لن يجد المريخ نفسه في وضع أسوأ مما هو عليه الآن وفي نفس الوقت يكون في أمس الحاجة للفوز والخروج بالنقاط الثلاث من مباراته التي يخوضها عصر اليوم أمام مستضيفه الميرغني كسلا في إطار مباريات الجولة 18 للبطولة.
ويدخل المريخ لقاء اليوم وفي رصيده 43 نقطة وخسر 7 نقاط من آخر خمس مباريات مما وضعه في موقف حرج جدا في صدارة ترتيب الدوري، حيث مازال يتقدم على الهلال بفارق نقطة واحدة فقط مع أفضلية مباراة مؤجلة للأخير تمنحه الصدارة مباشرة في حال نجاحه في الفوز فيها.
وتأتي صعوبة مباراة اليوم على «المريخاب» من واقع الأزمة الكبيرة التي يعاني منها بسبب الإصابات، وتحديدا في خط الهجوم حيث يفقد التونسي مهدي بن ضيف الله وقائد الفريق فيصل العجب، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة عبد الحميد السعودي الذي عاد لتدريبات الفريق بعد شفائه من الالتهابات التي كان يعاني منها، فيما مازال المخضرم هيثم طمبل بعيدا عن العودة للملاعب حيث يتعالج حاليا بدبي من الإصابة الطويلة التي أبعدته لأكثر من 6 أشهر.
كما يفقد الفريق في مباراة اليوم ظهيره الأيمن بله جابر الذي تلقى نبأ وفاة شقيقته عقب تدريب الفريق أول من أمس واضطر إلى المغادرة إلى مسقط رأسه بمدينة بورتسودان، بينما يغيب عن المشاركة لاعب (الوظائف المتعددة) راجي عبد العاطي الذي يجيد اللعب كطرف أيمن أو صانع ألعاب أو مهاجم. ووسط كل هذه الظروف المعقدة يجد المريخ نفسه مضطرا للعودة بالنقاط الثلاث من مدينة كسلا للمحافظة على آماله في الفوز بالدوري أمام الميرغني الذي لا يبدو أفضل حالا من ضيفه.
ويعتبر الفريق صاحب أسوأ أوضاع من بين كل الفرق ال14 المشاركة في المسابقة، وفشل الفريق في العودة للتدريبات منذ شهر رمضان الماضي بسبب استقالة مجلس الإدارة، وعدم وجود جهاز فني لقيادة الفريق، وأدت كل هذه الظروف إلى تقهقر الميرغني للمركز الأخير في البطولة برصيد 13 نقطة، وفشل في تحقيق الفوز في آخر 7 مباريات، ونجح في الحصول على 3 نقاط فقط من آخر 21 نقطة ممكنة.
الخرطوم ـ فراس طنون
