ـ بعد أن استمتعنا بلقاء قمة خليجية في بطولة آسيا قبل يومين، تتجه الأنظار اليوم إلى العاصمة أبوظبي حين يحل العين في مواجهة صعبة ضيفا على الوحدة حامل اللقب في قمة مباريات المرحلة الرابعة من الدوري الإماراتي لكرة القدم، وتخطف الموقعة الأضواء بسبب المنافسة التقليدية بين الفريقين.
ـ العين رغم الظروف الصعبة يجد دعماً من قيادات النادي وبالأخص المدرب الوطني عبد الحميد المستكي، بينما يأمل الوحدة تكرار انجاز الموسم الماضي عندما هزم العين ذهابا وإيابا واستعاد مستواه الحقيقي الذي توجه بطلا للدوري.
وبما أن البطولة القارية تهمنا لابد أن نشير لأهمية الحدث كون البطل سيلعب هنا على ارض الإمارات وتعتبر هذه النسخة الأخيرة التي تشكل محورا هاما لسعي فرق غرب آسيا والعربية منها بالذات إلى عودة اللقب إذ إن البطل سيشارك في بطولة العالم للأندية.
مما يزيد من رغبة التحدي في تمثيل القارة في هذا المحفل العالمي على ارض زايد الخير قبل انتقال البطولة مجددا إلى طوكيو برغم اننا قد طالبنا بتنظيم ثالث ورابع مجددا.. واتضحت معالم المنافسة على لقب دوري أبطال آسيا بشكل كبير حيث تألقت فرق من غرب آسيا مع تفوق واضح للفرق السعودية التي نأمل لها النجاح.
ـ وترجح الكفة بشكل واضح ثلاثة فرق هي الهلال والشباب من السعودية وذوب أهان الإيراني، وينضم إليها سيونغنام ايلهوا الكوري الجنوبي تنتظر هذه الفرق الفرصة منذ عام 2006 لاستعادة اللقب بعد أن حملته فرق يابانية وكورية الجنوبية وتمسكت به بقوة في الأعوام الماضية
ـ وبالعودة إلى التاريخ نجد أن فريقين من دول مجلس التعاون وضعا اسميهما في سجلات أبطال آسيا فتوج العين بطلا للنسخة الأولى عام 2003، وخلفه الاتحاد السعودي في العامين التاليين، وهنا لابد من الاعتراف بتطور الفرق الكورية واليابانية التي سحبت البساط ونقلت الكأس عبر شونبوك الكوري عام 2006، ثم حملها دايموندز وغامبا اوساكا إلى اليابان عامي 2006 و2007، قبل أن يستعيدها بوهانغ ستيلرز إلى كوريا الجنوبية العام الماضي.
ـ وتعتبر دول الخليج وبالذات التي تطبق الاحتراف وفق رؤية الاتحاد الآسيوي، السعودية وقطر والإمارات أكثر الفرق تأهلا فقد طرق اتحاد جدة باب اللقب الثالث في النسخة الماضية حيث وصل إلى النهائي ضد بوهانغ ستيلرز لكنه لم ينجح في تجاوز المحطة الأخيرة.
ـ إلغاء اليأس من قاموس عملاق الرياض وهو (ناوي) على إعادة اللقب ووجوده في بطولة العالم للأندية إلى جانب فرق عريقة أمثال انتر ميلان الايطالي وانترناسيونال البرازيلي وباتشوكا المكسيكي بعد أن أصبحت الإمارات جاهزة تماما حيث أعلنت منذ أيام عن فتح باب بيع التذاكر وقام أول وحداوي بشراء التذكرة حيث يشارك العنابي في المونديال بصفته بطل الدولة المنظمة.
ـ أخيرا أقول أعجبتني صيحات جماهير الهلال السعودي (هذا عيسى ولدنا) فمعناه واضح هو ضرورة أن نعطي اللاعب المواطن العناية الخاصة لأن الانتماء والولاء لا يمكن أن يشترى بأي ثمن فقد كان عيسى المحياني هو الذي قلب الأمور رأسا على عقب في لقاء الغرافة في الدوحة .. والله من وراء القصد
