كشفت مصر عن اتفاقية غير مسبوقة تم إبرامها قبل أيام وتحديدا الأربعاء الماضي في مقر وزارة الخارجية مع دولة غينيا الاستوائية بمقتضاها تتولى مصر تقديم الدعم والمساعدة الفنية والمادية إلى تلك الدولة الإفريقية الفقيرة بمناسبة استضافتها بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم عام 2012 وكذلك تقديم دعم مماث لاستضافتها مؤتمر القمة الإفريقي عام 2011.

وشهد توقيع الاتفاقية عدد من كبار المسئولين المصريين يمثلون الهيئات السياسية والحكومية والرياضية تتقدمهم السفيرة منى عمر مساعد وزير الخارجية،ومن غينيا باسانور اوندو ميشا وزير الخارجية ،وكذلك مستشار الرئيس الغيني وعدد من مسئولي الأمن والجيش، ويعد هذا الاتفاق جديدا من نوعه ولم تتردد الحكومة المصرية في تقديم كل ما تملك من خبرات وقدرات تنظيمية في إطار التعاون مع دول القارة، وكانت غينيا الاستوائية قد بادرت بطلب الدعم والمساعدة إيمانا من جانبها بخبرة مصر في تنظيم البطولات الرياضية والمؤتمرات الكبرى.

وفد سري

وفور تلقي الطلب أوفدت الحكومة المصرية في سرية تامة وفدا إداريا ورياضيا لدراسة الأماكن المقترحة، وتركزت احتياجات غينيا على تولى مصر تأمين الجوانب الأمنية، وتم الاتفاق على قيام مصر بتدريب كوادر من مواطني غينيا على التنظيم والاستقبال وعمل دورات أمنية لهم وسوف تبدأ هذه التدريبات الأسبوع المقبل في جامعة 6 أكتوبر ومواقع أمنية خاصة.

واللافت أن الجانب الغيني طلب رسميا استقبال فريق مصري من مختلف الخبرات للقيام بأدوار تنظيمية خلال البطولة كما طلب الاهتمام بالتدريب على مجالات المراسم والبروتوكولات إضافة إلى الفندقة وأعمال الفنادق . وعلمنا أن توجيهات صدرت بتلبية رغبة غينيا وتقديم كل ما يلزم لإنجاح البطولة التي تعتبر أول حدث رياضي دولي يقام في تلك الدولة النامية.

القاهرة - علاء إسماعيل