عمت الأوساط الرياضية فرحة غامرة بعودة قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) سالماً ومعافى إلى أرض الوطن، من رحلة الاستشفاء، بعد أن مَنّ الله تعالى على سموه بالصحة والعافية.

الرياضيون على مختلف مشاربهم وألوانهم كانوا في سعادة وفرح وهم يشاهدون حادي الركب يصل إلى أرض الوطن. هذه العودة كانت بمثابة عودة الفرح إلى ربوع الوطن.

ومثلت هذه العودة عيداً لأبناء الدولة من الرياضيين الذين لا ينسون مطلقاً المواقف النبيلة والكريمة لصاحب السمو رئيس الدولة، الذي لم يقصر مطلقاً في دعم الرياضة والرياضيين، حتى تحقق العديد من الإنجازات الرائعة لدولتنا الفتية.

يوم الجمعة الميمون كان بمثابة عيد جديد لأبناء الدولة والمقيمين على أرضها، الذين يقدّرون بكل العرفان للقيادة الرشيدة عزمها الذي لا يلين في البناء والتنمية، حتى أصبحت دولتنا رمزاً ورقماً لا يستطيع أي أحد أن يتجاوزه.

أرض الإمارات التي تنعم بالاستقرار والأمن والأمان هي مثال حي لدور قيادتنا الرشيدة في أن ينعم المواطن والمقيم بالعيش الكريم والآمن في كل بقعة من أرض دولتنا الغالية.

الرياضيون عبّر كل فرد منهم عن مشاعره الجياشة، واحتفلوا بطريقتهم الخاصة بالعودة الميمونة للقائد الذي يبادلهم الوفاء بالوفاء والحب بالحب.

القطاعات الرياضية التي تفاعلت مع هذه العودة إنما تعبّر عن تلاحم قوي، يمتاز به أبناء دولتنا، ويجسد ترابط الجسد الواحد الذي إذا ما اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

الرياضيون يتضرعون ويدعون دائماً وأبداً بأن يحفظ المولى عز وجل قيادتنا الرشيدة التي تعمل دون كلل أو ملل من أجل رفعة وتقدم وازدهار دولتنا في كافة مناحي الحياة، ومنها القطاع الرياضي.

الذي يشهد و«يبصم بالعشرة»، أنه لولا الدعم المتواصل من قيادتنا الرشيدة لهذا القطاع المهم في حياة البشرية لما استطاع أن يقفز قفزات اختصرت الكثير من السنين، وشهدت ازدهاراً ونمواً وتطوراً في كافة الفعاليات والبنى التحتية.

العودة التي أعادت إلينا الفرح، وجعلتنا نتبادل التهاني، ستكون خير دافع لمواصلة المشوار بالمزيد من العطاء، حتى نحقق الغايات المنشودة.

لا نجد غير أن ندعو المولى عز وجل أن يحفظ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، لتتبوأ إماراتنا الحبيبة أعلى المراتب على الصعيدين الإقليمي والقاري.

صلاح عطا