تعد مشاركة اللاعبين أحمد خليل وعمر عبدالرحمن ضمن صفوف منتخبنا الوطني للشباب في نهائيات آسيا المزمع إقامتها في الصين أكتوبر المقبل، صداعا يؤرق الجهاز الفني للأبيض الشباب بقيادة المدرب الوطني القدير جمعة ربيع. وكان مدرب منتخبنا أعلن في وقت سابق رغبته بضم اللاعبين لقائمة الفريق في البطولة الآسيوية، ولن يقوم باستدعائهما خلال فترة التحضيرات، بل سيضمهما إلى القائمة النهائية للفريق المشاركة في البطولة الآسيوية.
وتأتي مشاركة أحمد خليل وعمر عبدالرحمن بين رفض وقبول، حيث اختلفت الآراء في أهمية انضمامها للأبيض الشباب بعد أن شارك اللاعبان وتحديدا أحمد خليل منتخب الشباب اللعب في كأس آسيا 2008 وغاب عنها عمر للإصابة، وفاز منتخبنا حينها باللقب، والمشاركة في كأس العالم في مصر، وأيضا غاب عنها عمر للإصابة، وكذلك مشاركته وزميله عمر عبدالرحمن مع منتخبنا الأولمبي في بطولة الخليج التي كسب منتخبنا لقبها في العاصمة القطرية الدوحة.
ويعزز أصحاب الرأي المفضلين لعدم اصطحاب خليل وعمر إلى نهائيات آسيا للشباب رأيهم بأنه من الصعب على اللاعبين العودة من جديد إلى فئتين أقل من الفئة العمرية التي يلعبون بها حاليا ويقصدون الفريق الأول، مشيرين إلى إمكانية أن يؤثر ذلك سلبيا على نفسية اللاعبين مما لا يعطي الإضافة الفنية لمنتخبنا.
رأي آخر
في حين ذهب الرأي المعاكس والمؤيد لمشاركة اللاعبين، أن وجود خليل وعمر (مواليد 1991) سيعزز من القوة الفنية لمنتخبنا، وبالتالي سيعزز من حضور «الأبيض الشاب» في البطولة وإمكانية التأهل إلى كأس العالم، ويعزز أصحاب هذا الرأي رأيهم بأن تأهل منتخبات المراحل السنية إلى نهائيات كأس آسيا ونهائيات كأس العالم فيه مصلحة لكرة القدم الإماراتية، حيث إن بلوغ كأس العالم يعني بالمطلق تعزيز صلابة قاعدة اللاعبين النشء للكرة الإماراتية، وذلك من خلال أخذ كل جيل المدى الأقصى له في التحضيرات الفنية.
ويعزز هؤلاء رأيهم بإضافة أخرى بأن المنتخبات الوطنية في المراحل السنية باتت من تخلق قاعدة اللاعبين للأندية وليس العكس، وبالتالي فإن التواجد المستمر لمنتخباتنا في كأس آسيا وكأس العالم ينعكس إيجابيا على الأندية أيضا وليس المنتخبات فقط، مستشهدين بمنتخبي الناشئين والشباب سابقا والأولمبي حاليا.
مشاركة متوقعة
وتفيد متابعة «البيان الرياضي» في هذا السياق أنه من المرجح أن يشارك اللاعبان مع منتخبنا في البطولة، على أن يلتحقا ببعثة الفريق في الصين في الأول من أكتوبر المقبل، على أن يبدءا المشاركة مع الفريق في مباراته الأولى في البطولة أمام المنتخب الياباني يوم 4 أكتوبر المقبل. على تحسم اللجنة الفنية في اجتماعها مصير مشاركة اللاعبين مع الأبيض الشاب، علما أن منتخب الشباب يضم اللاعب سالم صالح الذي تواجد أيضا مع خليل مع منتخب الشباب في كأس آسيا السابقة، لكن لصغر سنهما عن المجموعة السابقة فحق لهما المشاركة مع المنتخب الحالي.
وعن إمكانية تأثر اللاعبين والمستوى الفني للمنتخب جراء تأخر التحاق اللاعبين بالفريق وقبل 3 أيام من مباراته الأولى أمام اليابان، قال جمعة ربيع مدرب منتخبنا: تأخرهما لن يؤثر سلبيا نظرا لخبرتهما التي اكتسباها في الملاعب مؤخرا، ولكنهما لاعبان مؤثران، ولا أعتقد أن وجودهما مؤثر سلبيا. ويستطرد ربيع حديثه عن مشاركة اللاعبين مع منتخبنا للشباب، فيقول: طرحنا في فكر اللاعبين أن أحمد خليل سيشارك معنا وهم مرتاحون نفسيا، لكن إخبارهم بعكس ذلك الآن يسبب لهم خيبة أمل.
