انعقدت مؤخراً في مقر وزارة الشباب والرياضة والتربية البدنية في تونس وفي حضور سمير العبيدي وزير الشباب والرياضة، وعدد من ممثلي الجامعات الرياضية والجمعيات النسائية، جلسة خاصة لتطوير الرياضة النسائية.
وأكد الوزير على أهمية النهوض بالرياضة النسائية بتونس، باعتبارها جزءاً من منظومة متكاملة، تهدف إلى الرقي بواقع المرأة التونسية بصفة عامة والمرأة الرياضية بصفة خاصة، مشيرا إلى العناية الفائقة التي يوليها الرئيس زين العابدين بن علي لهذا القطاع. وذكر أن البرنامج الرئاسي المستقبلي 2009/ 2014 يتضمن بالخصوص إحداث جمعية رياضية نسائية قبل حلول عام 2014.
فضلا عن تقديم دعم مادي اكبر للرياضات النسائية والرياضات الفردية بصورة عامة، مشيرا إلى أن سنة 2010 شهدت ولادة جمعيتين و11 فرعا رياضيا نسائيا. وأضاف انه رغم الصعوبات العديدة التي تعيشها هذه الرياضة، فإن الرياضيات التونسيات، مازالت تحققن نتائج طيبة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، ومنهن انس جابر في التنس وسارة الاجنف في السباحة.
وأشار إلى أن الرياضيات التونسيات توفقن في حصد نصف الميداليات التي أحرزتها تونس في مختلف الاختصاصات رغم أن عدد المكرمات لا يمثلن إلا ربع العدد الإجمالي للمكرمات. وأفاد أن تطوير الرياضة النسائية الذي يعتبر مسؤولية جماعية يستدعي تضافر كل الجهود، من اجل إعطاء دفع جديد لهذه الرياضة داعيا مختلف الجامعات إلى العمل على إعداد خريطة وطنية خاصة بكل جامعة من اجل بعث جمعيات نسائية في كل اختصاص.
