أعلنت الأمانة العامة لـ «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» عن غلق باب الترشح للدورة الثانية من عمر الجائزة التي تعد الأكبر في العالم من حيث شمولها لقطاعات واسعة من العمل الرياضي وتنوع فئاتها وقيمة الجوائز المالية المرصودة لها، والتي تشمل الإنجازات الرياضية المتحققة خلال الفترة من يونيو 2009 وحتى أغسطس 2010.

وقال الأمين العام للجائزة د. أحمد الشريف: إن المشاركات التي تم تقديمها للتنافس على ألقاب الدورة الثانية من الجائزة كانت متميزة من حيث النوع والكم، وكذلك من الجهات المشاركة سواء من داخل الإمارات أو الدول العربية الشقيقة.وأضاف: لقد كان للدورة الاولى من الجائزة التي شرفها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - بالحضور شخصيا لحفل تكريم الفائزين وتهنئتهم بالفوز والتقاط صور شخصية معهم أثر كبير جدا في الوسط الرياضي المحلي والعربي وجعل الجميع يتنافس لنيل شرف الفوز بهذه الجائزة التي وجدت من الدعم ما لم تجده جائزة أخرى.وقد لمسنا حرص مؤسسات رياضية مرموقة من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة و خارجها للمشاركة في الدورة الثانية، وكذلك من رياضيين في جميع المجالات من أصحاب الإنجازات داخل الملاعب والصالات والمضامير أو من أصحاب الإنجازات الأكاديمية.

وأيضا من المؤسسات الإعلامية التي تطمح بالفوز بالجائزة انطلاقا من الدور الذي تقوم به لتطوير الحركة الرياضية وإشاعة القيم النبيلة فيها عبر الحملات والمبادرات والبرامج الإعلامية.

وقال الأمين العام للجائزة إن الخطوة التالية ستكون باطلاع مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة على الترشيحات المتقدمة حسب فئات الجائزة والخطة الموضوعة لتوزيع المشاركات على لجنة التحكيم بما يضمن أكبر قدر من الحيادية والشفافية في عملية التحكيم حيث يتم مراعاة تشكيل عدة فرق تحكيم من أطراف محايدة ومن داخل وخارج الدولة وممن لا تنتمي إلى البلد الذي تم تقديم المشاركة منه.

وسيتم بدء إجراءات التحكيم بعد موافقة رئيس مجلس الأمناء على خطة العمل وعلى تشكيل فرق التحكيم التي ستعمل بإشراف لجنة التحكيم.

وتتولى سكرتارية الجائزة حاليا فرز الترشيحات والتأكد من استكمالها متطلبات الترشح ثم توزيعها حسب فئات الجائزة التي تم الترشح لها، وإعداد البيانات اللازمة لبدء عمل لجنة التحكيم خلال الفترة القريبة المقبلة.