جمعة ربيع
ويعلق مدرب منتخبنا الوطني للشباب جمعة ربيع على التحضيرات التي كان عليها الفريق تأهبا للدفاع عن اللقب، فقال: وصلنا الأمتار الأخيرة، وباقي قليل من الزمن وسنحاول استثماره في الأمور التكتيكية والكرات الثابتة لنعزز بهما الجانب الفني للفريق. وعن مدى رضاه عن التحضيرات أجاب: راض نوعا ما عن التحضيرات، بيد أن المدرب أبدى تفاؤلا بقدرة منتخبنا الوصل إلى نقطة بعيدة في البطولة الآسيوية «نحن متفائلون بهؤلاء اللاعبين لاسيما وأنهم يمتازون بالروح القتالية العالية». وعن إمكانية التأهل بحسب قراءته لمنافسينا في المجموعة التي يلعب فيها منتخبنا، أجاب ربيع: نوعا ما فيها المستويات متقاربة بين المنتخبات، ولكن هناك حسابات وعلى صعيد هذه الحسابات يمكننا التأهل بإذن الله.
مستطردا: لكن الجو في الصين سيساعد منتخبات شرق آسيا بصورة أكثر من باقي المنتخبات الآسيوية. ثم يضيف: أطالب اللاعبين دوما بالتركيز الذهني، وعلينا استثمار هذا الأمر لأنه يعد من الأمور المهمة في عالم كرة القدم، لاسيما وأن منتخبات شرق آسيا تمتاز بالتركيز الذهني، بينما نحن لدينا الانضباط لكن أحيانا نفقط التركيز الذهني، وفقدان الكرة بسهولة في بعض الأحيان، وأنا ركزت كثيرا مع اللاعبين على هذه النقطة.
وشكر ربيع الاهتمام الذي لقيته تحضيرات المنتخب للبطولة الآسيوية، والاهتمام بشكل عام بمنتخبات المراحل السنية، مؤكدا تعاون القائمين في الاتحاد مع الأجهزة التدريبية للمنتخبات الوطنية كافة، مهنئا منتخبنا الاولمبي بلقبه الخليجي ومتمنيا لمنتخبنا (شباب ب) مواليد 1993 التوفيق والحصول على لقب البطولة الخليجية، مؤكدا أن هذين اللقبين سيرفعان من همة اللاعبين ومعنوياتهم في البطولة الآسيوية.
تغطية
تدريب الأبيض الشاب يستقطب الاعلام
استقطب التدريب الأخير لمنتخبنا للشباب قبيل مغادرته إلى تايلاند للدخول في معسكر هناك ولقاء نظيره التايلاندي في مباراة ودية يوم 19 الجاري استعداداً للبطولة الآسيوية للشباب في لصين للعديد من وسائل الإعلام سواء المقروءة أو المسموعة أو المرئية لإجراء حوارات ولقاءات مع اللاعبين والجهازين الفني والإداري قبيل السفر.
تشكيل
البعثة تضم 37 فرداً برئاسة مترف الشامسي
تضم بعثة منتخبنا الوطني المغادرة إلى تايلاند وفدا مكونا من: مترف الشامسي (مدير) وناصر الجنيبي (إداري) وجمعة ربيع (مدرب) وعبدالمجيد النمر (مساعد) وسمير شاكر (مدرب للحراس) ورباح بالعربي (مدرب لياقة بدنية) وجلال الغالي (طبيب) وحازم العشاوي (معالج طبيعي) وجورجي (مدلك) وعلي الساعدي (مصور) وجمال الحاج (مسؤول مهمات) وصبحي صدقة (طباخ).
بالإضافة إلى 24 لاعبا وهم : مبارك سعيد وليد (الإمارات) وأحمد سالم مرزوق ووليد حسين محمد وماجد حسن أحمد ومحمد يوسف خلف (الأهلي) وخالد مبارك المنصوري وإبراهيم سعيد مسعود (بني ياس) وفهد سالم حديد (الشارقة) وراشد حسن (الشباب) وعدنان راشد بيشوه (الشعب) وصقر محمد ربيع وسيف راشد البادي (العين) وخالد إبراهيم ويونس أحمد عبدالله وأحمد شامبيه وجمال إبراهيم (النصر) وسالم جاسم النوبي ومبارك عبدالله المنصوري وإبراهيم سعيد العلوي وسالم صالح مسلم وخالد جلال المرزوقي ونايف سالم محمد وعامر عمر وعبدالله سعيد الشحي (الوحدة) .
الجدير بالذكر أن منتخبنا الوطني يلعب في النهائيات ضمن المجموعة الآسيوية الثالثة التي تضم منتخبات الأردن واليابان وفيتنام، ويلعب أولى مبارياته في البطولة يوم 4 أكتوبر مع منتخب اليابان، والثانية مع منتخب الأردن يوم 6 أكتوبر، و الثالثة أمام منتخب فيتنام يوم 8 أكتوبر .
عمر جمعة

