انتهت اللجنة العليا المنظمة للألعاب الاقليمية السابعة للاولمبياد الخاص من وضع اللمسات النهائية والأخيرة لانطلاق الألعاب في جو اقل ما يوصف بأنه مغلف بالكثير من المشاعر الإنسانية الفياضة، ويحسب للاولمبياد الخاص السوري انه استطاع أن يحدث حالة خاصة من المشاركة المجتمعية باهتمام شعبي نابع من تلاحم حقيقي وإدراك بأهمية مد الأيدي إلى المعاقين ذهنيا والترحيب بهم وقبولهم.
والتي تحولت إلى حديث الشارع السوري، حيث الكل يتقرب وينتظر لحظة انطلاق الألعاب للذهاب إلى الملاعب التي سوف تقام بها الرياضات الخمس عشرة لتشجيع والشد من أزر لاعبي ال23 دولة الذين جاءوا إلى مدينه الياسمين من اجل التعبير عن قدراتهم الرياضية حيث فتحت لهم قلبها وذراعيها،وتشارك الإمارات في المنافسات بوفد كبير، وكشفت هذه الألعاب عن فلسفة التنمية البشرية التى تنتجها سوريا والاهتمام بالبشر أسوياء ومعاقين،لتكون في النهاية استضافة سوريا للألعاب انعكاسا طبيعيا لاستثمار البشر باعتبار انهم أغلى الثروات وأندرها. وتنطلق الشعلة من جبل قاسيون في دمشق.
الاطمئنان على الوفد
وكان المهندس ايمن عبد الوهاب قد غادر العاصمة السورية دمشق والوفد المرافق له بعد أن اطمأنوا بأن عقارب ساعة الألعاب أصبحت تسير للأمام وبدقات منتظمة، وان الخطوات بدأت تتسارع، ليصبح العالم كله على موعد خاص مساء السبت 25 سبتمبر ومن وسط استاد تشرين الرياضي حيث حفل الافتتاح، وفى ترقب وانتظار لرسالة سوريا للعالم عن اهتمامها بالإنسان وما تقوم به عن طريق التنمية البشرية ومن بينهم جميع المعاقين وفى مقدمتهم المعاقون ذهنيا.
أبطال حقيقيون
وتجلى في اجتماع اللجنة المنظمة الأخير وكما يقول أنور عبد الحي كابتن سوريا ونادي الوحدة في السلة والتي جذبه عالم الاولمبياد الخاص بأن الفلسفة التي من أجلها تقام الألعاب هي اعطاء فرصة ممارسة هؤلاء الأبطال للرياضات التي يحبونها وابدعوا فيها، وظلوا لشهور وربما لسنين يتدربون، ورغم أن فلسفة الاولمبياد الخاص ترتكز على أن الكل فائز في الاولمبياد الخاص إلا ان تحقيق اللاعب للميدالية هو انعكاس طبيعي لما يحصل عليه من جرعات تدريبية.
وان ألاف الميداليات التي سوف تزين أعناق اللاعبين لن يفرح بالحصول عليها اللاعبون فقط بل هناك اسر اللاعبين ومدربوهم، ونحن أيضا، فيما أعلن علي بلان رئيس لجنة الإقامة والإطعام بأنه تحدد 6 فنادق لإقامة الوفود في فندق ايبلا الشام وفندق صحارى ويقيم رؤساء الوفود والإعلاميون المرافقون للوفود إلى جانب اللاعبين ومدربيهم، وسوف يتم توزيعهم وفقا لرياضاتهم، وهناك فندق سميراميس لإقامة المشاركين في المؤتمرات الاقليمية للمبادرات، وفندق الديديمان لأعضاء اللجنة الإعلامية الاقليمية، والرئاسة الاقليمية واللجنة المنظمة، وفندق تشرين للحكام، أما فندق الفيحاء فاللإعلاميين من المحطات السورية والقادمين على نفقتهم الخاصة.
وقد تحدد خمسة أماكن للألعاب الخمس عشرة والتي ستقام بمدن الفيحاء والتي تقام بها أكثر الرياضات ومدينه تشرين حيث سباقات العاب القوى في مضمارها الدولي ذا الثماني حارات، ومدينه الجلاء الرياضية حيث حمامها السباحي الاوليمبى، ومضمار باسل الأسد حيث سباقات الفروسية، ومضمار خاص لسباقات الدراجات.
