الحالات بنظام الدوري من دور واحد للمنتخبات الأربعة، ثم يقام الدور نصف النهائي بعد ذلك، وأتاح هذا النظام الفرصة لجميع المنتخبات المشاركة المحافظة علي حظوظها في اللعب بالدور نصف النهائي مهما جاءت نتائجها في الدور الأول. حيث سيلتقي متصدر الترتيب بصاحب المركز الرابع، على أن يلتقي الثاني والثالث معاً في الدور نصف النهائي، والفائزان من المباراتين يتأهلان إلى المباراة النهائية، في ما يلعب الخاسران على المركز الثالث،.
ويعتبر المركز الثالث بطولة خاصة نظراً إلى أن الاتحاد الآسيوي حدد صعود 3 منتخبات خليجية في التأهل لنهائيات آسيا، وبالتالي سيضمن طرفا المباراة النهائية بطاقتي الصعود، ثم يضاف إليهما الفائز بالمركز الثالث.
وتأتي انطلاقة البطولة اليوم بافتتاح مبسط بعد نهاية المباراة الأولى التي تجمع المنتخبين السعودي والقطري اللذين يلتقيان في الساعة الخامسة مساء، وتجري بعد مراسم الافتتاح المباراة الثانية التي سيكون أحد طرفيها منتخبنا الوطني في مواجهة نظيره البحريني في الساعة الثامنة مساء
ويخوض منتخبنا مباراته اليوم بجاهزية أفضل من خلال برنامج إعداده للبطولة ككل، حيث انتظم في معسكرات داخلية وخارجية، ثم شارك مؤخراً في بطولة كأس العرب التي أقيمت في لبنان ووصل فيها المنتخب للدور ربع النهائي.
وانتظم بعد عودته من لبنان في معسكره المقفول في دبي، وظل يجري تدريبات صباحية ومسائية بصالتي الأهلي، واقتصرت التدريبات ليوم أمس على الفترة المسائية، وشهدت التدريبات التي ظل يجريها المنتخب في دبي متابعة متواصلة من مجلس إدارة اتحاد اللعبة برئاسة اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة.
12 لاعباً في القائمة النهائية
واعتمدت لجنة المنتخبات القائمة النهائية لمنتخبنا بعد اختيارها من قبل الجهاز الفني بعد التدريب المسائي قبل الأخير الذي أجراه المنتخب مساء أول من أمس بصالة نادي الشباب، وضمت 12 لاعبا هم: جاسم عبد الرضا- سالم مبارك - إبراهيم خلفان - إبراهيم عبيد - طلال سالم - أيوب احمد - راشد ناصر- حسين علي - علي عباس - جاسم محمد جابر - صالح سلطان - قيس عمر.
وصول المنتخبات الثلاثة
واكتمل وصول المنتخبات المشاركة في البطولة بوصول المنتخب البحريني نهار أمس إلى دبي، وسبقه في الوصول منتخب قطر الذي تدرب أول من أمس ثم تدرب على فترتين صباح ومساء أمس بصالة الأهلي، والمنتخب السعودي الذي تدرب بصالة نادي الوصل.
وتقيم المنتخبات الثلاثة إضافة لمنتخبنا الوطني بفندق سيتي سيزون في ديرة؛ فندق البطولة، وتحول منتخبنا أمس من مقر معسكره بفندق فلورا بارك إلى فندق البطولة، وعقدت اللجنة الفنية بفندق البطولة اجتماعها الأول مساء أمس واعتمدت فيه قوائم المنتخبات المشاركة.
من ناحية أخرى، يصل إلى الدولة اليوم الشيخ سعود بن علي آل ثاني رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة السلة لحضور البطولة، ووصل أمس القطري راشد آل علي أمين عام اللجنة التنظيمية لمباشرة مهامه في البطولة.
وأكد علي حاجي مدير المنتخب جاهزية المنتخب لمباراة اليوم، وقال إن الأمور تسير بشكل جيد بالنسبة للإعداد الذي سبق البطولة، وأوضح حاجي: إن الإصابة حرمت اللاعبين سعيد مبارك ومال الله راشد من الانضمام للمنتخب في هذه الفترة، فسعيد مبارك لديه إصابة في الركبة ويحتاج لستة شهور حيث سيجري عملية جراحية، ومال الله راشد يجري حالياً تدريبات تأهيلية حتى يعود إلى الفورمة في اقرب وقت ممكن.
