أعلنت موانئ دبي العالمية مشغل المحطات البحرية العالمي أمس، عن رعايتها للمرة الثانية بطولة دبي العالمية للغولف، الحدث الأبرز للجولة الأوروبية، والذي تبلغ قيمة جوائزه 5ر7 ملايين دولار أميركي وذلك على ضوء النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى من البطولة في العام الماضي.

وتأتي البطولة التي ستقام على أرض ملعب إيرث كورس في عقارات جميرا للغولف «جميرا غولف استيتس» خلال الفترة من 25 حتى 28 نوفمبر 2010 تتويجا للسباق إلى دبي الذي استمر طوال العام من أجل تحديد لاعب الغولف الأول بعد موسم تضمن 48 جولة.

ويتنافس الستون لاعبا الأوائل في السباق إلى دبي على أرض الملعب الذي صممه جريج نورمان للفوز بميدالية هاري فاردون المرموقة التي منحت للمرة الأولى في عام 1937 و 5ر1 مليون دولار أميركي وإعفاء لمدة سبعة أعوام من بطاقة الجولة الأوروبية.

ويحصل الفائز على عضوية من الفئة الأولى في الجولة الأوروبية شأنه شأن الفائزين في البطولة المفتوحة وبطولة الولايات المتحدة المفتوحة وبطولة اتحاد لاعبي الغولف المحترفين الأميركية وبطولة الماسترز وسيتم احتساب مجموعة الجوائز كنقود رسمية في المستويات النهائية للسباق إلى دبي.

وقال محمد شرف المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية يعد السباق إلى دبي ضمن الجولة الأوروبية حدثا بالغ الأهمية بالنسبة إلى دبي والدولة بشكل عام، إذ يؤكد على المكانة العالمية البارزة التي نحتلها على خريطة الرياضة الدولية.

وأعرب شرف عن سعادته بأن تكون دبي العالمية من جديد طرفا رئيسيا في هذا الحدث المتميز لاسيما وأن رعاية بطولة دبي العالمية للغولف تتيح لنا فرصة للتواصل مع العالم عبر إحدى أكثر الرياضات شعبية، كما أعرب عن تطلعه لمتابعة مجموعة من مباريات الغولف المفعمة بالتنافس والتشويق مع تقدم مراحل السباق إلى دبي من الآن وحتى شهر نوفمبر القادم.

.«وام»