أوضح البرازيلي بوناميغو المدير الفني لفريق الشباب، أن الصعوبة التي واجهها فريقه في تحقيق الفوز علي الشعب بهدف، في المباراة التي جرت بينهما أول من أمس، ضمن الدور التمهيدي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، أمر طبيعي، وأشار خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، إلى أن حسابات مباريات الكأس، مختلفة تماما عن حسابات مباريات الدوري.
ولا يوجد وجه مقارنة بين البطولتين لأنه في الدوري بالإمكان التعويض، بينما في الكأس الحظوظ متساوية للجميع، وكل فريق لديه الطموح والدافع للتأهل، حتى وان اختلفت الدرجات، وكون الشباب في دوري المحترفين والشعب في الدرجة الأولى لا يعني بأي حال سهولة المباراة للشباب، وهذا ما حدث في اللقاء، حيث لعب الفريق المنافس مباراة كبيرة وظهر بمستوى جيد.
احترام المنافس
وأضاف بوناميغو: الشعب فريق لا يستهان به ولا يقل عن فرق دوري المحترفين ولديه خبرة سابقة، ويملك مدربا كبيرا، لديه القدرة على توظيف إمكانيات لاعبيه بالشكل المطلوب، كما أن الفريق الشعباوي لديه ثلاثة لاعبين أجانب، شاركوا في المباراة من أصحاب الإمكانيات العالية، ولديهم هدف هو إثبات وجودهم وإظهار إمكانياتهم، التي لا تقل عن إمكانيات بعض اللاعبين الأجانب في دوري المحترفين.
وقال بوناميغو ان فريقه احترم الشعب، ولعب بجدية مكنته في النهاية من تحقيق الفوز، ونيل بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، وهذا هو المهم، وأكد أن الجهاز الفني حاول بقدر الإمكان اختيار العناصر الجاهزة للمباراة وفي نفس الوقت إراحة بعض اللاعبين المتأثرين بإصابات خفيفة مثل عصام ضاحي حتى لا يفقدهم الفريق في المرحلة المقبلة.
الانسجام مفقود
ومن ناحيته قال البرازيلي رينيه كارمو المدير الفني لفريق الشعب إن فريقه لعب مباراة جيدة برغم قوة منافسه الشباب، مشيراً إلى أن التحضيرات والإعداد للمباراة كانا في المستوى المطلوب وان لاعبيه قدموا مستوى جيدا، جعل الجمهور يتذكر فريق الشعب قبل عامين عندما كان مع الكبار في دوري الأضواء.
وقال انه كان بالإمكان تقديم أفضل مما كان، إذا ما تحقق الانسجام أكثر وأكثر بين لاعبيه البرازيلي ديفيد ومحمد عبيد المعار من الأهلي اللذين شاركا للمرة الأولى، وكان من الطبيعي ألا يحدث الانسجام بينهما، وبين باقي اللاعبين بالشكل المطلوب، ولكن بمرور الأيام وبعد أداء 3 أو 4 مباريات قادمة، سيكون الفريق في وضع أفضل، ويستفيد من إمكانيات اللاعبين، وأوضح رينيه أن فريقه بدأ الموسم بمحترف أجنبي واحد ثم ضم بعد ذلك باقي المحترفين.
وأكد أن الهدف الرئيسي له مع الشعب، هو عودة الفريق لمكانه الطبيعي، وقال إن معرفته السابقة بفريق الشعب وكرة الإمارات، من خلال مشواره التدريبي مع فريقي الشباب والشارقة، جعله يوافق على تولي تدريب فريق كبير وله اسم معروف، وقال:
يجب ألا نتوقف فقط عند التاريخ والاسم عندما نركز على العودة بالفريق إلى دوري المحترفين، فالمطلوب العمل بجدية والتعامل مع الواقع الجديد والتحول الذي طرأ في السنوات الأخيرة في كرة الإمارات في عصر دوري المحترفين الذي أظهر فرقا قوية مثل الجزيرة وبني ياس وغيرهما، وقال إن هذا التحول يعود في الأساس إلى توفر الإمكانيات الكبيرة التي تسهم في استقطاب اللاعبين في عمليات الانتقالات التي نراها الآن في كرة الإمارات.
ياسر قاسم
