اعتبر التونسي لطفي البنزرتي المدير الفني لبني ياس ان فريقه دفع ثمن الفرص السهلة التي أهدرها في المباراة، وقال انه كان يعلم بقوة فريق الوصل وان خسارة الوصل من الأهلي لا تعبر حقيقة عن مستواه.
وقال البنزرتي تفصيلاً: من أول مباراة كنا نعلم خطوة وقوة منافسنا الوصل، وركزنا جيدا على تحقيق نتيجة ايجابية أمامه، وكان في استطاعتنا تحقيق ذلك لولا الفرص السهلة التي أهدرها فريقي في المباراة، وفي كرة القدم معروف أن إهدار الفرص يكلف الفريق النتيجة مهما كانت أفضليته وهذا ما حدث في مباراة الوصل.
هدف غريب
وقال البنزرتي: جاء علينا الهدف الأول بشكل غريب في وقت كنا فيه الأفضل واللعبة التي جاء منها الهدف تدربنا عليها مرارا وتكرارا وهي كرة عالية كان في مقدور الحارس التصدي لها، ولكن برغم هذا الهدف تماسك فريقي وأظهر أفضليته على الوصل ولاحت لنا العديد من الفرص وللأسف لم نترجم أي منها إلى أهداف أو حتى هدف تعادل على اقل تقدير في الشوط الأول.
وقال البنزرتي: لم يتوقف إهدار الفرص السهلة على الشوط الأول، فحتي بعد تأخرنا بهدفين استمر مسلسل إهدار الفرص، وكان على الأقل الوصول إلى التعادل بهدفين لكل فريق.
طريقة مثالية ومناسبة
وأوضح البنزرتي: الطريقة التي خضنا بها المباراة كانت الأنسب ومثالية ولم تكن هناك أي مغامرة فيها ومستوى المباراة يؤكد أن بني ياس كان الأفضل وأتيحت له فرص عديدة لم يترجمها إلى أهداف وبالتالي العيب لم يكن في الخطة أو التكتيك، إضافة إلى أن الهدف الأول لم يكن في حساباتنا بالمرة والهجمة التي جاء منها الهدف كانت أكثر من عادية ومن الممكن إفسادها.
وأضاف: الفوز في مباراتين على التوالي قبل مواجهة الوصل لم يشكل أي ضغوط على الفريق، كما أن خسارتنا من الوصل لن تؤثر فينا في الجولات القادمة، فنحن نشعر بأن الفريق لديه مقومات المنافسة، وهذا هو المهم ولدينا قناعة بعدم إمكانية الفوز في كل المباريات.
والعبرة في النهاية بوجود فريق قوي، وبني ياس حاليا يقف على أقدامه وله بصمة واضحة في دوري المحترفين في وجود عناصر مميزة من اللاعبين لديهم القدرة على تجاوز خسارة أية مباراة والعودة إلى الانتصارات.
وقال البنزرتي: إن الفرص السهلة التي أهدرها الفريق أمام الوصل انعكست سلبا وإصابات الفريق بإحباط، ولكن لن يستمر هذا الإحباط كثيرا طالما الفريق يقدم مستوى جيدا، فالمباريات المقبلة ستكون لبني ياس بصمته التي عرف بها في الدوري هذا الموسم وسيعود إلى الانتصارات سريعاً.
