ـ فرحتنا كبيرة في ما نراه حالياً من اهتمام ورعاية في المنتخبات الوطنية لكرة القدم فهذا هو الشعار الذي رفعه اتحاد الكرة بقيادة محمد الرميثي فقد كانت الفرحة الخليجية يوم أمس حيث لعب ناشئونا أمام السعودية بينما فرحة الأشقاء في الكويت فرحتين الأولى بانطلاق النسخة السابعة لبطولة الخليج لمنتخبات الناشئين تحت 17 عاما بين منتخبنا الوطني وشقيقه العماني.

والفرحة الثانية تتعلق بخروج استاد جابر الحديث الدولي إلى النور في الظهور الرسمي الأول له عندما يستضيف مباريات البطولة ضمن المرحلة الأولى في خطة تشغيله التي ستقام على ثلاث مراحل وهي تأتي في رغبة الفيفا.

وكذلك بعد أن اعتذرت الأندية الكويتية عن السماح لاتحاد الكرة والذي يترأسه الشيخ طلال الفهد بسبب الخلاف الدائر حالياً بين أندية المعايير والتكتل ولهذا السبب تقام المنافسات على الاستاد الجديد برغم كبره على الصغار..

وتقام البطولة برعاية رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح وثمن طلال الفهد رئيس اللجنة المنظمة للبطولة هذه الرعاية الكريمة مشيداً بدعمه للرياضة.

ـ وما يلفت الانتباه هو أن السياسة الحالية لمجلس الإدارة الحالي برغم أنه ينقصه عضوان بعد أن ابتعدا مؤخراً، إلا أن العمل يسير بصورة جماعية منظمة فقد أعجبتني السياسة الواضحة، وهو ضرورة أن يجد المدرب والإداري والمحاضر والحكم والصحافي الوطني دوره.

و أشير هنا أيضاً إلى أن المرافق الصحافي لمنتخب الناشئين هو الزميل خالد النقبي وهو أحد كوادرنا الوطنية وخريج مدرسة المنتديات حيث يعطي الاتحاد الكروي الفرصة لمثل هؤلاء الشباب الجدد من أجل إثبات وجودهم فنحن نشجع مثل هذه المبادرات الطيبة.

فقد نجحت التجربة مع الزميل القديم سالم النقبي وهي فرصة ذهبية أخرى لهذا التوجه الجميل لكي يكون لقسم الإعلام دور أشمل وأوسع بدلاً من كتابة الأخبار في الموقع بل هناك قرار سابق بإصدار مجلة ربع سنوية في طريقها للنور.

بجانب ذلك هناك توجه بتحويل الموقع الحالي إلى صحيفة إلكترونية يومية تغطي وتنقل كل الأحداث والمناسبات الكروية على ارض الواقع وستكون سابقة هي الأولى من نوعها في الرياضة على مستوى المنطقة .

ـ ومن بين هذه الأفكار التطويرية الواضحة في اتحاد الكرة بمقره بالخوانيج فهناك عدد من نجوم المنتخب الوطني القدامى والمتسلحين علما وخبرة انضموا رسميا إلى الكادر الوظيفي مثال المدافع محمد الكوس والذي اشتهر في لقاء الكويت في «خليجي 4» بالدوحة .

والتي انتهت بالتعادل السلبي والحارس الشهير عبد القادر حسن ويعد الوحيد من بين لاعبي المنطقة أن يجمع لقب أفضل حارس وأفضل لاعب في بطولة التعاون عام 91 بمسقط عندما أحرز الشباب أول بطولة للتعاون للدولة كلها مكاسب للكرة الإماراتية.

ـ فالنجوم القدامى لهم مكانة وبالأخص الجيل السابق يتمتعون بخبرات واسعة ونجد أن الاتحاد الكويتي لكرة القدم قد خصص 24 مقعداً من مقاعد كبار الضيوف في المنصة الرئيسية لاستاد جابر الدولي الجديد وبصفة دائمة للاعبي منتخب الكويت لكرة القدم من الجيل الذهبي الذي تأهل لمونديال كأس العالم والتي أقيمت في إسبانيا ,1982. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae