يعتبر الألماني منفرد الأكثر متابعة، و«دينامو» للتحكيم الدولي للعبة الأقوياء والمتتبع بدرجة كبيرة لكل مجريات اللعبة من جهة التحكيم وتطبيق قواعد ومواد قانونها والساعي لإدخال كل ما هو جديد لإدراكه التام للدور الكبير الذي يقوم فيه قضاة الملاعب وخاصة أنهم يمثلون إحدى أضلاع مثلث النجاح للعبة .

وشارك في إدارة مباريات بطولات العالم 11 مرة وآخرها عام 1992 المباراة النهائية بين برشلونة الإسباني مع الجيش الروسي في بطولة أندية أوروبا لينتقل بعدها للعمل الفني كمحاضر على أعلى المستويات ومراقباً بل ممثلاً للاتحاد الدولي في معظم البطولات القارية والدولية ويتولى حالياً منصب رئيس لجنة التحكيم والقوانين بالاتحاد الدولي .

والتي تمثل أعلى سلطة بهذا الجانب ومن هذا المنطلق وللتعرف على آخر مسجدات التحكيم وما يطرأ على مواد القانون من تعديلات سنوية وفي ظل وجوده في الإمارات ممثلاً للاتحاد الدولي ومحاضراً في دورة دراسات الحكام المقامة حالياً بدبي حرص «البيان الرياضي» على اللقاء معه بحوار مطول يعتبر الأول من نوعه بمنطقتنا.

في البداية أكد المحاضر الدولي منفريد براوس أن هذا التعديل جاء وفق عبارات إنشائية فقط دون تعديل المادة نفسها لتطبيق القانون بصورة سهلة تتوافق مع تطبيقات الحكام في الملعب ولسهولة معرفة جمهور المشاهدين بالقانون ولكرة يد سريعة وجذابة وتحقيق العدالة بين أطراف اللعبة.

وأضاف نعم هي في مصلحة اللعبة وتزيد من إثارتها وسرعتها وتحمي اللاعبين من الإصابات أو تقلل منها وتزيد الفرصة لكل اللاعبين باللعب خلال 60 دقيقة .

هناك تفكير في الاتحاد الدولي بزيادة عدد الفرق في البطولات إلى 32 وأنا شخصياً لا أؤيد هذه الفكرة وهناك ضعف في بعض الفرق المؤهلة إلى كأس العالم وتخسر فارق كبير.

وأوضح منفريد إن الفكرة الأساسية من التعديلات الجديدة هو المحافظة على سلامة اللاعبين وذكر أن هذه التعديلات أقرت من لجنة صيانة القانون والتي تتكون من ثلاث من المدربين ومثلهم من الحكام.

اللعب السلبي

أما بخصوص اللعب السلبي والذي لا يوجد له تطبيق صريح أوضح المحاضر الدولي أن هذه التعديلات جاءت لوضع تطبيقات جديدة وصريحة للعب السلبي.

حيث اعترف منفريد بوجود اختلاف كبير بين بعض الحكام في تقدير احتساب اللعب السلبي مؤكداً سعيه الجاد لتوحيد القرارات بجمع الحكام والمدربين مع بعضهم البعض في جميع البطولات العالم وفي البطولتين الأخيرتين تم تطبيق هذا الأمر، حيث تم استدعاء 4 مدربين ليكونوا محاضرين للحكام، مدرب لكل مجموعة، والمدرب همزة وصل بين الحكام والمدربين حيث نجحت الفكرة تماماً.

وهناك تفكير من رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد المصري حسن مصطفى بتكوين أطقم حكام مختلفي الجنسية وأنا مع عدم تنفيذ هذه الفكرة ولا أوافقه هذا الرأي ولن يفيد كرة اليد لأن الحكام الآن يستعملون أجهزة اللاسلكي فيكون من الصعب التفاهم بين الحكمين في اللغة أولاً ثم إن التحكيم يحتاج إلى وقت طويل حتى يتم توزيع الملعب بين الحكمين وتعاونهما مع بعضهما.

وعن خطط لجنة الحكام بالنسبة للحكام صغار السن والذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 25 سنة وهل باستطاعتهم تحكيم بطولات العالم للرجال قال أنا أرى أن تعليم الحكام الصغار أفضل حتى نصل إلى تثقيفهم بالتدريج حتى النضج التحكيمي المتكامل ولكن هناك صعوبة في تعليم الحكام الكبار ولكنني لن أجازف بترشيح حكم اقل من 30 سنة لتحكيم مونديال الرجال.

بفوزك برئاسة لجنة القوانين والحكام بالاتحاد الدولي ما هي علاقتك بالإيراني داوؤد توكلي رئيس لجنة الحكام والقوانين بالاتحاد الآسيوي بعد المنافسة الشرسة بينكما على الرئاسة الحالية وفوزك بفارق 5 أصوات قال إن علاقتنا جيدة ولكن داوؤد ليس لديه الخبرة الكافية الآن لرئاسة اللجنة ولكنه متعاون ومن أسرة التحكيم للعبة.

اشادة

افضل الدورات

قال منفريد أن هذه الدورة من أفضل الدورات التي أشرفت وشاركت فيها سابقاً وذلك لتواجد واختلاط وثيق بين الحكام والمدربين والإداريين ومنها الاستفادة والنقاش وتوحيد القرارات وهذه الطريقة مفيدة جداً لكرة اليد الإماراتية وغيرها وأبارك لاتحاد الإمارات لكرة اليد وللجنة الحكام هذه الفكرة الرائدة والتي تعود على اللاعبين واللعبة بالدولة بالفائدة القصوى وتسهم في مواصلة النهضة التي تشهدها اللعبة وكوادرها المختلفة .

وبنهاية حديثه أشاد بالنهضة الكبيرة التي تشهدها الدولة بكافة مجالاتها وأصبحت قبلة للجميع مشيراً لزيارته الأولى عام 2004 حيث قال كل يوم يتغير شيء في الإمارات، لقد أصبحت الإمارات دولة خيالية ونحن في أوروبا نسمع كل جديد دائماً وأنا محظوظ بأن أرها على الواقع.

فائز بجبوج