قاد المدرب المواطن الدكتور عبدالله مسفر المدير الفني لفريق العروبة، فريقه إلى دور الستة عشر في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وذلك بعد تغلبه على جاره الفجيرة بهدفين مقابل هدف، ونجح شباب العروبة في قلب الطاولة خلال الشوط الثاني، بعد أن كان فريقهم متأخرا بهدف ليتسيد الملعب ويجبر الفجيرة على التراجع للمناطق الخلفية، مستغلا نفاد مخزون اللياقة لدى لاعبي الفجيرة الذين بذلوا جهدا كبيرا في الشوط الأول، ونجح المحترف الفرنسي من أصل جزائري مهدي كيروش في إثبات وجوده في أول ظهور له بشعار العروبة، وتسبب في هدفي الفوز.

وبدا مدرب العروبة الدكتور مسفر سعيدا، بتخطي فريقه لعقبة الفجيرة، مشيدا بدور البدلاء من اللاعبين الشباب بسبب غياب العناصر الأساسية للإصابة، وعبر عن ارتياحه لتنفيذ اللاعبين لواجباتهم على أكمل وجه، ولدرجة مكنتهم من العودة للمباراة، وقال ان هذه الحالة أفرزت تطلعات جديدة للمنافسة، إلى جانب لعب ادوار جديدة .

وفي أروقة الفجيرة قال إبراهيم سرور عضو مجلس الإدارة ومدير النادي، بان الحزن خيم على لاعبي الفريق الذين كانوا يمنون أنفسهم بالتأهل لدور الستة عشر، مشيرا إلى أن الفريق لم يكن سيئا أمام العروبة، لكنه افتقد درهم الحظ خصوصا في الشوط الأول.

والذي تطايرت فيه الفرص تباعا من تحت أقدام اللاعبين، وذكر سرور بأن الخسارة والخروج لا تعني نهاية المطاف، وأمام الفريق مسابقة كأس الاتحاد إلى جانب الدوري، وسيعمل الجهاز الفني واللاعبون على تناسي ما حدث في الكأس، والتفكير فيما هو آت بدءا من لقاء القوات المسلحة يوم الأحد المقبل ضمن الجولة الخامسة من كأس الاتحاد.

محمد فضل