ليس أفضل وأهم وأجمل وأسعد من هذا اليوم الذي نحتفل به بعودة القائد إلى أرض الوطن سالماً، حيث نعيش في حب وأمان وسلام في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي عاد صباح أمس إلى أرض الوطن بسلامة الله وحفظه، بعد أن من الله تعالى على سموه بالشفاء.

وتتزامن هذه المناسبة الغالية مع تحقيق الرياضة في عهد القائد بوسلطان، حفظه الله، القفزات الكبيرة في المجال الحيوي الهام، وهو قطاع الشاب والرياضة، وارتفع علم بلادنا عالياً خفاقاً في كل المحافل الشبابية والرياضية، كان آخرها الفوز ببطولة التعاون الخليجي لكرة القدم وتنظيم كأس العالم للأندية لعامين متتاليين، مما رفع كثيراً من أسهمنا وأصبح اسم (الإمارات) مميزاً بين الدول المتقدمة حضارياً في العالم، مما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكانياتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة واستقدام العديد من الكفاءات العربية والأجنبية للإشراف الفني وحقق أبناؤنا العديد من الانجازات والنجاحات التي يفتخر بها الوطن.

واليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة نتمنى لقائدنا، حفظه الله، الصحة والعافية في قيادة الوطن لتحقيق ما نصبو إليه جميعاً أننا نعاهد أنفسنا جميعاً كشباب ونؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة وان نجسد أهدافها بالصورة الصحيحة التي تؤكد مكانة دولتنا دولياً، وان نسعى جاهدين لتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة التي أصبحت اليوم تشكل منعطفاً هاماً في حياة الشعوب والأمم، وأملنا كبير في جيل الاتحاد الذين وصلت أعمارهم إلى 39 سنة لتنفيذ هذا الدور الحيوي والمضي قدماً في تحقيق ومواصلة الانجازات الرياضية المشرفة.

ويهتم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بهذا القطاع، حيث اعتادت الرياضة الإماراتية وشباب الوطن تقديم المكارم والعطاء السخي الذي يغدق به على أبنائه وعلى الرياضة الإماراتية بوجه عام في كل مناسبة، وطالت مكارم سموه كل أبناء الوطن المتميزين، حتى أضحى سموه الأب الروحي للرياضة الإماراتية.

وشواهد العطاء والسخاء والكرم لا تُعد ولا تحصى، وفي هذه الزاوية نتوقف اليوم عند جزء بسيط يمثل بعض المكارم التي قدمها سموه للقطاع الشبابي والرياضي، حيث يقف صاحب السمو رئيس الدولة خلف نجاح الإمارات والداعم الرئيسي لاستضافتنا للأحداث الرياضية الكبرى التي تقام على أرض الدولة، وبفضل دعم سموه ومتابعته حققنا نجاحاًت غير مسبوقة في تاريخ استضافة كل البطولات الدولية، وبفضل دعمه نجحت الإمارات في إحداث نقلة في استضافة الأحداث الرياضية، وتمثلت النقلة النوعية في كل البطولات من حيث الفكر الإماراتي والخطوات غير المسبوقة.

بجانب حرص سموه على توفير البنية التحتية والمنشآت الرياضية لأبناء الوطن لممارسة هواياتهم كان آخرها الدعم القوي لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم لكي يؤدي شباب اليوم دوره الحقيقي.. حفظه الله خليفة.

aljoker@albayan.ae