الفوز الغالي الذي حققه الإمبراطور الوصلاوي على فارس الغربية الظفراوي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت بينهما أمس الأول على استاد حمدان بن زايد آل نهيان بالمنطقة الغربية ضمن مباريات الجولة الثانية في الأسبوع الرابع لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، ذلك الفوز رفع به الإمبراطور رصيده إلى 9 نقاط ليحتل القمة منفردا في انتظار ما ستسفر عنه نتيجة مباراة بني ياس والشباب التي أقيمت أمس في ختام الأسبوع الرابع، أما خسارة فارس الغربية الثالثة على التوالي فمن المؤكد انها ستعمق من جراحه وتضعه في موقف حرج، خاصة بعد ان توقف رصيده عند 3 نقاط محتلا المركز العاشر.
ويرجع السبب في فوز الإمبراطور الوصلاوي إلى نجاحه في استغلال الأخطاء الدفاعية لمدافعي الظفرة خاصة في العمق الدفاعي، حيث جاء الهدف الأول من خطأ غير متعمد من المدافع الظفراوي خيري خلفان وان كان نجح في تصحيح خطأه بصناعة الهدف الأول لفريقه الذي سجله كابي، والثاني الذي سجله يستي من خارج منطقة الجزاء يسأل عنه حارس المرمى حسين، أما الهدف الثالث الذي تحقق به الفوز .
والذي سجله البديل سعيد الكاس في الوقت القاتل في الدقيقة 89 من عمر المباراة، حيث كان الفريقان مقتنعين بالتعادل، جاء أيضا من خطأ دفاعي من العمق من خلال ترك المدافعين لسعيد الكاس لاستلام الكرة والتسديد بحرية مسجلا هدفا ولا اغلى للإمبراطور الوصلاوي قفز به من المركز الخامس إلى المركز الأول محتلا القمة.
أداء متباين
وبالعودة إلى مجريات المباراة، فالناحية الفنية جاءت متوسطة المستوى، متكافئة في شوطها الأول، حيث نجح الوصل في إنهائه لصالحه بهدفين مقابل هدف، وفي الشوط الثاني كانت كفة الظفرة الأرجح ونجح في إعادة ترتيب أوراقه وتوازنه واستطاع إدراك التعادل بقدم حمد الحوسني كما أتيحت له عدة فرص مؤكدة ولكن افتقدت تلك الهجمات إلى الدقة في اللمسة الأخيرة بالرغم من تذبذب مستوى الدفاع الوصلاوي، ولكن مع ذلك ينجح الوصل في خطف الفوز في الوقت القاتل.
وبالنظر إلى طريقة اللعب التي لعب بها الفريقان وكيفية تنفيذ لاعبي الفريقين لهذه الطريقة، فقد لعب الوصل في الشوط الأول بطريقة 4-3-1-2 من حيث الشكل وان اختلفت في التطبيق في الناحيتين الدفاعية والهجومية، ففي حال الدفاع كان يتأخر محمد جمال ودرويش احمد وعلي محمود لمساندة رباعي الظهر.
وفي الهجوم اعتمد علي يستي كصانع العاب يتقدم خلف رأسي الحربة راشد عيسى واوليفيرا ويتقدم من الجانبين درويش ومحمد جمال، وفي الشوط الثاني استمر الوصل على نفس الأسلوب ولكن مع الاختلاف في التنفيذ حيث انخفض مستواه نسبيا ما اضطر ذلك مدربه فيرياس لإجراء تبديلات لتنشيط الفريق وكان آخرها سعيد الكاس الذي نجح في تسجيل هدف الفوز الغالي.
أما بالنسبة للظفرة الذي غاب عنه نجمه النيجيري وهدافه عباس مويا لايقافه 4 مباريات وتوفيق عبد الرزاق للإيقاف مباراتين اضافة الى عدم اكتمال شفاء حارس مرماه الأساسي عبد الباسط ومدافعه علي سلطان ما اثر ذلك نسبيا على أدائه، فقد لعب من حيث الشكل بطريقة 3-5-2 ولكن مع الاختلاف في التطبيق على مدار الشوطين .
ولكن ما عاب تلك الطريقة خاصة في الدفاع تباعد الخطوط في العمق الدفاعي مما نتج عن ذلك ثغرة استغلها يستي صانع العاب الوصل في التمرير البيني خلف المدافعين لأوليفيرا الذي لجأ إلى اللعب على الاطراف لسحب مدافعي الظفرة ليتمكن الوصل من تسجيل اهدافه.
حميد يوسف: فوز غال
أكد حميد يوسف مدير فريق الوصل ان المباراة كانت صعبة على الفريقين ولكن الحمد لله نجح الوصل في استغلال فرصة وسجل هدفا غاليا حصلنا به على الثلاث نقاط وهذا مهم ليضعنا على القمة التي وان كان الوصول إليها صعبا فإن الأصعب الحفاظ عليها، وهذا ما سنسعى إلى تحقيقه في الفترة القادمة بالاستمرار في التدريب.
وعن مجريات المباراة أكد المدير الوصلاوي انها كانت متكافئة في معظم فتراتها، وأتيحت لكل فريق عدة فرص ولكن الوصل نجح في استثمار ما اتيح له من فرص وخاصة في الوقت القاتل ليسجل هدفا غاليا حقق به الفوز.
ماجد ناصر: المهم الفوز
أعرب ماجد ناصر حارس مرمى الوصل ونجم فريقه عن سعادته بالفوز الذي تحقق ورفع الفريق رصيده إلى 9 نقاط ليحتل الصدارة وينافس على القمة بقوة، وأكد ماجد ان المباراة كانت صعبة خاصة على فريق الوصل وذلك بسبب قصر ملعب المباراة قياسا بملعب الوصل بزعبيل.
ونتج عن ذلك حالة من عدم التقدير الصحيح في التمرير والتحركات، بعكس لاعبي الظفرة الذين يحفظون ملعبهم ولديهم الإحساس الكامل بمسافاته فظهر الفريق الظفراوي خاصة في الشوط الثاني بصورة أفضل، وعلل ارتباك مدافعي فريقه الى حالة عدم التفاهم بين وحيد الذي عاد بعد غياب والشيبة ولكن مع المباريات سيتم تلافي ذلك. واختتم مكررا ان الفوز هم الأهم في مشوار المنافسة.
خيري خلفان: الوصل استثمر أخطاءنا
خيري خلفان مدافع الفريق الظفراوي الذي سجل هدف الوصل الاول في مرماه غير متعمد وهو الذي عوض ذلك بصناعته هدف التعادل الذى سجله كابي من تمريرة رأسية منه له، عقب المباراة أكد أن فريقه كان الأفضل وأتيحت له عدة فرص مؤكدة ولكنها لم تستثمر.
وأشار بأن الفوز الذي حققه الوصل جاء نتيجة نجاح لاعب الوصل في استغلال أخطائنا الدفاعية، وواصل مشيرا ان النتيجة العادلة للمباراة هي التعادل ولكن هذا هو حال كرة القدم، وعن موقف فريقه بعد الخسارة الثالثة وتوقف رصيده عند النقطة الثالثة واحتلاله المركز العاشر قال ان الموسم مازال طويلا والفريق قادر على تصحيح أوضاعه .
والعودة إلى الانتصارات واحتلال المركز المناسب له.
مؤنس برهان