وأكد حاجي أن الجهاز الإداري للمنتخب قادر على معالجة أي صعوبات في إطار تهيئة المناخ الملائم في الفترة الحالية، خاصة وأن البطولة الخليجية تجد اهتماما خاصا من واقع إنجازات منتخبنا فيها في السنوات الماضية.
ابن الحبيب: نظام البطولة يخدم كل المنتخبات
قال الدكتور منير بن الحبيب المدير الفني للمنتخبات الوطنية إن قيام النسخة الثانية عشرة لكأس الخليج لكرة السلة بنظام الدوري من دور واحد في المرحلة الأولى ثم قيام الدور نصف النهائي بين المنتخبات الأربعة بعد ذلك حافظ على عدد المباريات التي يخوضها أي منتخب عندما تكون البطولة بمشاركة 6 منتخبات، وأوضح أن النظام المتبع في النسخة الحالية هو ما نصت عليه اللائحة.
وهو يخدم كل المنتخبات، ويجعل حظوظها متساوية، حيث يسهل التعويض حتى في حال خسارة جميع المباريات في الدور الأول، فالفريق الخاسر بإمكانه ترتيب أوضاعه ولملمة أطرافه ليخوض الدور نصف النهائي بطريقة أفضل.
وقال بن الحبيب إن المنتخبات الأربعة تبدو مرشحة للقب على ضوء نظام البطولة، وإن كان المنتخب القطري يبرز قليلاً في الترشيح، وأشار إلى أن الجهاز الفني لمنتخبنا ظل يتابع كل منافسيه، فالمنتخب السعودي شارك مع منتخبنا في كأس العرب، والمنتخب القطري خرج لتوه من دورة دولية نظمها في الدوحة.
عبد الله الأنصاري: الحظوظ متساوية
أكد عبد الله الأنصاري أمين السر العام لاتحاد السلة مدير البطولة أن اتحاد السلة كان يتمنى مشاركة كل المنتخبات الخليجية في النسخة الحالية، ولكن ظروف غياب الكويت وسلطنة عمان هي التي حصرت المشاركة في أربعة منتخبات، وقال إن الحظوظ تكاد تكون متوافرة للمنتخبات الأربعة نظرا إلى النظام المعتمد في النسخة الحالية، مشيراً إلى أن المنتخب القطري يبدو نظرياً الأبرز في الترشيحات.
ولكن هذا لن يقلل من حظوظ منتخبنا في المنافسة بقوة لاعتلاء منصة التتويج، مؤكدا أن الهدف الذي يسعي إليه اتحاد السلة هو تكرار إنجاز عام 2007 عندما حصل المنتخب على اللقب بعد منافسة شرسة كان آخرها مباراته المثيرة أمام المنتخب القطري.
ضرار بالهول: هدفنا منصة التتويج
قال ضرار بالهول عضو مجلس إدارة اتحاد السلة رئيس اللجنة الإعلامية للبطولة إن النسخة الحالية لخليجي السلة حظيت باهتمام كبير من اتحاد اللعبة في الإمارات سعيا وراء تحقيق نتيجة مشرفة، خاصة وأن منتخبنا له صولات وجولات في كأس الخليج من خلال حصوله على 3 ألقاب من قبل، إضافة إلى أن منتخبنا حل وصيفا في النسخة الأخيرة التي أقيمت بسلطنة عمان، وكان قريبا جدا من اللقب حتى قبل ثوانٍ قليلة.
وأشار بالهول إلى أن تحديد 3 منتخبات متأهلة للنهائيات الآسيوية من خلال النسخة الحالية يقوي كثيرا من التنافس برغم مشاركة 4 منتخبات فقط، حيث إن المركز الثالث سيكون هدفا، ناهيك عن التأهل إلى المباراة النهائية.
وأكد بالهول أن الترتيبات التنظيمية للبطولة تسير بشكل جيد، وأن اتحاد السلة مع الشركة التي تتولى مهمة التنظيم حريصان على إخراج البطولة بالشكل الذي يناسب مستوى التنظيم في الإمارات لمثل هذه الفعاليات الرياضية.
ياسر قاسم

