جاء تأهل فريق النصر إلى دور الـ 16 في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعد فوزه أول من أمس على النادي العربي القادم من أم القيوين بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليمنح الأزرق جرعة معنوية مهمة في مشواره الطويل والصعب هذا الموسم، وجاء انتصاره في الكأس امتدادا لصحوته في بطولة دوري المحترفين قبل أيام بتغلبه في الجولة الثالثة على فريق دبي بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وعلى الرغم من أن الفريق النصراوي لم يقدم المستوى الذي تأمله منه جماهيره، رغم الفوز، ما يوحي بأنه يمتلك الكثير ليقدمه في الموسم الجاري، وكان العميد بحاجة ماسة لانتصار ثان في مسابقة أخرى تزيد من ثقة لاعبيه وترفع من الروح المعنوية لديهم، وكذلك تدعم عمل الجهاز الفني، وتجعله يقف على أهم الإيجابيات، ومراجعة الحسابات في بعض الأخطاء خلال المرحلة المقبلة.

فوز مهم

واعترف مدرب الفريق هيليو أنغوس في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة بصعوبة المواجهة أمام خصمه المنتمي لأندية الهواة وقال: كانت البداية صعبة علينا، ولكننا لعبنا في الشوط الثاني بطريقة الضغط على خصمنا وكنا أفضل نسبيا، وخاصة في الخط الخلفي بعدما أظهر مدافعونا تركيزا أفضل بكثير.

واعتبر المدرب أن الفوز كان مهما جدا، وحافزا كبيرا للفريق استعداد لمباراة الشباب الأحد المقبل في الجولة الرابعة للدوري.

وعند سؤاله عن مدى رضاه عن أداء فريقه بشكل عام، قال: يجب أن نحسن من مستوانا، فمازال ينتظرنا عمل كبير، ولا بد من أن نطور أنفسنا في الميدان، سواء على صعيد الأداء العام، أو على الصعيد الذهني والاستعداد النفسي للاعبين.

أما البحريني سلمان شريدة مدرب العربي، اقتنع بما قسمه له القدر، بأن يضع فريقا مثل النصر في طريقه بالدور الأول وقال: رحم الله امرئ عرف قدر نفسه، فهذه هي إمكانياتنا، وقدراتنا ولا عيب من أن نعترف بذلك، ونحن في النهاية واجهنا فريقا عريقا وكبيرا، مهما كانت ظروفه، وعندما نسجل في مرماه هدفين، وننهي الشوط الأول معه متعادلين، فهذا شيء إيجابي للغاية لفريقي. وأبدى مدرب العربي عدم رضاه عن ضربتي الجزاء اللتين احتسبهما حكم المباراة لمصلحة فريق النصر، قائلا: أعتقد أنه مشكوك في صحتهما.

غياب

وتحدث شريدة عن النقص الكبير في صفوف فريقه، وقال: لعبنا المباراة، في غياب بعض اللاعبين الأساسيين للإصابة وظروف أخرى، وليس لدينا بدلاء، إضافة إلى أن بعض اللاعبين من الذين دفعت بهم في اللقاء لم تكتمل لياقتهم البدنية والفنية، وهناك عناصر شاركت للمرة الأولى مع الفريق من صغار السن، وبالتالي تنقصهم خبرة التعامل مع مثل هذه المواجهات الصعبة والمهمة.

باترسيو: التفكير في الدوري سيطر على لاعبي كلباء

هنأ البرازيلي باترسيو مدرب الاتحاد نظيره المدرب المواطن محمد الطنيجي المدير الفني لفريق الذيد على الفوز والتأهل للمرحلة الثانية، وأكد بان الذيد كان الطرف الأفضل في اللقاء ولذلك يستحق بلوغ دور الستة عشر، فضلا عن وجود لاعبين أجانب في صفوفه على مستوى عال، استطاعوا تغيير النتيجة، وعزا باترسيو أسباب خسارة فريقه، إلى الثقة الزائدة عن الحد عند اللاعبين، إلى جانب تركيزهم على مباريات الدوري أكثر من مسابقة الكأس، وذكر أن الأخطاء التي يتم ارتكابها في مباريات الكأس أكثر من تلك التي تحدث في الدوري.

ونوه مدرب الاتحاد إلى أن فريقه لم يكن سيئا لكن الفرق التي تلعب بدوري الهواة ضد أندية المحترفين دائما ما تلعب بروح قتالية عالية وحدث ذلك خلال مباراة دبا الفجيرة ودبي والذي خرج هو الآخر من مسابقة الكأس.

وفيما يتعلق بعودة الحارس محمد عبدالله لمزاولة التدريبات كما أشار «البيان الرياضي» في عدد أول من أمس قال المدرب: اللاعب يزاول نشاطه على فترتين صباحا ومساء ونأمل بان يلحق بنا خلال مباراة بني ياس في الجولة الرابعة بالدوري.

جهاد عدلة