* على الرغم من التحذيرات التي أطلقناها وغيرنا قبل بدء مباريات الكأس، ونبهنا من خلالها لاعبي الفرق وخاصة الكبيرة إلى ضرورة توخي الحذر وعدم الاستهتار بالفرق الأقل درجة حتى لا تقع في فخ المفاجآت، لما تتميز به هذه المسابقة من طابع خاص يصيب الفرق الصغيرة والمغمورة بالنشاط والحيوية ويدفعها إلى تسجيل النتائج والانتصارات التي لا يمكن أن تسقط من ذاكرة التاريخ، إلا أن هذه الفرق أبت أن يمضي الدور 32 دون أن تترك بصمتها عليه، والحقيقة أن ضربتها كانت قوية.
ونجح مسافي في الإطاحة بالشارقة «ملك مسابقة الكأس»، وتعرض الضيفان الجديدان على دوري اتصالات للمحترفين، دبي واتحاد كلباء، إلى نفس المصير أمام دبا الفجيرة والذيد، وخروج الثلاثة جرس إنذار مهم جداً لباقي الكبار بعدم الاستهتار.
* الموقع الالكتروني لبرنامج النشاط البدني «نبض دبي» الذي أطلقه مجلس دبي الرياضي يوم أمس في دورته الثانية، إذا كان يهدف إلى تحقيق رؤية المجلس في تكوين مجتمع رياضي متميز وتجسيد أهدافه الإستراتيجية، كما أكد الدكتور أحمد سعد الشريف، أمين عام المجلس، خلال مراسم الافتتاح، فهو في واقع الأمر يمثل نافذة مهمة لجميع أبناء الدولة والمقيمين على أرضها للاستفادة من المرافق التي وفرتها الحكومة من ملاعب وممرات لممارسة مختلف الأنشطة في الأماكن والحدائق العامة والشواطئ المفتوحة، ولابد من استثمار هذه المنشآت بما يغير من نمط الحياة ويؤهل الجميع لمواجهة أعبائها بصحة وسلامة.
وإذا كانت الدورة الأولى شهدت إقبال ما يقرب من 20 ألفا فنتمنى أن يرتفع العدد في الدورة الثانية إلى 100 ألف وأكثر، وأن يصبح الموقع www.dubaipulse.ae)( بوابة حقيقية وجسراً للتواصل بين المجلس والمجتمع.
* واصل اتحاد ألعاب القوى مسيرته الناجحة بالانجازات التي حققها منتخبنا الوطني في بطولة غرب آسيا بمدينة حلب السورية، وتمثلت في حصوله على 7 ميداليات بينها ذهبيتا التتابع والوثب الثلاثي الذي سجل من خلاله لاعبنا محمد عباس رقما صعبا أهله للعالمية وصعب مهمة باقي اللاعبين لدرجة أنه اكتفى بمحاولتين فقط ولم يكمل الستة للفارق الكبير بينه وبين أقرب منافسيه.
ما حدث في حلب ومن قبل في أكثر من مشاركة أخرى على مستوى الرجال والفتيات يدفعنا إلى التفاؤل بمستقبل أفضل لأم الألعاب وطموح نحو تسجيل اسم الإمارات في سجل الكبار بهذه الرياضة التي يعتبرها العالم الأرقى بين جميع الرياضات. مبروك للمستشار أحمد الكمالي، رئيس الاتحاد ولجميع أعضاء المجلس وأسرة اللعبة هذا الإنجاز، ونتمنى تواصل النجاحات والإنجازات ودعم رياضة الإمارات.
* ولكن في نفس الوقت ننتظر نتيجة التحقيق الذي سوف يجرى مع المدربين واللاعبين لمعرفة الأسباب وراء تقصير البعض وضياع فرصة تحسين رصيدنا من الميداليات، وكذلك سبب إخفاق عمر السالفة في الحصول على ذهبية 200 متر، فقد أعلن رئيس الاتحاد بأنه لا مجال للعواطف وسيتم محاسبة المقصر مثلما يتم تكريم المجد، والمهم أن يكون الحساب عادلا والعقوبة بحجم الخطأ.
