موقعة صعبة ومرتقبة يخوضها الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب الليلة عندما يحل ضيفاً على فريق النصر ضمن منافسات الجولة الرابعة لمسابقة دوري المحترفين في اللقاء الذي يجمع بينهما على استاد العميد ويدير اللقاء طاقم تحكيم بقيادة الدولي فريد علي حكم ساحة، ومعه عمر سليمان مساعد أول وجاسم عبدالله مساعد ثان، والحكم الرابع سلطان المرزوقي.

ويدرك فريق «الجوارح» جيداً مدى صعوبة هذه المواجهة باعتبار ان مواجهات الفريقين غالباً ما تحفل بالإثارة والندية والحماس من الجانبين، وما يزيد من صعوبة المباراة، رغبة العميد في تعويض ما فاته والتأكيد على صحوته الأخيرة بالفوز مرتين متتاليتين على دبي في الجولة الثالثة للمسابقة، وعلى العربي في الدور الأول لكأس رئيس الدولة، خاصة وان المباراة تقام على أرضه ووسط جماهيره.

هذا في الوقت الذي يسعى فيه الشباب لمواصلة مسيرته الطيبة والتي أهلته ليكون في المركز الثالث برصيد 6 نقاط من خسارة أولية من بني ياس وفوزين متتاليين على دبي والظفرة، فبل ان يتبعهما بفوز صعب على الشعب في الكأس، وبالتالي فإن فوز الفريق اليوم من شأنه ان يثبت «الجوارح» في مسيرتها، أما الخسارة فمن شأنها ان تزعزع ثقة الفريق ـ وجمهوره ـ في قدراته.

ونظراً لأهمية هذا اللقاء حرص الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو على مواصلة التدريبات دون راحة منذ مباراة الظفرة الأخيرة في الدوري والتي حقق فيها الفريق الفوز برباعية نظيفة، مروراً بلقاء الشعب في الكأس والفوز الصعب بهدف وحيد، استعداداً لهذا اللقاء المرتقب في ختام منافسات هذه الجولة.

وفي نفس الوقت حرص بوناميغو على التنبيه على لاعبيه بأهمية هذه المباراة، والدفعة المعنوية التي يمكن ان ينالها الفريق في حالة تخطيه هذه العقبة للمرحلة المقبلة، علاوة على ما يمثله الوصول إلى النقطة التاسعة في الجولة الرابعة، وكان من حسن حظ الجهاز الفني ان تكتمل صفوف لاعبيه قبل هذه المباراة بعد شفاء ثنائي الدفاع عصام ضاحي ومحمد محمود واللذين غابا عن لقاء الشعب في الكأس للإصابة، وأصبحا جاهزين لتدعيم دفاعات الفريق في لقاء الليلة. كما يعتمد بوناميغو على جاهزية معظم لاعبيه وحالة التألق ـ والانسجام ـ التي يمر بها محترفو الفريق الثلاثة التشيلي فيلانويفا والبرازيلي سيزار والسنغالي لامين ديارا، ونجاحهم في كسب الثقة بإحرازهم 3 أهداف في لقاء الظفرة الأخير، علاوة على تقديمهم مستوى فني يبشر بمستوى قادم أفضل.

ويسعى الجهاز الفني للجوارح لفرض سيطرته على اللقاء من خلال التحكم في منطقة المناورات وفرض رقابة لصيقة على مفاتيح لعب العميد، وهي مهمة تعول على عاتق عادل عبدالله قائد الفريق وعبدالعزيز هيكل في الارتكاز، مع غلق دفاعات الفريق وخاصة من الأجناب بتعاون ظهيري الجنب مع لاعبي الوسط محمد أحمد وداوود علي يميناً، وعبدالله درويش في محاولة للتصدي لهجوم النصر مستغلاً عاملي الأرض والهجوم، ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاعات النصر اعتماداً على سرعة سيزار وديارا للوصول إلى مرمى إسماعيل ربيع حارس مرمى النصر (والشباب سابقاً).

تركيز

ملاحظات مكثفة من أنغوس إلى الثلاثي الأجنبي

على الرغم من التحسن المضطرد في النتائج الأخيرة، وتحقيقه فوزين متتاليين، إلا أن المدرب البرازيلي لفريق النصر هيليو أنغوس مازال غير مقتنع بأداء فريقه بالدرجة التي تجعله يوزع ابتساماته على لاعبيه أثناء التدريب، ولذلك جاءت استعدادات الفريق، بعد فوزهم الأخير في مباراة الكأس على العربي القيواني بأربعة أهداف مقابل هدفين، جدية إلى أقصى حد، وأخذ الحماس مبلغه من المدرب ومن اللاعبين.

وكانت توجيهات المدرب لجميع اللاعبين كثيفة بضرورة أن يبذلوا أقصى ما لديهم، وأن يواصلوا تحسنهم المضطرد من مباراة لأخرى، لكن التركيز الأكبر من أنغوس كان على ثلاثيه الأجنبي: تينيريو وبانغورا وليما، فطالبهم بأن يقدموا مستوى أفضل من الذي فعلوه في المباريات السابقة، موحياً إليهم بأنهم يحتلون موقع القيادة في الفريق وعليهم تعويل كبير، وذلك دون أن ينسى الأهمية القصوى للاعبين المحليين.وبدا تركيز المدرب كثيراً على خط وسطه، كانت ملاحظاته واضحة بضرورة الإسناد الهجومي بشكل أكثر عددية، وأفضل نوعية.

تألق

سالم يسعى للحفاظ على نظافة شباكه

أعرب سالم عبدالله حارس مرمى الشباب عن رغبته في الحفاظ على نظافة شباكه اليوم أمام النصر ضمن منافسات الجولة الرابعة لدوري المحترفين، للمباراة الرابعة على التوالي وان ينجح الفريق في استثمار الدفعة المعنوية الطيبة من تحقيق الفوز في 3 مباريات متتالية (اثنان في الدوري وواحدة في الكأس) ويجتاز هذه الموقعة الصعبة.

واعترف حارس مرمى الجوارح بصعوبة لقاء الليلة خاصة انها في مواجهة فريق النصر وعلى أرضه ووسط جماهيره، إلا ان هذا لا يحول دون رغبة فريقه في تحقيق الفوز وتخطي هذه الموقعة الصعبة.

وليد فاروق