الخسائر التي مني بها فريق الشعب في مسابقة كأس الاتحاد، تركت انطباعات حزينا لدى جماهيره التي انتابها الخوف من عدم نجاح فريقها في تحقيق حلم الصعود لدوري المحترفين مرة أخرى، وهو الحلم الذي انتظرته الجماهير كثيرا.
وقد تساءل الجميع هل سيستمر هذا الوضع أم أن هناك خطوات لتلافي وتخطي هذه الكبوة العارضة، وتأمل جماهير الكوماندوز أن تكون البداية الجدية في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بلا فوز على فريق الشباب في دور الـ 32 والتأهل على حسابه إلى دور الـ 16 ، والمضي قدما في المسابقة واستعادة الزمن الجميل لفرقة الكوماندوز.
وفي لقاء مع عمران عبد الله رئيس لجنة كرة القدم بالنادي، طمأن الجماهير على الفريق، وعلى قدرته على العودة والتعويض، وأكد أن فريق الشعب لازمه سوء الحظ في مباريات كأس الاتحاد، ونتائجه لا تعبر مطلقا على مستواه الحقيقي.
ولا على إمكانيات اللاعبين وخبراتهم، والدليل على ذلك إن المباريات التي فقد فيها الفريق نقاط الفوز كان فيها الأفضل والأهداف التي دخلت مرماه كانت عكس سير المباريات ولاسيما مباراة الإمارات التي كان فيها الأفضل، وخسر لعدم التركيز مما أحزن الجماهير.
وأضاف عمران: رغم أننا نعتبر مباريات كأس الاتحاد بمثابة اعداد لفريقنا للدوري الذي سيكون صراعا بين العديد من الفرق، ومن بينها الشعب لكن يجب بذل الجهد لتحقيق نتائج ايجابية، وأتوقع أن تأتي صورة الفريق مغايرة تماما اليوم في لقائه مع الشباب ويقدم عرضا قويا مصحوبا بنتيجة إيجابية.
ونحن على ثقة كبيرة في الجهاز الفني وقدرة اللاعبين على إثبات وجودهم في تلك المسابقة الغالية على قلوب الجميع، ونأمل أن يحالفنا التوفيق، وأتصور أن الفريق لو حقق نتيجة طيبة على حساب الجوارح رغم صعوبة المهمة، لكنها ستكون دافعا معنويا كبيرا للاعبين لتقديم الأفضل في المرحلة المقبلة، وإسعاد جماهيره الوفية التي تقف خلفه وتسانده.
محمود شلبي