قدم لاعبو الشارقة اعتذارهم لجمهور ناديهم على خروج الفريق المبكر من دور الـ 32 لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بركلات الترجيح 5/6 على يد مسافي أول من أمس في اللقاء الذي أقيم على ملعب نادي الإمارات، وأرجع بدر أحمد إداري فريق الشارقة الخروج المفاجئ من الدور التمهيدي للمسابقة، إلى الاستهتار.
وقال إن مسافي جاء إلى المباراة للتعادل، وحقق ما سعى إليه، في حين حدث نوع من الاستهتار من لاعبي الشارقة، أدى إلى استمرار التعادل واللجوء لحسم المباراة بركلات الترجيح.
ومن ناحيته قال علي ثاني مدير الفريق إن الفوز والخسارة وجهان لعملة واحدة في كرة القدم، وعندما لا تستغل الفرص أو لا تظهر بمستواك المعروف، فمن الطبيعي أن تخسر، وأضاف لا يوجد فرق بين أسباب خسارتنا من الجزيرة في الدوري، وهزيمتنا من مسافي، لأن سيناريو المباراتين كان متشابها إلى حد كبير.
واستشهد علي ثاني بفريق الكوركون الاسباني وهو درجة رابعة وليس ثانية، والذي فاز على ريال مدريد بالأربعة في كأس اسبانيا العام الماضي، وأوضح علي ثاني ان ذلك لا يعني اختلاق مبررات للخسارة غير المتوقعة.
ولكن بكل تأكيد سنقف عندها كثيرا، ونحن جميعا نتحمل مسئولية الخسارة وكرة القدم لعبة جماعية، والخسارة فيها لاتسند إلى فرد وستكون درسا للشارقة ولبقية الفرق.
وتقدم لاعب الفريق نواف مبارك باعتذاره نيابة عن زملائه اللاعبين لجمهور النادي ووعد الجمهور بالتعويض في الدوري وكأس اتصالات، وقال إن اللاعبين يتحملون مسئولية الخسارة والخروج من الكأس، مطالبا أن يستمر الجمهور في مساندته في هذا الوقت، لان المرحلة المقبلة يحتاج فيها الفريق، للتشجيع والمساندة الجماهيرية من جمهور الشارقة الوفي.
مكاسب عديدة
وأما مسافي الذي نجح في إقصاء الملك والصعود لدور الـ 16 والذي سيواجه فيه العين في مهمة صعبة جديدة، لكن اثبت المدرب المواطن سيف سلطان مدى ما يمتلكه من ذكاء وتعامل متميز في لقاء الشارقة، من خلال الخطة المحكمة التي واجه بها الملك وحد من خطورته أو استخدام أسلحته الهجومية في المرتدات.
وقد أشاد مدرب مسافي بالأداء الرجولي للاعبيه والمستوى الذي قدموه وتنفيذ الخطة بإحكام، ليتحقق ماكنا نصبو إليه حيث دخلنا المباراة بطموح الفوز وأعتقد أننا الأجدر بالتأهل، والاستمرار في المنافسة، ولاشك أن هذه النتيجة الطيبة، ستكون دافعا معنويا كبيرا للاعبين في دوري الدرجة الأولى (ب)، وتحقيق نتائج ايجابية، خاصة وأننا نسعى إلى تحقيق حلم الصعود في إلى دوري الدرجة الأولى (ا).
ولم أتفاجأ بتواضع مستوى الشارقة رغم اكتمال صفوفه، ووجود نخبة من اللاعبين المميزين، وهو فريق لديه إمكانيات كبيرة مقارنة بإمكانياتنا وصاحب تاريخ حافل بالبطولات والانجازات، إلا إنني كنت على ثقة في قدرات فريقي، وأتمنى أن يستثمر اللاعبون كل تلك المكتسبات في صالحهم خلال المرحلة المقبلة، التي تتطلب بذل جهد مضاعف.
ياسر قاسم - على شويرب
