أكد عبد الله القبيسي مدير إدارة الاتصال بهيئة ابوظبي للثقافة والتراث انه منذ مئات السنين، نشأ أبناءُ الإمارات على الاهتمام بالخيل واحتوائها كأحد أبرز عناصر الارتباط بالقيم العربية، وعلى مر العصور تطور هذا الاهتمام ليرتبط بالهوية الوطنية وأصالة الانتماء من خلال معرفة السلالات العريقة التي تمتد في أنسابها إلى الأصول العربية.
وفي بدايات حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان برز هذا الاهتمام بشكل واسع حيث تشبع منذ صباه وشبابه بقصص البطولات والفروسية والشجاعة، فما كان منه طيب الله ثراه إلا أن بدأ سلسلة من الأعمال لتشجيع الفروسية وتعزيز الاهتمام بالخيول العربية الأصيلة في داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، ومن خلال تلك الرعاية جمع بين حبه وفهمه لأهمية التراث من جهة، وحبه للفروسية كرؤية قيادية في مستقبل حياته من جهة أخرى.
وقال القبيسي: اهتم المغفور له الشيخ زايد باقتناء السلالات الممتازة من الخيول العربية الأصيلة وأولاها كل عناية لأنه يعرف أنها أقدم أصدقاء الإنسان، ومن منطلق خبرته ومعرفته كان يؤمن بأنها مثال للخير ومدعاة للتفاؤل وصفاء النفس.
