ـ المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، سيعلن قراره النهائي حول عدد الدول المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال آسيا، خلال الاجتماع الذي يعقد في نوفمبر المقبل، بعد ان قام يزيارة لعدد من دول المنطقة التي تطبق دوري المحترفين.
ـ حيث رصد وفد الاتحاد الآسيوي، العديد من الملاحظات خلال متابعته لبعض المباريات، مباراة منها أول من أمس والتي شهدت بعضا من السلبيات أبرزها قذف الجماهير بعض الاشياء خلال لقاء العين والشارقة.
الأمر الذي يعطي انطباعا سلبيا عن المنظر العام، وبالطبع الوفد أبدى استياءه من هذه التصرفات الفردية، التي لا تليق بالحجم الكبير الذي تبذله الأندية في سبيل نجاح النسخة الثالثة من دوري المحترفين، متمنيا عدم تكرارها.
ـ وللأسف أقول ان بعض البرامج الرياضية المتلفزة، فتحت الأزمة على الهواء لوقت طويل، وأقول اننا لم نصل المستوى الطموح في تقديم الخدمة الإعلامية للمشاهد بصورة مهذبة، حيث أنشأت الدولة هذه القنوات على أساس نشر وتقديم الثقافة والتوعية لمتلقي الرسالة الإعلامية، بطرق من الذوق الاخلافي.
ولكن للأسف الشديد، نصدم أحيانا في بعض الاوقات أمام بعض البرامج الرياضية، التي نراها عقب المباريات حيث تتحول إلى حلبة مصارعة ومحاولة كسب ود البعض على حساب المصلحة العامة، بداعي اننا نعيش مرحلة الإحتراف، فهذه أم الكوارث، وللأسف بعض من هؤلاء أصبحوا في ليلة وضحاها نجوم (آخر زمن).
ومن يشاهد بعضا منها يسعى للمحاولة بالخروج بشيء مفيد لكي تتعرف عما حدث في ملاعبنا ولكننا نصدم بما نجده من الكم الهائل من لغو وردحات، وأحيانا هو عبث بعقول الرياضيين، حيث يخرج البعض وليس الكل عن قواعد الاحترام لعقليتنا.
ـ القنوات لم تُؤسس على مبدأ المنفعة أو تقديم الخدمة، لبعض الجهات على حساب أخرى بعد ان تحول بعض من يقود الاستديوهات إلى محامي تلك الفرق، فالقنوات حكومية ولا نقبل بان يتلاعب بها بعض المدعين في الإعلام الرياضي، لأنها أنشئت على أساس جلب الذوق والمتعة مع تقدير الوقت والمشاهدة.
ـ الجهاز المرئي من واجباته الحرص على المشاهد فكراً ومتعة، فلا نقبل تقليد تلك القنوات التي لا هدف لها سوى ابتزاز المشاهد، وطرح مواضيع لا فائدة فيها، فلا نسعى بتوريط الرياضيين..
وهنا الدعوة للجان المختصة بان لا نحكم على الاداريين واللاعبين وكل من له علاقة، ونتخذ قرارات انفعالية بحجة ان محترفينا خرجوا عن النص، فهناك من يتصيد لهم ويقوم بتوريطهم على الهواء مباشرة، بحجة ان هناك حرية إعلامية.
ـ علينا الحفاظ على صورتنا والحرص على أخلاق شبابنا، بأن نكون واقعيين في تقديم البرامج، وتطورها نحو الأفضل، لا يمكننا أن نقبل بان نكبر ونضخم بعض الأحداث، التي شهدتها القمة التاريخية، وكأنها كارثة، نعم هناك أخطاء حدثت وهناك مراقبون ونظاميون سيكتبون الأخطاء والسلبيات.
وتعرض على اللجان المختصة، فلا يجوز بان يلعب التلفزيون دورا ويؤثر على خيوط أي أزمة، بل يساعد على الحل ولا يتعمد في إثارة البلبلة لأنها ليست في مصلحة اللعبة.
فلا يجوز بان يتحول المحلل وما أكثرهم هذه الأيام يتناولون قضايا ادارية ميدانية وهم جالسون تحت المكاتب المكيفة وينتقدون الأوضاع التنظيمية داخل الملاعب، عليهم فقط بأن يتفرغوا للمستطيل الأخضر حتى لا يقطع لسانه.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae
